الأسهممتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

لوكهيد مارتن والبنتاغون يعلنان إطاراً لإنتاج 850 مقاتلة أمريكية خلال 10 سنوات

الحقائق الرئيسية

1يشمل إطار لوكهيد مارتن والبنتاغون 850 مقاتلة أمريكية خلال 10 سنوات، مع قطع الغيار الأولية المرتبطة بها.
2بلغ تراكم طلبات لوكهيد مارتن مستوى قياسياً قدره 292.0 مليار دولار في الربع الثالث.
3ينص الإطار على استمرار إنتاج البرنامج عند 156 طائرة سنوياً لتلبية الطلب الأمريكي والدولي.
4رفعت الشركة توقعات مبيعاتها السنوية إلى نحو 80,000–82,000 مليون دولار.
5يتطلب منح العقد الرسمي تفويضاً بالتعاقد متعدد السنوات واعتمادات مالية مرتبطة به، قبل استكمال الشروط والأسعار والجداول.

أعلنت لوكهيد مارتن والبنتاغون في 22 أكتوبر 2026 إطاراً للإنتاج والإسناد يشمل 850 مقاتلة إف-35 للولايات المتحدة خلال 10 سنوات، بحسب بيان الشركة. ويتضمن الترتيب قطع الغيار الأولية المرتبطة بالطائرات الأمريكية، إلى جانب نطاقه الخاص بإنتاج المقاتلات وإسنادها. ويمتد الإطار عبر دفعات الإنتاج 21–30، ويشمل أيضاً طلبات العملاء الدوليين ضمن برنامج المقاتلة. وقالت لوكهيد مارتن إن الترتيب ينص على استمرار الإنتاج عند «156 طائرة سنوياً»، وهو معدل البرنامج الذي يجمع الطلب الأمريكي والدولي. وبذلك يحدد الإطار نطاقاً للطائرات الأمريكية على امتداد عقد كامل، ومعدل إنتاج سنوياً يخدم الولايات المتحدة والعملاء الدوليين معاً.

وفي نتائج الربع الثالث التي أعلنتها الشركة، وصل تراكم الطلبات إلى مستوى قياسي قدره 292.0 مليار دولار، وفق بيانها المالي. ويتضمن هذا الرصيد 52.5 مليار دولار مرتبطة بالعقد متعدد السنوات لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية من طراز «باك-3 إم إس إي»، ما يضع عقد الصواريخ ضمن مكونات الطلبات القائمة لدى المجموعة. وبلغت ربحية السهم المخففة خلال الربع الثالث 7.97 دولار، بحسب النتائج نفسها. وسجلت لوكهيد مارتن تدفقاً نقدياً من العمليات قدره 3.4 مليار دولار خلال الفترة الفصلية. أما التدفق النقدي الحر فبلغ 3.0 مليار دولار في الربع ذاته، إلى جانب الأرباح والطلبات التي أوردتها الشركة في إفصاحها.

وعلى صعيد تنفيذ برنامج المقاتلة، سلمت لوكهيد مارتن 191 طائرة إف-35 في 2025، متجاوزة الرقم القياسي السنوي السابق البالغ 142 طائرة، بحسب إعلان الشركة عن حصيلة العام. وجاءت هذه الحصيلة بعد تسليم 110 طائرات من الطراز نفسه في 2024، تأخرت جميعها عن مواعيدها، وفق مراجعة مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي للبرنامج. وبلغ متوسط تأخر التسليم 238 يوماً في 2024، مقابل 61 يوماً في 2023، بحسب المكتب. وحددت المراجعة تحديث العتاد والبرمجيات المعروف باسم «تحديث التكنولوجيا 3» باعتباره السبب الرئيسي لتأخر تسليم المقاتلات في 2024، وهو تحديث يدعم تطوير قدرات «الحزمة 4». وفي تقييمه لذلك التطوير، قال المكتب إن تكلفة الحزمة تجاوزت التقديرات الأصلية بأكثر من 6 مليارات دولار. وأضاف أن موعد استكمالها تأخر بما لا يقل عن 5 سنوات مقارنة بالتقديرات الأصلية. وشملت ملاحظاته أيضاً حوافز التسليم، إذ وجد أنها سمحت للمقاول بـ«تسليم الطائرات متأخرة بما يصل إلى 60 يوماً مع الاستمرار في الحصول على جزء من الحافز»، ضمن العقود التي راجعتها الدراسة.

وفي توقعاتها للسنة المالية الحالية، رفعت لوكهيد مارتن نطاق المبيعات المنتظرة إلى نحو 80,000–82,000 مليون دولار، بحسب بيان نتائج الربع الثالث. كما رفعت نطاق توقعاتها لربحية السهم المخففة السنوية إلى نحو 30.35–30.75 دولار، بالتوازي مع تعديل تقديرات المبيعات. وشمل رفع التوقعات التدفق النقدي الحر السنوي أيضاً، إذ باتت الشركة تتوقع أن يبلغ نحو 7,800–8,000 مليون دولار. وفي البيان نفسه، حذرت لوكهيد مارتن من تأثير سلبي مستقبلي على نتائج عملياتها إذا لم تحصل على تفويض تعاقدي وتمويل إضافيين للإنتاج. وقالت إن تداعيات عدم الحصول على التفويض والتمويل ستمتد كذلك إلى التدفقات النقدية ووضعها المالي.

وحددت لوكهيد مارتن يوم 22 أكتوبر 2026، الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي، موعداً لمكالمة مناقشة نتائج الربع الثالث. أما الانتقال بإطار المقاتلات إلى منح عقد رسمي، فربطته الشركة بشرط «منح صلاحية التعاقد متعدد السنوات والاعتمادات المرتبطة بها». وبعد استيفاء هذا الشرط، يستكمل مكتب البرنامج المشترك والشركة شروط العقد وأسعاره وجداوله، وفق المسار الوارد في بيان الإعلان. وعلى صعيد التوزيعات النقدية المعلنة، حددت الشركة نهاية يوم العمل في 1 ديسمبر 2026 موعداً لتسجيل المساهمين المستحقين لها. ومن المقرر صرف هذه التوزيعات في 31 ديسمبر 2026، بحسب إعلان لوكهيد مارتن الخاص بالتوزيعات.