الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

آبل تقترب إلى 42 مليار دولار من إنفيديا بقيمة سوقية تبلغ 5.082 تريليون

الحقائق الرئيسية

1بلغت القيمة السوقية لآبل 5.082 تريليون دولار عند إغلاق 22 أكتوبر، متأخرة بنحو 42 مليار دولار عن إنفيديا عند 5.124 تريليون دولار.
2تراجع سهم إنفيديا 9.76 دولار، أو 4.40%، إلى 212.21 دولار في 22 أكتوبر.
3هبط مؤشر ناسداك المجمع 2.60% إلى 26,008.86 نقطة، وخسر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 6.7% في 22 أكتوبر.
4تعلن آبل نتائج ربعها المالي الرابع في 2 نوفمبر 2026.

وأظهرت الأرقام تقلص المسافة بين الشركتين، لكنها لم تؤكد أن آبل انتزعت الصدارة كما ذكر العنوان الأولي. وجاء التقارب في جلسة شهدت تراجعاً حاداً في أسهم التكنولوجيا والرقائق. أما بيانات «إل7» فتسجل إغلاق السهم في 23 أكتوبر عند 347.6364 دولار.

كان هبوط إنفيديا عاملاً مباشراً في تقليص الفارق بين القيمتين عند الإغلاق، إذ تراجع سهمها في 22 أكتوبر بمقدار 9.76 دولار، أو 4.40%، لينهي الجلسة عند 212.21 دولار. وتطابق قيمة الإغلاق هذه ما تسجله بيانات «إل7» للسهم في اليوم نفسه. ومع ذلك، ظلت القيمة السوقية لإنفيديا أعلى من نظيرتها لدى آبل في نهاية الجلسة. وتضع الأرقام حدوداً واضحة لما يمكن استنتاجه من مقارنة أسعار السهم وحدها: مقياس الصدارة هنا هو القيمة السوقية، لا سعر السهم. لذلك لم تكن أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى الواردة في المسودة دليلاً على تغير ترتيب الشركتين.

امتد ضغط البيع إلى السوق الأوسع؛ فقد هبط مؤشر ناسداك المجمع 2.60%، أو 694 نقطة، إلى 26,008.86 نقطة في 22 أكتوبر. وخسر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 6.7% في الجلسة ذاتها، في تراجع يبرز اتساع موجة الخسائر داخل قطاع الرقائق. ونقل التقرير عن مايكل أورورك من «جونز تريدينغ» وصفه للجلسة بأنها «أوسع موجة بيع لتجارة الذكاء الاصطناعي شهدناها هذا العام». وربطت وكالة أسوشيتد برس تقلب أسهم الذكاء الاصطناعي بمخاوف من أن تهدد أسعار الفائدة المرتفعة طفرة القطاع. كما أشار تقريرها إلى صعود النفط وسط مخاوف مرتبطة بحرب إيران، من دون أن يحدد مقدار أثر ذلك في تحركات السهمين.

للمقارنة مع تحركات سابقة في السباق على الصدارة، أفادت رويترز في تقرير نشرته «إنفستينغ دوت كوم» بأن آبل تجاوزت إنفيديا لفترة وجيزة في 17 يوليو، حين بلغت قيمة آبل 4.88 تريليون دولار مقابل نحو 4.86 تريليون دولار لإنفيديا. وقالت رويترز إن ذلك كان أول عودة لآبل إلى المركز الأول منذ أبريل 2025. وتناول التقرير آنذاك إعادة المستثمرين تقييم انكشافهم على الذكاء الاصطناعي، ونقل عن محلل قوله إن آبل أقل تعرضاً لكثافة الإنفاق الرأسمالي، ويمكنها تحقيق دخل من الذكاء الاصطناعي عبر الخدمات والنظام المتكامل وترقيات الأجهزة. ويختلف ذلك عن إغلاق 22 أكتوبر، الذي أظهر بقاء إنفيديا في المقدمة رغم تقلص الفجوة. وفي أحدث نتائجها المتاحة، أعلنت آبل إيرادات فصلية بلغت 109.4 مليار دولار للربع المالي الثالث المنتهي في 27 يونيو 2026، بزيادة 16% على أساس سنوي، وربحاً مخففاً للسهم قدره 2.02 دولار، بزيادة 29%. وقالت الشركة إن الإيرادات وربحية السهم سجلتا مستويين قياسيين لربع يونيو.

تتجه الأنظار إلى نتائج آبل للربع المالي الرابع، المقرر إعلانها في 2 نوفمبر 2026. ويأتي الموعد بينما لا تزال الشركة على مسافة تقارب 42 مليار دولار من إنفيديا وفق إغلاق 22 أكتوبر، ما يجعل أي تغير في القيمتين السوقيتين مهماً لمتابعة ترتيب أكبر الشركات. وقد شهد السباق بالفعل تغيراً مؤقتاً في يوليو، قبل أن تعود إنفيديا إلى المركز الأول في أرقام أكتوبر. ولا يقدم التقرير رقماً لتوقعات نتائج آبل المقبلة، لذا يبقى موعد الإعلان هو المحطة التالية المحددة في مسار المنافسة.