الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنفستنغ يرصد هبوط موديرنا بأكثر من 25% وسط تقارير عن نشر مبكر لبيانات لقاح السرطان

الحقائق الرئيسية

1أفاد إنفستنغ بهبوط سهم موديرنا بأكثر من 25% وميرك بأكثر من 3% خلال جلسة 22 أكتوبر 2026.
2بحسب الأرقام المنسوبة إلى النشر المبكر المحتمل، بلغ البقاء دون عودة السرطان بعد عامين 82.2% مع العلاج المركب مقابل 70% مع كيترودا وحده.
3شملت التجربة 1,137 مريضاً، وفق بيان ميرك.
4حدد إنفستنغ يوم 24 أكتوبر 2026 موعداً لعرض البيانات في الجلسة الرئاسية لمؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام.

هبط سهم موديرنا بأكثر من 25% خلال جلسة الخميس 22 أكتوبر 2026، بالتزامن مع تقارير عن نشر مبكر محتمل لبيانات لقاح السرطان الذي تطوره مع ميرك، بحسب موقع إنفستنغ. وطال التراجع سهم ميرك أيضاً، إذ أفاد الموقع بانخفاضه بأكثر من 3% في الجلسة نفسها. وتأتي هذه التحركات قبيل العرض المرتقب لنتائج دراسة تجمع بين العلاج الشخصي إنتيسميران ودواء كيترودا لدى مرضى الميلانوما بعد الجراحة. وامتنعت ميرك عن التعليق عندما تواصل معها الموقع بشأن النشر المبكر المحتمل. وكانت الشركتان قد أعلنتا بالفعل أن الجمع بين العلاجين حقق تحسناً ذا دلالة إحصائية وأهمية سريرية مقارنة باستخدام كيترودا وحده.

وبحسب تقرير إنفستنغ عن الأرقام المنسوبة إلى النشر المبكر المحتمل، بلغت نسبة المرضى الذين ظلوا أحياء دون عودة السرطان بعد عامين 82.2% في مجموعة العلاج المركب. وبلغت النسبة المقابلة 70% لدى من تلقوا كيترودا وحده، خلال فترة المتابعة نفسها. وتتعلق هذه المقارنة بالبقاء دون عودة السرطان، وهو أحد المؤشرات التي تناولها الإعلان الأولي للشركتين. وكان الإعلان قد أشار أيضاً إلى تحسن البقاء دون ظهور نقائل بعيدة عند إضافة إنتيسميران إلى كيترودا. ووصفت ميرك النتيجة في بيانها بأنها «تحسن في البقاء دون انتكاس والبقاء دون نقائل بعيدة مقارنة بكيترودا وحده». وعند الإعلان الأولي، ذكرت أسوشيتد برس أن الشركتين لم تفصحا عن مدة البقاء دون عودة السرطان أو عما إذا كان المرضى عاشوا فترة أطول إجمالاً.

وشملت التجربة التي أُعلنت نتائجها الأولية في أغسطس 2026 ما مجموعه 1,137 مريضاً، وفق بيان ميرك. واستهدفت مرضى الميلانوما في المراحل من الثانية ب إلى الرابعة بعد الاستئصال الجراحي الكامل، بحسب وصف الشركة للدراسة المقرر عرضها في مدريد. أما إنتيسميران، فأوضحت رويترز أنه يدرب الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية. ويقوم ذلك على استهداف طفرات خاصة بورم كل مريض، وهو ما يمنح العلاج طبيعته الشخصية. ويُستخدم في هذه الدراسة إلى جانب كيترودا، مع مقارنة النتائج بمجموعة تتلقى كيترودا وحده. وعلى صعيد السلامة، قالت ميرك في إعلانها الأولي إنه «لم تُرصد إشارات سلامة جديدة» خلال التجربة.

وسبق هبوط الخميس تحرك سهم موديرنا في اتجاهين مختلفين خلال جلسات قريبة، بحسب تقارير إنفستنغ السابقة. ففي التداولات الصباحية يوم 16 أكتوبر 2026، تراجع السهم بنسبة 9.2%. ووصل آنذاك إلى أدنى مستوى للجلسة عند 214.30 دولار، وفق التقرير المنشور في ذلك اليوم. ثم عاد السهم إلى الارتفاع صباح 19 أكتوبر 2026، قبيل العرض المرتقب لبيانات اللقاح. وبلغت مكاسبه في تلك التداولات 4.4%، ليصل سعره إلى 227.50 دولار، بحسب تقرير آخر للموقع.

والمحطة التالية هي العرض الأول لنتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام لعام 2026، الذي أعلنت ميرك انعقاده في مدريد. ويمتد المؤتمر من 23 إلى 27 أكتوبر، وفق بيان الشركة عن مشاركتها ونتائج دراساتها المقرر تقديمها. وحدد تقرير سابق لإنفستنغ يوم 24 أكتوبر موعداً للجلسة الرئاسية التي ستُعرض خلالها بيانات العلاج المركب. ويأتي العرض بعد الإعلان الأولي عن تحسن مؤشري البقاء دون انتكاس والبقاء دون نقائل بعيدة مقارنة بكيترودا وحده. وفي موازاة ذلك، قالت ميرك إن الدراسة مستمرة لتقييم مؤشرات ثانوية أخرى. وتشمل هذه المؤشرات البقاء الكلي على قيد الحياة، إلى جانب النتائج التي سبق للشركتين إعلانها.