فولتوس توسع اتفاقها مع جوجل بإضافة 1,070 ميجاوات من القدرة الكهربائية المرنة
الحقائق الرئيسية
أعلنت فولتوس توسيع اتفاقها مع جوجل، وقالت إن الإعلان الجديد يضيف 1,070 ميجاوات من القدرة الكهربائية، ضمن تعاون يستهدف تجميع موارد مرنة يمكن تنسيق استجابتها لخدمة الشبكة. ويتعلق الاتفاق الموسع بمحطة طاقة افتراضية في منطقة شبكة بي جيه إم، وصفتها فولتوس في إعلانها بأنها بحجم 1 جيجاوات. وتقوم المحطة على تجميع موارد طاقة موزعة، بما يتيح تنظيم استجابة الأجهزة المشاركة بدلاً من اقتصار التعاون على منشأة لتوليد الكهرباء. وكان الاتفاق الأصلي بين الشركتين قد حدد مدة التعاون عند 3 سنوات، وفق بيان فولتوس الخاص بذلك الاتفاق. ونص على أن تجمع الشركة موارد طاقة موزعة تصل إلى 100 ميجاوات سنوياً، وهو الحد السنوي المستهدف الذي أُعلن عند بدء التعاون. ويأتي الإعلان الموسع ضمن هذه العلاقة بين جوجل وفولتوس، مع إسناد تنظيم الموارد الموزعة إلى الشركة المتخصصة في تجميعها. وتضع التوسعة القدرة المرنة في صلب التعاون، من خلال موارد يمكن التحكم في استجابتها الكهربائية ضمن المحطة الافتراضية.
وتنسق المحطة الافتراضية استجابة الأجهزة آلياً، بحسب شرح فولتوس لآلية عملها، وتشمل الإجراءات تفريغ البطاريات المحلية وإجراء تعديلات طفيفة على منظمات الحرارة الذكية. وتتيح البطاريات استخدام الكهرباء المخزنة فيها، بينما تعتمد استجابة منظمات الحرارة على تعديل إعدادات الأجهزة المشاركة في المنظومة. ويحصل العملاء المنضمون إلى هذه الترتيبات على منافع مالية وصفتها فولتوس بأنها «وفورات في الفواتير ومدفوعات مباشرة»، مقابل مشاركة مواردهم الكهربائية. وتشمل الموارد المنزلية أيضاً أنظمة تجمع بين تخزين الكهرباء والطاقة الشمسية، بموجب اتفاق منفصل بين صن رن وفولتوس. وبحسب إعلان الشركتين، ستوفر صن رن القدرة من جزء من آلاف أنظمتها المنزلية التي تجمع التخزين والطاقة الشمسية. وتمتد مساهمة هذه الأنظمة إلى منطقتي شبكتي بي جيه إم وميسو، بما يحدد النطاق الجغرافي للموارد المنزلية المشمولة باتفاق صن رن. وتضيف تلك الترتيبات أنظمة التخزين المنزلية إلى موارد فولتوس الموزعة، إلى جانب الأجهزة التي تنسق المحطة الافتراضية استجابتها.
وقالت إلين زوكرمان، مسؤولة تطوير أسواق الطاقة للأميركتين في جوجل، إن الشركة تعمل على «جلب قدرتنا الخاصة إلى الشبكات التي تخدمنا»، بحسب بيان فولتوس. وبالتوازي مع التعاون الخاص بالموارد الموزعة، أتاحت جوجل خفض ما يصل إلى 1 جيجاوات من طلب مراكز بياناتها على الكهرباء خلال فترات ذروة الاستخدام، وفق ما أوردته رويترز في مارس. وشملت اتفاقات تقليص الاستهلاك عند الذروة 5 شركات مرافق كهربائية أميركية، بحسب الوكالة، لتشمل الاستجابة طلباً يأتي من مراكز البيانات التابعة لجوجل نفسها. وترتبط هذه القدرة المتاحة للخفض بفترات ذروة استهلاك الكهرباء، ضمن الاتفاقات التي أبرمتها الشركة مع المرافق. وعلى مستوى استخدام الشبكة الأميركية، قدرت دراسة لمجموعة براتل أن تحسين الاستفادة من شبكة الكهرباء القائمة قد يخفض فواتير المستهلكين خلال العقد التالي للدراسة. ووضعت الدراسة قيمة الوفورات المحتملة عند ما يتراوح بين 110 و170 مليار دولار، في تقدير يشمل الولايات المتحدة. ويربط تقدير براتل هذه الوفورات بتحسين استخدام الشبكة القائمة، بينما يحصل المشاركون في ترتيبات فولتوس على وفورات فواتير ومدفوعات مباشرة وفق بيان الشركة.
وفي خلفية توسع أعمالها، جمعت فولتوس 225 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة دي، وفق إعلان الشركة عن التمويل. وقالت إن الطلب على المشاركة في الجولة تجاوز المبلغ المستهدف، مع دخول مجموعة من المستثمرين في قيادتها. وقادت جينيريشن إنفستمنت مانجمنت الجولة، بمشاركة أكتيفيت كابيتال وفيتول في قيادتها، بحسب بيان فولتوس. وإلى جانب التمويل، أعلنت الشركة الاستحواذ على برايتفيلد إيه آي، التي توفر منصة لتطوير مشروعات البطاريات. وحددت فولتوس هدف الاستحواذ بتعجيل نشر تخزين الطاقة، لتشمل خطوات توسعها منصة متخصصة في تطوير هذه المشروعات. وتستهدف الشركة توسيع منصتها إلى 20 جيجاوات، وفق التوقع الذي أوردته في إعلان الاستحواذ على برايتفيلد إيه آي. وحددت عام 2030 موعداً للوصول إلى هذا الحجم، في مستهدف يخص منصة فولتوس الأوسع.