يونيسواب تتيح تجميع السيولة من 7 مصادر على إيثريوم وبيس وروبنهود
الحقائق الرئيسية
أعلنت يونيسواب لابس في 22 أكتوبر 2026 إتاحة أدوات تجميع السيولة على شبكة إيثريوم الرئيسية وبيس وروبنهود تشين، بما يتيح توجيه المبادلات إلى مصادر سيولة متصلة بالبروتوكول. وقالت الشركة إن الإطلاق يشمل 7 مصادر، موسعاً نطاق السيولة التي تستطيع مسارات التداول الوصول إليها. وأصبحت الأدوات متاحة للمستخدمين عبر تطبيق يونيسواب على الويب وواجهة برمجة التطبيقات التابعة لها. ويستمد موجّه التداول عروض أسعار جديدة من المصادر المتصلة مع كل كتلة، بحسب إعلان الشركة. وبذلك ترتبط عملية التوجيه بعروض تتجدد على مستوى الكتل أثناء البحث عن مسار لتنفيذ المبادلة. وتجري تسوية مسار التداول بالكامل ضمن معاملة واحدة، حتى مع الاستعانة بالسيولة المتاحة عبر هذه المصادر. ويجمع الإطلاق بين الوصول إلى سيولة بروتوكولات متصلة وتنفيذ المسار المختار من خلال البنية التي توفرها يونيسواب.
وتشمل مصادر السيولة كيرف وفلويد وبانكيك سواب، وهي أسماء أوردتها يونيسواب لابس ضمن إعلان الإطلاق. وتفصّل وثائق المطورين نطاق الدعم ليشمل الإصدار الثالث من بانكيك سواب وسليبستريم، إلى جانب الإصدارين الثاني والثالث من يونيسواب وتفرعاتهما. كما تدرج الوثائق آلية لايت بي إس إم ضمن المصادر التي تدعمها أدوات التجميع. وعلى مستوى التوجيه، توضح وثائق واجهة برمجة التطبيقات أن مسارات صانع السوق الآلي تستطيع تقسيم الصفقة بين مسارات متعددة لتحسين مخرجاتها. وتستطيع أيضاً استخدام تحويلات متتابعة، بحيث يمر التنفيذ عبر سلسلة من المبادلات بدلاً من الاقتصار على تحويل مباشر. ويمكن للمسار الجمع بين تقسيم الصفقة والتحويلات المتتابعة، بحسب الوثائق، لتوسيع خيارات التنفيذ التي يستخدمها الموجّه لتحسين الناتج النهائي للمبادلة.
ويمتد أثر الوصول إلى السيولة الخارجية إلى آلية رسوم البروتوكول وحرق رمزه UNI، وفقاً لإعلان يونيسواب لابس. وقالت الشركة إن «المبادلات الموجّهة عبر هذه المصادر تدفع رسوم البروتوكول، وتساهم في حرق UNI». وكان مقترح «توحيد يونيسواب» قد ربط استقدام السيولة من بروتوكولات أخرى على السلسلة بإضافة آلية مبرمجة لحرق الرمز. ووصف المقترح الأدوات بأنها تستمد السيولة من تلك البروتوكولات وتضيف الحرق المبرمج فوقها، رابطاً بين وظيفة التجميع وهذا الجانب من اقتصاديات البروتوكول. ويأتي التوسع بعدما تجاوز حجم التداول التراكمي عبر يونيسواب 4.5 تريليون دولار، بحسب إعلان الإطلاق الجديد. وكان الحجم التراكمي المعلن عند نشر مقترح التوحيد يقارب 4 تريليونات دولار، وهو مستوى سابق من نشاط البروتوكول الذي يستوعب الآن مصادر السيولة الإضافية.
وتستند أدوات التجميع إلى بنية الإضافات القابلة للتخصيص في الإصدار الرابع من يونيسواب، الذي أُعلن إطلاقه في 31 يناير 2025. وتتيح هذه الإضافات للمطورين بناء منطق خاص لمجمعات السيولة والمبادلات، بحسب إعلان الإصدار. وتشمل مجالات التخصيص كذلك الرسوم ومراكز مزودي السيولة، بما يجعل وظائف الإضافات أوسع من توجيه الصفقات وحده. وسبق التوسع الحالي إعلان يونيسواب تشغيلها على شبكة تيمبو في 18 مارس 2026. ووصفت الشركة ذلك التشغيل حينها بأنه «أول تطبيق فعلي لأدوات تجميع السيولة». وفي تطبيق تيمبو، تغلّف أداة التجميع بورصة العملات المستقرة الأصلية للشبكة في صورة مجموعة من مجمعات الإصدار الرابع من يونيسواب. وتتيح هذه البنية مصدري السيولة للمستخدمين معاً، لتشكل السابقة التشغيلية التي جاء بعدها توسيع إتاحة الأدوات على الشبكات المشمولة بإعلان أكتوبر.
وعلى شبكة روبنهود، يأتي دعم أدوات التجميع ضمن حضور سبق أن أعلنت عنه يونيسواب لخدمات التداول المرتبطة برموز الأسهم. فقد أعلنت الشركة دعم رموز أسهم روبنهود عبر تطبيق الويب والمحفظة وواجهة برمجة التطبيقات. ويستخدم ذلك الدعم نظام يونيسواب إكس وآلية صانع السوق الآلي، وفق إعلان الشركة السابق عن الشبكة. وبالنسبة إلى الخطوة التالية لأدوات تجميع السيولة، قالت يونيسواب لابس في إعلان 22 أكتوبر إن دعم شبكات إضافية سيأتي «قريباً». ويضع ذلك توسيع التغطية إلى شبكات أخرى ضمن مسار التوسع المقبل الذي أعلنته الشركة لهذه الأدوات.