السلعمتوسطتم التحديث×8•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب يهبط 1.5% إلى 4,082.56 دولار مع صعود النفط وقبيل اجتماع الفيدرالي

الحقائق الرئيسية

1هبط الذهب الفوري 1.5% إلى 4,082.56 دولار للأوقية عند الساعة 12:57 بتوقيت غرينتش يوم 22 أكتوبر.
2ارتفعت عقود برنت 1.2% إلى 110.11 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة يوم 22 أكتوبر.
3بلغ التضخم الأمريكي العام السنوي 3.7% في سبتمبر، مقابل 3.4% في أغسطس.
4كان الذهب في 20 أكتوبر أقل بنحو 26.4% من قمته القياسية البالغة 5,594.82 دولار للأوقية في يناير.

هبط الذهب الفوري 1.5% إلى 4,082.56 دولار للأوقية يوم الخميس 22 أكتوبر، بحسب تحديث نشره موقع إنفستنغ عند الساعة 12:57 بتوقيت غرينتش. وجاء التراجع في يوم ارتفعت فيه أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في السعودية، وقبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في أكتوبر. ففي التعاملات المبكرة، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.2% إلى 110.11 دولار للبرميل، وفق تقرير لرويترز. وبلغت مكاسب الخام 1.29 دولار عند الساعة 00:34 بتوقيت غرينتش. وعلى صعيد التطورات الأمنية، نقلت رويترز عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة أمرت بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السعودية. وجاء أمر المغادرة وسط الهجمات الحوثية، بحسب التقرير. وشمل القرار الموظفين وأسرهم في السعودية تحديداً، وفق المتحدث الأمريكي.

وتأتي خسائر المعدن بعد تراجعه في جلسة الثلاثاء 20 أكتوبر، حين انخفض الذهب الفوري 0.4% إلى 4,122.41 دولار للأوقية، وفق موقع إنفستنغ. ورُصد ذلك السعر عند الساعة 19:31 بتوقيت غرينتش، قبل الهبوط المسجل في تحديث الخميس. وعلى نطاق أوسع، أفادت رويترز في تقريرها المؤرخ 20 أكتوبر بأن الذهب كان أقل بنحو 26.4% من قمته القياسية المسجلة في يناير. وكانت تلك القمة قد بلغت 5,594.82 دولار للأوقية، لتضع تراجعات أكتوبر في سياق الخسائر التي أعقبت مستوياته القياسية في بداية العام. وفي سوق النفط، كان برنت قد استقر عند 99.25 دولار للبرميل في جلسة 22 سبتمبر، منخفضاً 1.1%، بحسب أسوشيتد برس، قبل موجة الصعود الحالية. وامتدت تحركات الأسواق صباح الخميس إلى العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، التي قالت رويترز إنها هبطت بشدة. وأضافت الوكالة أن هذا التراجع جرّ عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض أيضاً، في موجة عزوف عن المخاطرة.

وتزامن ارتفاع النفط مع تسارع سبق أن سجلته أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. فقد بلغ التضخم العام 3.7% على أساس سنوي، مقابل 3.4% في أغسطس، بما يعكس زيادة أكبر للأسعار خلال الأشهر الاثني عشر المنتهية في سبتمبر. وفي تفاصيل مكونات المؤشر، ارتفعت أسعار البنزين 9.1% خلال سبتمبر وحده. وقال المكتب إن البنزين أسهم «بأكثر من نصف» الزيادة الشهرية لمؤشر أسعار المستهلكين العام. وبذلك برز البنزين بوصفه مساهماً رئيسياً في ارتفاع الأسعار خلال الشهر، بالتوازي مع صعود معدل التضخم السنوي مقارنة بأغسطس.

وفي خلفية السياسة النقدية، كان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة في قراره الصادر في سبتمبر، وفق بيان البنك المركزي. وبلغت الزيادة ربع نقطة مئوية، ليصبح النطاق المستهدف من 3 وثلاثة أرباع بالمئة إلى 4%، وهو القرار الذي يسبق اجتماع أكتوبر المرتقب. وفي مقياس آخر للأسعار، أعلن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي العام ارتفع 3.4% على أساس سنوي في أغسطس. وبلغت الزيادة السنوية للمؤشر الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، 3.0% خلال الشهر نفسه. وجاء معدل المؤشر الأساسي بذلك أدنى من المعدل العام لنفقات الاستهلاك الشخصي في أغسطس، قبل تسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في سبتمبر.

ويجتمع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، بحسب التقويم الرسمي للجنة السوق المفتوحة. ويعقب الاجتماع إصدار تقرير الدخل والإنفاق الشخصي عن سبتمبر، الذي حدد مكتب التحليل الاقتصادي موعد نشره في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً. وبذلك يأتي إصدار سبتمبر بعد اختتام اجتماع أكتوبر، وقبل اجتماع الفيدرالي التالي في ديسمبر. وفي ملف إمدادات الطاقة، تستهدف وزارة الطاقة الأمريكية إكمال تحويلات أو تسليمات مبادلة وقود التدفئة بحلول 13 نوفمبر 2026. وقالت الوزارة إن هذا هو الموعد المقرر لإتمام التسليمات ضمن مبادلة احتياطي وقود التدفئة في شمال شرق البلاد. أما اجتماع الفيدرالي التالي فمقرر يومي 8 و9 ديسمبر، ويرافقه إصدار ملخص التوقعات الاقتصادية، وفق تقويم البنك المركزي.