السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كبلر ترصد 18 هجوماً على الأقل خلال أسبوعين وسط استهداف الملاحة قرب هرمز

الحقائق الرئيسية

1رصدت كبلر ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال أسبوعين، وفق ما نقلته رويترز.
2استحوذ هرمز قبل الحرب على نحو 25% من تجارة النفط البحرية، واتجهت 80% من تدفقاته إلى آسيا، بحسب وكالة الطاقة الدولية.
3قدرت إدارة معلومات الطاقة قدرة خط أرامكو شرق–غرب وخط أبوظبي معاً على تجاوز هرمز بنحو 4.7 مليون برميل يومياً.
4انخفضت مخزونات الخام الأميركية بمقدار 3.06 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر.
5استقرت عقود برنت عند 108.82 دولار للبرميل بارتفاع 0.03% في جلسة 21 أكتوبر 2026.

سجلت شركة كبلر لتتبع السفن ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال أسبوعين، بحسب ما نقلته رويترز في تقرير بتاريخ 21 أكتوبر 2026، وسط اتساع استهداف الملاحة قرب مضيق هرمز. وأوردت الشركة هذه الحصيلة في مذكرة أصدرتها يوم الاثنين، تناولت الهجمات المبلغ عنها خلال الأسبوعين السابقين لها. وفي تقرير عن حوادث الملاحة، أفادت رويترز بغرق سفينة حاويات وناقلة بضائع جافة قرب المضيق. وقالت إن السفينتين أصيبتا بمقذوفات في حادثين منفصلين. وكان تقرير لوكالة فرانس برس، نُشر في 20 أكتوبر 2026، قد نقل عن الحرس الثوري الإيراني ادعاءه أن ألغامه البحرية أوقفت 3 ناقلات حاولت عبور هرمز. وبحسب الرواية التي نقلتها الوكالة، سلكت الناقلات مسارات تعتبرها طهران غير قانونية. ويضع ذلك الادعاء الألغام البحرية ضمن وسائل استهداف حركة الناقلات، إلى جانب حوادث الإصابة بمقذوفات التي أوردتها رويترز.

وتبرز أهمية الممر في تجارة الطاقة من تقديرات وكالة الطاقة الدولية للسياق السابق للحرب، حين كان يستحوذ على نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم. وكانت آسيا وجهة 80% من التدفقات العابرة له، وفق الوكالة، بما يجعل المشترين الآسيويين الوجهة الرئيسية للنفط المار عبر المضيق. وفي ما يتعلق ببدائل العبور البحري، تقدر الوكالة الطاقة المتاحة في خطوط الأنابيب القادرة على تحويل تدفقات الخام بعيداً عن هرمز بما يتراوح بين 3.5 و5.5 مليون برميل يومياً. ويتعلق هذا التقدير بالطاقة المتاحة لتحويل مسار الخام عبر خطوط بديلة. وفي تقييم نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية في مارس 2026، حددت الإدارة خط أرامكو السعودية شرق–غرب وخط أبوظبي في الإمارات بوصفهما مسارين لتجاوز المضيق. وقدرت الطاقة التي يمكن أن يوفرها الخطان معاً بنحو 4.7 مليون برميل يومياً عند اضطراب الإمدادات. وتشكل هذه الخطوط البديل البري الذي تناولته التقديرات الدولية والأميركية لتحويل تدفقات الخام بعيداً عن الممر البحري.

وفي سوق النفط، استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 108.82 دولار للبرميل في جلسة الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بحسب رويترز. وبلغ ارتفاعها عند التسوية 0.03%، في جلسة سبقت ادعاء استهداف السفن الوارد في الخبر الأصلي. وعلى صعيد المخزونات الأميركية، أصدرت إدارة معلومات الطاقة تقريرها الأسبوعي في اليوم نفسه. وغطى التقرير الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، وهو أسبوع البيانات الذي تناولته أرقام المخزون. ونقلت رويترز عن الإدارة انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 3.06 مليون برميل خلال ذلك الأسبوع. ووصل إجمالي المخزونات بعد الانخفاض إلى 412.5 مليون برميل. وبذلك تزامن نشر بيانات تراجع المخزون مع جلسة التسوية التي سجل فيها برنت ارتفاعاً محدوداً.

وعلى الصعيد العسكري، نقلت رويترز عن مسؤول عسكري أميركي أن الحرس الثوري بدأ استخدام مراقبين غير مسلحين في قوارب صغيرة لتحديد أهداف محتملة. وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الأهداف المحتملة تشمل سفناً تابعة للبحرية الأميركية. أما التحرك الدبلوماسي بشأن أمن الممر، فتناوله بيان لمكتب رئيس الوزراء البريطاني عن اجتماع رئيس الحكومة مع سلطان عُمان في 21 أكتوبر 2026. وأعلن المكتب أن الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وحدد البيان تخفيف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية غاية لهذا الموقف المشترك، قائلاً إن الزعيمين اتفقا على «ضرورة إبقاء المضيق مفتوحاً لتخفيف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية».