جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيران تعلن تضرر 7 ناقلات في هرمز وبرنت يرتفع إلى 111.11 دولار

الحقائق الرئيسية

1قال التلفزيون الإيراني، بحسب أسوشيتد برس، إن 7 ناقلات نفط اشتعلت وتضررت في مضيق هرمز.
2أفادت أسوشيتد برس بارتفاع برنت 2.1% إلى 111.11 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية الخميس.
3ارتفعت صادرات الخام الخليجية بمقدار 4.4 مليون برميل يومياً إلى 13.9 مليون في سبتمبر.
4كانت المخزونات النفطية العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر أقل بمقدار 509 ملايين برميل من مستويات ما قبل الحرب.
5توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً إلى 102.4 مليون في 2026.

قال التلفزيون الإيراني إن 7 ناقلات نفط «اشتعلت وتضررت» ليل الخميس في مضيق هرمز، بعد استهدافها أو اصطدامها بألغام بحرية، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس في 22 أكتوبر 2026. ويأتي الإعلان الإيراني عن أضرار الناقلات في ممر شهد تعافياً في التدفقات النفطية خلال سبتمبر، مع زيادة الشحنات العابرة له والصادرات التي تسلك مسارات تتجاوزه. وفي التداولات الآسيوية الخميس، أفادت أسوشيتد برس بارتفاع خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 2.1% إلى 111.11 دولار للبرميل عقب الأنباء. وصعد الخام الأمريكي القياسي أيضاً بنسبة 2% إلى 99.05 دولار للبرميل في التداولات التي تناولها تقرير الوكالة. وللمقارنة الزمنية، أورد موقع إنفستنغ في تقرير الجمعة السابقة تداول برنت عند 105.48 دولار للبرميل وغرب تكساس الوسيط عند 97.40 دولار وقت كتابة التقرير.

وكانت صادرات الخام من منتجي الخليج قد ارتفعت في سبتمبر بقيادة السعودية، وفق تقرير سوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية في أكتوبر. وبلغت الزيادة الشهرية 4.4 مليون برميل يومياً، لترتفع الصادرات إلى 13.9 مليون برميل يومياً. وساعدت عمليات نقل النفط بين السفن في خليج عمان على زيادة التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز خلال الشهر نفسه. وارتفعت تلك التدفقات بمقدار 3.7 مليون برميل يومياً، لتصل إلى 10.9 مليون برميل يومياً، بحسب الوكالة. وبالتوازي، أسهمت عودة تدفقات خط الشرق والغرب في زيادة الصادرات عبر المسارات المتجاوزة لهرمز بمقدار 970 ألف برميل يومياً، إلى إجمالي بلغ 5.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر.

وتزامن تحسن حركة الصادرات مع تراجع إنتاج الخام المعطل في الشرق الأوسط، وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وقدرت الإدارة حجم الإنتاج المعطل في سبتمبر عند 4.8 مليون برميل يومياً، مقابل 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس. وكانت ذروة التعطل قد بلغت 10.9 مليون برميل يومياً في مايو، بحسب الإدارة. وعلى صعيد المخزونات، قدرت وكالة الطاقة الدولية أن المخزونات النفطية العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر كانت أقل بمقدار 509 ملايين برميل من مستويات ما قبل الحرب. وجاء هذا الانخفاض المتراكم في المخزونات رغم الزيادة التي سجلتها صادرات منتجي الخليج وتحسن التدفقات عبر هرمز والمسارات البديلة خلال سبتمبر.

ويمتد دور مضيق هرمز في إمدادات الطاقة إلى صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات، إلى جانب حركة النفط. فوفق خط الأساس السابق للحرب في نشرة وكالة الطاقة الدولية لشهر فبراير 2026، يعبر المضيق نحو 93% من صادرات قطر من الغاز المسال. وتبلغ الحصة العابرة له من صادرات الإمارات من الغاز المسال 96%، بحسب الوكالة. وتمثل هذه التدفقات مجتمعة 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وقالت الوكالة إن «نحو 93% من صادرات قطر و96% من صادرات الإمارات من الغاز الطبيعي المسال تعبر المضيق، بما يمثل 19% من التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال».

وفي توقعاتها لعام 2026، رجحت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً على أساس سنوي، إلى 102.4 مليون برميل يومياً. وعزت الوكالة هذا الانخفاض المتوقع إلى ارتفاع الأسعار وتدهور الآفاق الاقتصادية. ومع ذلك، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية استمرار السحب من مخزونات النفط العالمية بمتوسط 0.7 مليون برميل يومياً خلال الربع الأخير من 2026. وعلى صعيد إجراءات دعم الإمدادات، أفاد موقع إنفستنغ بأن وكالة الطاقة الدولية أعلنت الخميس السابق اتفاق الدول الأعضاء على استكمال الإفراج عن 100 مليون برميل متبقية من تدخل بدأ في مارس. ويتعلق الاتفاق باستكمال الكمية المتبقية من ذلك التدخل، لتظل متابعة تنفيذ الإفراجات ضمن تطورات الإمدادات المقبلة.