السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الحصار منع صادرات نفط إيرانية بقيمة 25 مليار دولار بحسب قائد القيادة المركزية

الحقائق الرئيسية

1قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار منع إيران من تصدير نفط بقيمة 25 مليار دولار.
2قدرت فورتكسا الخام الإيراني على الناقلات بنحو 83 مليون برميل، منها 43 مليوناً عالقة غرب هرمز.
3تجاوز متوسط تدفقات نفط الشرق الأوسط 24 مليون برميل يومياً، مقابل 23.3 مليون قبل الحرب.
4انخفضت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 3.1 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل.
5أغلقت عقود برنت عند 108.82 دولار للبرميل بارتفاع 3 سنتات، أو 0.03%.

قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، في تصريح بتاريخ 16 أكتوبر 2026، إن الحصار البحري الأمريكي منع إيران من تصدير نفط بقيمة 25 مليار دولار، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس ونشرته تايمز أوف إسرائيل. وتزامن هذا التقدير مع تراكم الخام الإيراني على الناقلات وتعطل حركة جانب من الشحنات داخل مضيق هرمز. فقد قدرت شركة فورتكسا، في تقرير نقلته رويترز بتاريخ 13 أكتوبر، كمية النفط الإيراني الموجودة على متن الناقلات بنحو 83 مليون برميل. ومن هذا الإجمالي، قالت الشركة إن 43 مليون برميل كانت عالقة غرب مضيق هرمز بسبب الحصار. وفي تحديث أحدث بتاريخ 21 أكتوبر، رصدت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» ما لا يقل عن 52 ناقلة محملة بالنفط الإيراني. وقالت المنظمة إن هذه الناقلات تعمل بمحاذاة الساحل الإيراني، حيث تتجمع شحنات الخام في ظل القيود المفروضة على التصدير.

وكانت رويترز قد أفادت في تقرير خلال سبتمبر بأن إيران أصبحت تعتمد على بيع النفط الموجود في المخزونات العائمة بالمياه الآسيوية لتزويد الصين. وجاء هذا الاعتماد مع تعذر تعويض الكميات المبيعة بشحنات جديدة، وتراكم الخام داخل المضيق. ووصفت الوكالة، في التقرير الذي نشره إنفستينغ، وضع الإمدادات الإيرانية بقولها إن طهران «لا تستطيع بيع الخام للصين إلا من المخزون العائم في آسيا، الذي لا يمكنها تجديده». وفي جانب الطلب، قالت فورتكسا في تقرير أكتوبر الذي نقلته رويترز إن الخام الروسي سد الفجوة في احتياجات الصين النفطية. وأوضحت الشركة أن توفر هذه الإمدادات خفف إلحاح الصين للحصول على النفط الإيراني. وبذلك تزامنت صعوبة وصول الشحنات الإيرانية الجديدة إلى المخزون الآسيوي مع حصول المشتري الصيني على خام روسي يلبي احتياجاته، بحسب وصف فورتكسا لحركة الإمدادات.

وعلى مستوى المنطقة، تجاوز متوسط تدفقات نفط الشرق الأوسط 24 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر 2026، وفق بيانات كبلر التي أوردتها وول ستريت جورنال. وشمل هذا المتوسط النفط المتدفق عبر مضيق هرمز وكذلك الشحنات المنقولة عبر المسارات البديلة. وبلغ مستوى المقارنة قبل الحرب 23.3 مليون برميل يومياً، لتتجاوز التدفقات الإقليمية ذلك المستوى رغم تعطل الشحنات الإيرانية بفعل الحصار. وفي الولايات المتحدة، أعلنت إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات الخام التجارية بمقدار 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر. ووصل إجمالي هذه المخزونات بعد الانخفاض الأسبوعي إلى 412.5 مليون برميل، بحسب الملخص الرسمي للإدارة. وتخص هذه الحصيلة المخزون التجاري من النفط الخام، مع استثناء الكميات الموجودة في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.

وفي تداولات النفط، أنهت عقود خام برنت جلسة 21 أكتوبر 2026 عند 108.82 دولار للبرميل، بحسب رويترز. وبلغت الزيادة عند التسوية 3 سنتات، بما يعادل ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.03% خلال الجلسة. وعلى المسار السياسي، نقل إنفستينغ عن الإعلام الرسمي الإيراني موقفاً للرئيس مسعود بزشكيان بشأن شروط أي تفاوض مع الولايات المتحدة. وقال بزشكيان لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خلال زيارة الأخير إلى طهران، إن «أي تفاوض» يتطلب من واشنطن أولاً «رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات». أما توقعات الأسعار للفترة المقبلة، فأوردتها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها الصادر خلال أكتوبر. وتوقعت الإدارة أن يبلغ متوسط السعر الفوري لخام برنت 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من 2026.