إغلاق برنت عند 117.26 دولاراً مع تصاعد مخاوف اضطراب الإمدادات
الحقائق الرئيسية
أغلق خام برنت عند 117.26 دولاراً للبرميل يوم 23 أكتوبر، مرتفعاً من 113.17 دولاراً في الجلسة السابقة، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط اليوم عند 103.13 دولاراً مقابل 99.47 دولاراً. وجاءت مكاسب الخامين وسط تنامي المخاوف من اضطراب الإمدادات بعد تصاعد القتال بين السعودية والحوثيين، وفق تقرير رويترز. وكانت أرامكو قد أمرت الخميس بإخلاء مقرها في الظهران، بحسب ما نقلته رويترز، بالتزامن مع تصاعد القتال. كما رصدت السلطات الإماراتية تسرباً نفطياً من ناقلة قبالة أم القيوين، من دون تحديد سبب التسرب أو هوية الناقلة. وعكست الأسعار عند الإغلاق حركة أقوى من الأرقام التي سجلها تقرير رويترز خلال الجلسة، إذ كانت العقود قد ارتفعت قبل ذلك إلى مستويات أدنى.
بحلول الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع برنت 1.5% إلى 114.99 دولاراً للبرميل، بعدما بلغ 115.16 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 4 مايو. وصعد خام غرب تكساس الوسيط في ذلك التوقيت 1.8% إلى 101.27 دولاراً. وذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس أن برنت ارتفع 3.6% إلى 117.20 دولاراً في 23 أكتوبر، بعدما كان دون 97 دولاراً في مطلع الشهر، مسجلاً أعلى مستوى منذ مارس. وتختلف هذه القراءات عن إغلاق EL7 اليومي البالغ 117.26 دولاراً لبرنت و103.13 دولارات للخام الأمريكي، لأنها ترصد أسعاراً عند أوقات مختلفة من الجلسة. وفي المقارنة الأسبوعية، كان برنت يتجه إلى مكسب قدره 4.4%، هو الثالث على التوالي، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط مهيأً لخسارة 0.4%.
وعزا محلل في UBS قلق السوق إلى احتمال تصعيد قد يؤدي، في أسوأ الحالات، إلى اضطرابات جديدة في الإمدادات. وقال إن تقلب تدفقات النفط وارتفاع تكاليف الشحن تركا السوق في حالة نقص بالإمدادات. وتضيف الهجمات على منشآت ومسارات الطاقة إلى المخاوف بشأن انتقال الخام، في وقت يتابع فيه المتعاملون تطورات المنطقة. وفي 20 أكتوبر، صعد برنت إلى 111.05 دولاراً للبرميل، أعلى مستوى منذ مايو، وبلغ خام غرب تكساس الوسيط 104.94 دولارات، الأعلى منذ سبتمبر. وربطت رويترز تلك المكاسب آنذاك بعلاوة مخاطر جيوسياسية بعد هجمات الحوثيين وتقارير عن استهداف سفن في الخليج.
وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط العالمية انخفضت بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً في الربع الثالث من 2026، مع توقع تراجعها بمعدل 0.7 مليون برميل يومياً إضافياً في الربع الرابع. وفي تقرير أكتوبر، رفعت الإدارة توقعها لمتوسط سعر برنت الفوري في الربع الرابع إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير الشهر السابق. وقالت إن هجمات خط الأنابيب السعودي شرق-غرب تبرز مخاطر استمرار تقلب تدفقات النفط والأسعار. وهذه تقديرات فصلية صادرة عن الإدارة، في حين تعكس أسعار الإغلاق حركة السوق في يوم التداول. ولا يثبت انخفاض المخزونات وحده أنه تسبب في مكاسب جلسة 23 أكتوبر.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة أن يتراجع متوسط سعر برنت الفوري إلى 87 دولاراً للبرميل في الربع الثاني من 2027، ثم إلى 74 دولاراً في الربع الرابع من العام نفسه، مع انحسار القيود على تدفقات النفط وإعادة بناء المخزونات. وقال محلل في XS.com إن استمرار الهجمات وتأخير التسليمات سيمنح الأسعار المرتفعة أساساً أقوى، وإن حجم الاضطراب الفعلي ومدة استعادة العمليات سيحددان علاوة مخاطر الإمدادات. وقال: «إذا استمرت الهجمات وأخرت التسليمات، فسيكون للأسعار المرتفعة أساس أقوى». ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة تقريرها الأسبوعي التالي عن حالة النفط في 28 أكتوبر 2026، وهو موعد يتيح متابعة بيانات المخزونات الأمريكية.