سوق العملاتمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الوون يفقد 0.8% والبيزو يسجل قاعاً قياسياً في جلسة 15 أكتوبر بعد التضخم الأمريكي

الحقائق الرئيسية

1انخفض الوون 0.8% إلى 1,352.84 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين.
2بلغ البيزو الفلبيني مستوى منخفضاً قياسياً عند 63.09 مقابل الدولار.
3أغلق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي منخفضاً 7.6%.
4بلغ التضخم السنوي الأمريكي 3.7% في سبتمبر.
5تراجع احتمال رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر إلى نحو 17% من قرابة 28% في اليوم السابق.

تراجع الوون الكوري الجنوبي 0.8% إلى 1,352.84 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة من جلسة الخميس 15 أكتوبر 2026، بحسب رويترز، مع تعرض العملات الآسيوية لضغوط بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية. وبلغت العملة الكورية بهذا السعر أدنى مستوياتها في أسبوعين، وسط رهانات على رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. وفي الفلبين، سجل البيزو مستوى منخفضاً قياسياً عند 63.09 مقابل الدولار خلال الجلسة نفسها، وفق تغطية الوكالة. وهبط الدولار التايواني إلى 32.320 مقابل العملة الأمريكية في التعاملات المبكرة، مسجلاً أدنى مستوياته منذ مطلع أغسطس. وجاءت هذه التحركات عقب صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية في 14 أكتوبر، التي أعادت التضخم إلى صدارة العوامل المحركة لتوقعات السياسة النقدية.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين 0.6% على أساس شهري معدل موسمياً في سبتمبر، فيما بلغ التضخم السنوي 3.7%. وكانت أسعار البنزين محركاً رئيسياً للزيادة الشهرية، إذ ارتفعت 9.1% وأسهمت بأكثر من نصف صعود المؤشر العام، بحسب المكتب. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين باستثناء الغذاء والطاقة، الذي يقيس التضخم الأساسي، 0.3% خلال الشهر نفسه. وعلى أساس سنوي، تسارع التضخم الأساسي إلى 2.6% في سبتمبر، مقارنة بزيادة بلغت 2.4% خلال الفترة المنتهية في أغسطس. وبذلك اقترن ارتفاع أسعار البنزين بتسارع سنوي في المؤشر المستبعد منه الغذاء والطاقة، وهما من المكونات التي يفصلها المكتب عند إعلان قراءة التضخم الأساسي.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في قراره السابق الصادر في سبتمبر، بحسب بيان لجنة السوق المفتوحة. ووصل النطاق المستهدف للفائدة عقب ذلك القرار إلى 3.75%–4%، قبل صدور قراءات الأسعار الخاصة بسبتمبر. وقال البنك المركزي في بيان القرار إن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، موضحاً خلفية تحركه لتشديد السياسة النقدية. وأضاف أن «إجراء السياسة النقدية اليوم سيدعم عودة التضخم بسرعة أكبر إلى هدف اللجنة البالغ 2%». وأكد التزامه بتحقيق استقرار الأسعار قائلاً: «ستحقق اللجنة استقرار الأسعار»، في تعهد رافق إعلان الزيادة السابقة للفائدة.

وفي تطورات اقتصادية لاحقة لجلسة هبوط العملات، أظهرت بيانات صدرت في 16 أكتوبر ارتفاع أسعار الواردات الأمريكية 1.1% على أساس شهري في سبتمبر، وفق مكتب إحصاءات العمل. وجاءت الزيادة بعد ارتفاع شهري قدره 0.5% في أغسطس، بما يمثل تسارعاً في وتيرة ارتفاع أسعار السلع المستوردة. وأعلن الاحتياطي الفيدرالي، في إصدار منفصل في اليوم نفسه، نمو الإنتاج الصناعي الأمريكي 0.7% خلال سبتمبر. وكان الإنتاج قد سجل زيادة شهرية بلغت 0.1% في أغسطس، قبل أن تتسارع وتيرة نموه في الشهر التالي. وفي الأسواق، نقل موقع إنفستينغ عن أداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية أن احتمال رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر تراجع يوم الجمعة 16 أكتوبر إلى نحو 17%، من قرابة 28% في اليوم السابق.

وعلى صعيد الأسهم، أغلق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي جلسة 15 أكتوبر منخفضاً 7.6%، بحسب صحيفة إيكونوميك تايمز، بالتزامن مع الضغوط التي تعرضت لها العملات. وأضاف البيع المكثف لأسهم أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية وتايوان ضغطاً على عملتيهما، وفق الصحيفة. كما انخفض مؤشر إم إس سي آي الواسع لعملات الأسواق الناشئة 0.3% خلال التداولات الآسيوية في ذلك اليوم. وفي ختام الأسبوع المنتهي يوم الجمعة 16 أكتوبر، سجل مؤشر الدولار خسارة أسبوعية بلغت 0.4%، بحسب إنفستينغ. وفي تطور لاحق يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، ارتفع الين الياباني إلى 158.17 مقابل الدولار، وفق تغطية الموقع. ويُعقد اجتماع لجنة السوق المفتوحة المقبل يومي 27 و28 أكتوبر، بحسب الجدول الرسمي للاحتياطي الفيدرالي. ويليه اجتماع اللجنة يومي 8 و9 ديسمبر.