العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

البيتكوين يتراجع 1.8% مع ضغوط التكنولوجيا وتوترات الشرق الأوسط رغم تدفقات الصناديق

الحقائق الرئيسية

1انخفض البيتكوين 1.8% إلى 81,906.8 دولار عند الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش يوم الخميس.
2استقطبت صناديق البيتكوين الفورية الأمريكية صافي تدفقات داخلة بلغ 1.1 مليار دولار منذ بداية الأسبوع حتى تقرير الخميس.
3سجلت الصناديق سحوبات صافية بلغت 909.6 مليون دولار خلال الأسبوعين السابقين.
4أنهت عقود برنت جلسة الأربعاء عند 108.82 دولار للبرميل، بارتفاع 0.03%.
5تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها يومي 27 و 28 أكتوبر، ويعقبه مؤتمر صحافي يوم 28 أكتوبر.

تراجع البيتكوين 1.8% إلى 81,906.8 دولار عند الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بحسب إنفستنغ، مع تزامن ضغوط نتائج شركات التكنولوجيا والتوترات في الشرق الأوسط. وكانت العملة المشفرة قد بلغت نحو 82,700 دولار عند الواحدة ظهراً بتوقيت سنغافورة، وفق تقرير لبلومبرغ نقله موقع موني كنترول، قبل القراءة اللاحقة التي أوردها إنفستنغ. وربطت بلومبرغ التراجع بتقييم المستثمرين نتائج شركات التكنولوجيا المتباينة وتصاعد التوترات الإقليمية، في وقت تعرضت فيه الأصول الخطرة لضغوط. وجاء الهبوط رغم استقطاب صناديق البيتكوين الفورية المدرجة في الولايات المتحدة صافي تدفقات داخلة بلغ 1.1 مليار دولار منذ بداية الأسبوع حتى تقرير الخميس. ومثّلت هذه التدفقات عودة للأموال بعد سحوبات صافية بلغت 909.6 مليون دولار خلال الأسبوعين السابقين، بحسب التقرير نفسه. وفي سوق المشتقات، أظهرت تسعيرات الخيارات على منصة ديريبت استمرار تفضيل الحماية من انخفاض البيتكوين، بالتوازي مع عودة الأموال إلى الصناديق.

وتأتي موجة الضغط الحالية بعد تراجع سابق للبيتكوين بنسبة 2.7% يوم الأربعاء 7 أكتوبر، حين تزامن هبوطه مع تجدد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، وفق إنفستنغ. وفي سوق الطاقة، أنهت عقود خام برنت جلسة الأربعاء 21 أكتوبر عند 108.82 دولار للبرميل، بارتفاع 0.03%، بحسب رويترز، عشية تراجع العملة المشفرة الخميس. وكانت رويترز قد نقلت في تقرير بمنتصف أكتوبر عن مسؤولين إيرانيين أن طهران غيّرت أساليب استهداف السفن بهدف إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وشمل هذا التحول تغيير نوع الهجمات ووتيرتها، وفق ما قاله المسؤولون للوكالة عن الاستراتيجية الإيرانية في الممر البحري. وقال أحدهم موضحاً الغرض منها: «الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية».

وعلى صعيد الاتصالات بين واشنطن وطهران، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مفاوضات مع إيران، بحسب ما نقله موقع تايمز أوف إسرائيل. وجاءت تصريحاته قبيل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز، حيث قال: «نحن لا نتفاوض مع إيران». وفي حديثه عن التطورات المقبلة، أضاف: «سيحدث شيء، على نحو أو آخر، قريباً إلى حد ما». وربط ترامب الحديث عن التوقيت بما يعتقده معظم الناس بشأن موعد حدوث ذلك، قائلاً: «يبدو أن معظم الناس يعتقدون أن ذلك سيكون بعد الانتخابات». وجاءت هذه الإشارة إلى الانتخابات في وقت كانت فيه الاستراتيجية الإيرانية لاستهداف السفن، بحسب المسؤولين الذين تحدثوا لرويترز، تستهدف أيضاً التأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وفي خلفية الخلاف حول الملاحة في هرمز، طرحت إيران مقترحاً لإعادة فتح المضيق، وفق تقرير نشرته أسوشيتد برس في سبتمبر. وربط المقترح هذه الخطوة بإنهاء الولايات المتحدة حصارها العسكري للموانئ الإيرانية، ضمن شروط عرضتها طهران على الجانب الأمريكي. وشملت المطالب الإيرانية كذلك الإفراج عن الأصول المجمدة، إلى جانب المطلب المتعلق بالحصار المفروض على الموانئ. وطالبت طهران أيضاً بإعفاء مبيعات النفط الإيرانية من العقوبات، لتضع صادراتها النفطية ضمن شروط المقترح الخاص بإعادة فتح الممر البحري. لكن ترامب رفض المقترح الإيراني، بحسب أسوشيتد برس، في تطور سبق تصريحاته الأخيرة التي نفى فيها إجراء مفاوضات مع طهران.

وعلى صعيد السياسة النقدية الأمريكية، تبدأ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها المقبل يوم 27 أكتوبر، بحسب الجدول المعلن للاحتياطي الفيدرالي. وتختتم اللجنة الاجتماع يوم 28 أكتوبر، بعد انعقاده على مدى يومين، وفق جدول البنك المركزي الأمريكي لشهر أكتوبر. ويتضمن برنامج اليوم الختامي مؤتمراً صحافياً، في الموعد نفسه الذي تنتهي فيه أعمال الاجتماع. وبعد ذلك، ينشر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماع أكتوبر يوم 18 نوفمبر، وفق جدول البنك لشهر نوفمبر. وحدد البنك موعد نشر المحضر عند الساعة 2:00 مساءً بالتوقيت الشرقي الأمريكي.