اندماج واستحواذمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

نتفليكس دفعت نحو 587 مليون دولار نقداً لشراء شركة بن أفليك في مارس

الحقائق الرئيسية

1أتمت نتفليكس الاستحواذ في مارس بمقابل نقدي يقارب 587 مليون دولار.
2استخدمت نتفليكس مسارات عمل للذكاء الاصطناعي التوليدي في نحو 300 عمل خلال 2026 حتى رسالة نتائج الربع الثاني.
3بلغت أرباح التشغيل للربع الثالث 2026 نحو 4.5 مليار دولار، بزيادة سنوية 37%.
4تتوقع نتفليكس إيرادات تبلغ 13.4 مليار دولار في الربع الرابع.

أتمت نتفليكس في مارس 2026 الاستحواذ على إنتربوزيتيف، شركة تقنيات صناعة الأفلام التي أسسها بن أفليك، بسعر شراء يقارب 587 مليون دولار نقداً، بحسب إفصاحها المالي المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وكانت الشركة قد أعلنت الصفقة في 5 مارس 2026، لتضم إلى أعمالها فريقاً يطور أدوات ذكاء اصطناعي موجهة إلى احتياجات الإنتاج السينمائي. ولم تكشف نتفليكس الشروط المالية عند الإعلان الأول عن الاستحواذ، وفق تغطية رويترز المنشورة آنذاك. وحدد الإفصاح المالي اللاحق المقابل المدفوع لإتمام العملية، موضحاً أن سعر الشراء يتكون من مقابل نقدي. وشملت الصفقة انتقال فريق إنتربوزيتيف بأكمله إلى نتفليكس، إلى جانب انضمام أفليك بصفة مستشار أول، بحسب إعلان الشركة.

وتعود بداية إنتربوزيتيف إلى عام 2022، حين أسسها أفليك بعد ملاحظته أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة لا تلبي احتياجات الإنتاج السينمائي، وفق موقع ذا راب المتخصص في صناعة الترفيه. وجمع أفليك لتطوير النموذج فريقاً من نحو 16 شخصاً، ضم مهندسين وباحثين ومبدعين ومنتجين، بحسب تغطية الموقع. وبدأ تطوير التقنية بتصوير مجموعة بيانات خاصة داخل موقع تصوير مضبوط يحاكي ظروف الإنتاج الفعلي، كما أوضح أفليك في إعلان نتفليكس عن الاستحواذ. وقال إن هذا العمل التأسيسي أفضى إلى إنتاج مجموعات بيانات ونماذج أصغر تركز على تقنيات صناعة الأفلام. ووصف مجال تركيز تلك النماذج بأنه «تقنيات صناعة الأفلام بدلاً من الأداء التمثيلي»، محدداً بذلك طبيعة العمل الذي انطلق منه تطوير أدوات الشركة.

وقال أفليك إن النموذج يعالج تحديات تنشأ خلال الإنتاج الفعلي، ومن بينها اللقطات الناقصة التي تواجه فرق صناعة الأفلام. وتشمل استخداماته أيضاً استبدال الخلفيات وتصحيح الإضاءة غير المناسبة، وهي مهام أوردها ضمن المشكلات التي صُممت التقنية للتعامل معها. ولخص أمثلة هذه التحديات بالقول إنها تشمل «اللقطات الناقصة أو استبدال الخلفيات أو الإضاءة غير الصحيحة». وبالتوازي مع تطوير هذه القدرات، قال أفليك إن الفريق بنى قيوداً لحماية القصد الإبداعي في استخدام الأدوات. وأضاف أن الغرض من تلك القيود هو إبقاء القرارات الفنية في أيدي الفنانين، ضمن المنهج الذي اتبعه الفريق عند بناء التقنية.

ويأتي الاستحواذ ضمن توسع أوسع لنتفليكس في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل أعمالها، بحسب رسالتها إلى المساهمين المصاحبة لنتائج الربع الثاني. وقالت الشركة إن مسارات العمل التي تعتمد على هذه الأدوات استُخدمت خلال 2026 في نحو 300 عمل حتى صدور الرسالة. وتركز الاستخدام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفق وصف نتفليكس لنطاق تطبيق التقنية في أعمالها. وشملت التطبيقات تعزيز مشاهد الحشود، ومشاهد المعارك التاريخية، واللقطات التأسيسية المستخدمة لبناء العوالم الدرامية. وقالت نتفليكس إن استخدامها الأوسع لهذه الأدوات يتيح الوصول إلى مخرجات أعلى جودة، بسرعة أكبر وبتكلفة أقل من الأساليب التقليدية.

وفي أحدث نتائج متاحة وقت نشر الخبر، أعلنت نتفليكس أن أرباح التشغيل للربع الثالث من 2026 بلغت نحو 4.5 مليار دولار، بحسب رسالتها إلى المساهمين. ومثلت هذه الأرباح زيادة بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفق النتائج الفصلية للشركة. وبلغ هامش التشغيل 34.6% في الربع الثالث من 2026، مقابل 28.2% في الربع الثالث من 2025. وعلى صعيد إتاحة أدوات إنتربوزيتيف، أبدى أفليك تطلعه إلى تمكين المجتمع الإبداعي الأوسع من الوصول إلى ما يطوره الفريق، قائلاً إنه يتطلع إلى «إتاحة ما نبنيه للمجتمع الإبداعي الأوسع». وللربع الرابع من 2026، تتوقع نتفليكس إيرادات تبلغ 13.4 مليار دولار، بحسب التوقعات الواردة في رسالة نتائج الربع الثالث.