كوانتوم سكيب تخطط لخط بطاريات بسعة 100 ميجاوات ساعة لمراكز البيانات والدفاع
الحقائق الرئيسية
أعلنت كوانتوم سكيب خططًا لإنشاء خط لإنتاج خلايا بطاريات الحالة الصلبة بسعة 100 ميجاوات ساعة، يستهدف تلبية الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وقطاعي الطيران والدفاع، بحسب بيان للشركة. واختارت مجموعة مولباور الألمانية شريكًا لتوريد معدات تجميع الخلايا اللازمة للمشروع المخطط. وتضع الخطط المعلنة مراكز البيانات ضمن الأسواق المستهدفة بخلايا الشركة، إلى جانب التطبيقات المرتبطة بالطيران والدفاع. ويشمل دور الشريك الألماني معدات مرحلة تجميع الخلايا، وهي المرحلة التي حددها البيان ضمن ترتيبات تجهيز الخط الجديد. وتستهدف كوانتوم سكيب بدء إنتاج الخلايا على هذا الخط في 2028، وفق الجدول الذي أعلنته للمشروع.
وقالت الشركة إن العمل الهندسي بدأ على عمليات تصنيع ومعدات ذات إنتاجية أعلى، في إطار الإعداد للخط المخطط. وجاء ذلك بعدما قيّمت مولباور عمليات التصنيع التجريبية لدى كوانتوم سكيب، ضمن العمل على متطلبات التوسع في الإنتاج. وطورت المجموعة الألمانية تحسينات لهذه العمليات بهدف تهيئتها للتوسع، بحسب البيان الذي عرض تقدم التعاون بين الجانبين. وتستخدم كوانتوم سكيب منشأة «إيغل لاين» التجريبية في سان خوسيه لإثبات قابلية توسيع إنتاج بطاريات الحالة الصلبة. وتعتمد المنشأة على مستوى مرتفع من الأتمتة، وتؤدي دورًا تجريبيًا في أعمال الشركة المتعلقة بتوسيع نطاق تصنيع هذه البطاريات.
وفي التطبيقات المخصصة لمراكز البيانات، تقول كوانتوم سكيب إن تصميمها «كيو إس باور بلوك» يستطيع تقديم «4 أمثال كثافة القدرة و5 أمثال مدة التشغيل» مقارنة بالمعايير المرجعية المستخدمة. واستندت نتائج الأداء المعلنة إلى اختبارات نماذج أولية وتكوينات أنظمة جرت محاكاتها في ظروف مضبوطة، وفق الشركة. ويتوقف الأداء النهائي للتصميم على تكوين النظام وتصميمه وظروف التشغيل الفعلية عند استخدامه. وصُمم نظام تخزين الطاقة لدعم بنية كهربائية تعمل بجهد 800 فولت من التيار المستمر، بحسب إعلان الشركة عن المنتج. ويمكن تكييفه مع أشكال مختلفة من الوحدات والرفوف المستخدمة في تلك البنية. وانضمت كوانتوم سكيب أيضًا إلى مشروع الحوسبة المفتوحة، الذي يضع معايير مفتوحة لعتاد مراكز البيانات.
وعلى الصعيد المالي، بلغت المصروفات التشغيلية لكوانتوم سكيب 92.4 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب رسالة الشركة إلى المساهمين. وسجلت الشركة صافي خسارة قدره 84.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها، وفق الأرقام المعدة بموجب المبادئ المحاسبية المقبولة عمومًا. أما الخسارة المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك فبلغت 60.7 مليون دولار في الربع الثالث. وقالت كوانتوم سكيب إن هذا المستوى من الخسارة المعدلة جاء متفقًا مع توقعاتها للفترة. وأنهت الشركة الربع بسيولة تبلغ 819.8 مليون دولار، وفق رسالة المساهمين التي عرضت وضعها المالي بالتزامن مع خطط تطوير التصنيع. وأبقت توجيهاتها لخسارة الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للعام 2026 ضمن نطاق 250–275 مليون دولار.
وبلغ الإنفاق الرأسمالي للشركة 4.4 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب التفاصيل الواردة في رسالة المساهمين. وتركز هذا الإنفاق الفصلي على خارطة تطوير التكنولوجيا والمرافق المرتبطة بها، وفق وصف الشركة لأوجه استخدام الأموال. وأبقت كوانتوم سكيب توجيهات الإنفاق الرأسمالي للعام 2026 في نطاق يتراوح بين 27 و37 مليون دولار. وعلى جانب التعاملات مع العملاء والشركاء، بلغت قيمة فواتير العملاء 9.8 مليون دولار خلال الربع الثالث. ويقيس هذا المؤشر قيمة الفواتير الصادرة إلى العملاء والشركاء، ولا يعادل الإيرادات المحاسبية للشركة. وأوردت كوانتوم سكيب هذه الفواتير ضمن نتائج الفترة نفسها التي أعلنت فيها مستويات الإنفاق الرأسمالي والخسائر والسيولة.
وفي ملف السيارات، تعتزم كوانتوم سكيب تقديم تحديث عن منصتها التكنولوجية المقبلة، وفق ما أعلنته في رسالة المساهمين. ويشمل التحديث المرتقب تفاصيل نموذج التعاون مع عملاء السيارات، إلى جانب تفاصيل المنصة نفسها. واختارت الشركة ندوة بطاريات الحالة الصلبة في كيوتو لعرض هذه التطورات المتعلقة بالتكنولوجيا والتعاون مع العملاء. ويجمع العرض المقرر بين مسار تطوير المنصة التكنولوجية ومسار العلاقة مع عملاء قطاع السيارات، بحسب البنود التي حددتها الشركة للندوة. ومن المقرر أن تقدم كوانتوم سكيب هذه التفاصيل خلال مشاركتها في الندوة يوم 11 نوفمبر 2026.