الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم ميتا يهبط 6.5% مع تقييم فئة أسهم جديدة وتعديل توقعات الإنفاق

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم ميتا 6.5% في التداولات المبكرة الخميس وسط تقييم تداعيات فئة الأسهم الجديدة.
2ضيّقت ميتا توقعات الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى 135–145 مليار دولار، برفع الحد الأدنى السابق البالغ 130 مليار دولار.
3بلغت إيرادات ميتا الفصلية 64.60 مليار دولار، بزيادة سنوية 26%.
4تتوقع ميتا إيرادات للربع الرابع بين 73 و 76 مليار دولار.

هبط سهم ميتا 6.5% في التداولات المبكرة يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وسط تقييم المستثمرين لتداعيات إنشاء فئة أسهم جديدة بلا حقوق تصويت، بحسب موقع إنفستينغ. وشمل هذا التقييم احتمال تخفيف الملكية الاقتصادية للمساهمين مستقبلاً، في وقت تعدّل فيه الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي. وجاءت حركة السهم في أعقاب إعلان نتائج الربع الثالث، التي أظهرت استمرار نمو الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتزامن نمو أعمال الشركة مع رفع الحد الأدنى للإنفاق الرأسمالي المتوقع للعام، ضمن نطاق ضيّقته ميتا من دون تغيير سقفه. وتأتي هذه التطورات بعد موجة بيع في أسهم أشباه الموصلات كانت قد بدأت قبل إعلان نتائج الشركة، وفق التسلسل الذي أوردته تغطية رويترز.

وعلى صعيد النتائج، أعلنت ميتا إيرادات بلغت 64.60 مليار دولار للربع الثالث من 2026، بزيادة سنوية قدرها 26%، بحسب إنفستينغ. وتخص هذه الحصيلة الفصل المنتهي في سبتمبر، فيما يشمل تعديل الإنفاق الرأسمالي توقعات العام بأكمله. وضيّقت الشركة نطاق هذا الإنفاق إلى ما بين 135 و145 مليار دولار، بعدما كان الحد الأدنى في توقعاتها السابقة 130 مليار دولار. وتركّز التعديل بذلك في الطرف الأدنى من النطاق، بينما ظل الحد الأعلى عند مستواه السابق. ويجمع إعلان الشركة بين نمو الإيرادات المحققة خلال الفصل ورفع الحد الأدنى لما تتوقع إنفاقه رأسمالياً خلال العام، وهما التطوران الماليان اللذان رافقا تقييم المستثمرين لخطة الأسهم الجديدة.

وفي خلفية التداولات، أفادت رويترز في تقرير نُشر يوم الاثنين 19 أكتوبر بأن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات فقد أكثر من 11% خلال الأسبوع السابق، وكانت أسهم الرقائق بين الأكثر تضرراً من موجة البيع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وبذلك سبقت خسائر القطاع الفصليةَ المعلنة لميتا، ضمن تصحيح شمل أسهماً استفادت من صعود تجارة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، ظل مؤشر الرقائق مرتفعاً 57% منذ بداية العام حتى تقرير رويترز المنشور يوم الجمعة 16 أكتوبر. وقارنت الوكالة هذا المكسب بارتفاع يقارب 12% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها، ما يُبقي أداء الرقائق منذ بداية العام أعلى من أداء السوق الأوسع رغم التصحيح. وفي تغطية رويترز لتقريره عن الاستقرار المالي، حذّر صندوق النقد الدولي من اتساع أثر تراجع هذه الأسهم، قائلاً: «قد تكون تداعيات تصحيح أسهم الذكاء الاصطناعي عالمية». وبالتوازي مع تطورات أسهم التكنولوجيا، ربطت تغطية إنفستينغ لجلسة الخميس تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بارتفاع أسعار النفط.

وبالنسبة إلى الفترة المقبلة، تتوقع ميتا إيرادات للربع الرابع من 2026 تتراوح بين 73 و76 مليار دولار، بحسب إنفستينغ. ويزيد نطاقها المتوقع للفصل الأخير من العام على الإيرادات التي حققتها في الربع الثالث. وعلى صعيد هيكل رأس المال، تعتزم الشركة توزيع سهم من الفئة «ج» مقابل كل سهم قائم من الفئة «أ» أو «ب»، ضمن خطتها لإنشاء الفئة الجديدة. وستكون الأسهم الجديدة بلا حقوق تصويت، وهي الخطة التي قيّم المستثمرون تداعياتها على الملكية الاقتصادية خلال تداولات الخميس. وعلى الأجندة النقدية الأمريكية، يُعقد اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي يومي 27–28 أكتوبر 2026، بحسب الجدول الرسمي للبنك المركزي.