ميكرون تتوقع إيرادات 61.5 مليار دولار وتربط خارطة الذاكرة باحتياجات الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
ربطت ميكرون خارطة طريقها التقنية باحتياجات البنية التحتية المقبلة للذكاء الاصطناعي، وحددت لعرضها ندوة في 21 أكتوبر 2026، عند الساعة 8 صباحاً بتوقيت ماونتن، بحسب إعلان الشركة. وقالت إن هذه البنية التحتية تتطلب «عرض نطاق وسعة وكفاءة أعلى بكثير» في التعامل مع البيانات. ووضعت الشركة بذلك قدرة الذاكرة على نقل البيانات واستيعابها وكفاءة التعامل معها في صلب خارطة الطريق التي أعلنت عنها للندوة. وكانت ميكرون قد أعلنت في إفصاح نتائج ربعها المالي الثالث أن ذاكرة النطاق الترددي العالي من الجيل الرابع، المعروفة باسم «إتش بي إم 4»، بلغت بالفعل مرحلة الشحنات بكميات كبيرة. وأوضحت في الإفصاح المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أن هذه الذاكرة مبنية على تقنية ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية من عقدة «1-بيتا». ويمثل هذا المنتج الجانب التجاري القائم من خارطة الذاكرة التي تربطها الشركة بتلبية احتياجات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتأتي متابعة خطط ميكرون التقنية بعد إعلانها إيرادات بلغت 54.23 مليار دولار في الربع المالي الرابع من 2026، وفق بيان نتائج الشركة. وقارنت ميكرون هذه الحصيلة بإيرادات قدرها 41.46 مليار دولار في الربع المالي الثالث السابق. أما في الربع المالي الرابع من 2025، فكانت إيرادات الشركة 11.32 مليار دولار، بحسب المقارنة السنوية الواردة في البيان نفسه. وعلى صعيد تقييم السهم، أبقى مورغان ستانلي على توصيته بزيادة الوزن النسبي لميكرون، مع سعر مستهدف قدره 1200 دولار للسهم، وفق تقرير نشره موقع إنفستنغ في 1 أكتوبر 2026. وكان موقف البنك بذلك سابقاً لموعد الندوة التقنية التي حددتها الشركة في وقت لاحق من الشهر.
وفي المنافسة على الجيل المقبل من ذاكرة الذكاء الاصطناعي، أعلنت إس كيه هاينكس أنها شحنت عينات من ذاكرة «إتش بي إم 4 إي» إلى كبار العملاء. ووصفت الشركة المنتج في إعلانها بأنه الجيل المقبل من ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية المخصصة للذكاء الاصطناعي. ومن جانبها، أعلنت سامسونغ بدء شحن عينات من الجيل نفسه إلى عملاء عالميين رئيسيين. وقالت سامسونغ إن العينات التي بدأت شحنها تتألف من 12 طبقة. وتضع هذه الإعلانات تقديم المنتجات إلى العملاء في مرحلة العينات ضمن مسار المنافسة بين شركات الذاكرة على الجيل المقبل الموجه لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتدعم ميكرون أبحاثها طويلة الأجل باستثمار مخطط قدره 10 مليارات دولار في مختبراتها البحثية، وفق إعلان أصدرته في أغسطس 2026. ويمتد الاستثمار على مدى العقد التالي للإعلان، لتمويل ابتكارات الذاكرة والحوسبة طويلة الأجل. ووصفت الشركة المختبرات بأنها مركز ابتكار مقره الولايات المتحدة، يستهدف المساهمة في تشكيل مستقبل الذاكرة والذكاء الاصطناعي. وفي إعلان منفصل خلال سبتمبر 2026، قدمت ميكرون وحدة ذاكرة جديدة للخوادم تستهدف سرعة تصل إلى 9200 مليون عملية نقل في الثانية. وقالت إن شركتي إيه إم دي وإنتل تعملان على التحقق من الوحدة. وتجمع هذه الخطوات بين تمويل البحث طويل الأجل والعمل مع شركاء أشباه الموصلات للتحقق من منتج موجه إلى الجيل المقبل من الخوادم.
وعلى صعيد إمدادات مواد تصنيع الذاكرة، أعلنت ميكرون تقديم تمويل استراتيجي لشركة إنديوم كوربوريشن لتوسيع عملياتها. وقالت إن التمويل يتيح للشركة توسيع التكرير والتصنيع في مدينة روم بولاية نيويورك. وفي تايوان، توصلت ميكرون إلى اتفاق مع نقابة تايتشونغ، بحسب تقرير لرويترز نشره موقع إنفستنغ. لكن مخاطر العمل ظلت قائمة مع إعلان نقابة تاويوان اعتزام ممثليها تنظيم إضراب خارج منشأة الشركة في تاويوان. وحددت النقابة مدة التحرك المعلن بـ24 ساعة في 22 أكتوبر 2026، وفق التقرير المنشور قبل موعد الإضراب.
وبالنسبة إلى الربع المالي الأول من 2027، توقعت ميكرون إيرادات بقيمة 61.5 مليار دولار في بيان نتائجها للربع المالي الرابع. وحددت الشركة هامش الزيادة أو النقصان حول هذا التقدير عند 1.5 مليار دولار. وعلى صعيد المنتجات المقبلة، كانت ميكرون قد تناولت تطوير ذاكرة «إتش بي إم 4 إي» في إفصاح نتائج ربعها المالي الثالث. وتوقعت في ذلك الإفصاح بدء الإنتاج بكميات كبيرة من هذا الجيل خلال السنة التقويمية 2027. ويضع الجدول المعلن الإنتاج الكمي للمنتج ضمن خطط العام المقبل، إلى جانب توقعات الإيرادات التي أصدرتها الشركة لبداية سنتها المالية.