إيثريوم تؤجل غلامستردام على هودي وتسحب زيادة حد الغاز إلى 200 مليون وحدة
الحقائق الرئيسية
أعلنت مؤسسة إيثريوم تأجيل تفعيل ترقية غلامستردام على شبكة الاختبار هودي، الذي كان مقرراً في 26 أكتوبر، لإتاحة مزيد من التحقيق في تفاعلات مقترح تحسين إيثريوم 8037 مع العقود الذكية الموجودة على الشبكة الرئيسية. ويشمل القرار سحب الزيادة المجدولة لحد الغاز على هودي إلى 200 مليون وحدة، والتي كانت مرتبطة بتفعيل الترقية. وقالت المؤسسة إن التحقيق يركز على كيفية تفاعل التغييرات المقترحة مع العقود القائمة بالفعل، وهو ما دفعها إلى تأجيل موعد شبكة الاختبار. وأوضحت أن سحب إعدادات الترقية المستقبلية لا يتراجع عن سجل سلسلة هودي أو يعيد كتابة تاريخها. أما مستخدمو الشبكة الرئيسية وحاملو ETH، فلا يتطلب إعلان التأجيل منهم اتخاذ أي إجراء، بحسب المؤسسة.
وتتناول المخاطر التي شرحتها شركة تشين سيكيوريتي سلوك العقود عند فشل استدعاء، وكيف يمكن لتغيير محاسبة الغاز أن يؤثر في معالجة ذلك الفشل. وقالت الشركة إن مهاجماً قد يتعمد تزويد الاستدعاء بكمية غاز غير كافية، مع إبقاء ما يكفي لتسجيل الفشل بصورة نهائية أو إزالة إمكانية إعادة المحاولة. وأضافت أن إلغاء إنشاء حالة أثناء المعاملة قد يؤدي إلى إعادة غاز الحالة فوراً. وقد تتيح هذه الإعادة إكمال مسار لمعالجة الفشل كان سيتراجع سابقاً، حتى مع بقاء شيفرة العقد دون تغيير. وأوصت الشركة بأن يؤدي فشل الاستدعاء إلى التراجع عن العملية كاملة حيثما أمكن ذلك. وعندما تكون معالجة الفشل ضرورية، دعت المطورين إلى «الحفاظ على مسار لاستعادة العملية»، بدلاً من إنهاء إمكانية استكمالها لاحقاً.
ويمتد أثر تعديل محاسبة الغاز إلى الطريقة التي تقيس بها بعض العقود والأدوات العمل المنفذ، بحسب نص مقترح تحسين إيثريوم 8037. فطرح قراءتين للغاز المتبقي قد ينتج قيمة سالبة مع التغيير المقترح. وينص المقترح على أن العقود المنشورة التي تستخدم هذا القياس لا يمكن إصلاحها، بما يضع طريقة القياس نفسها ضمن آثار التغيير على التطبيقات القائمة. وفي جانب آخر من تعديلات التكلفة، يرفع مقترح الوصول إلى حالة الشبكة تكلفة الوصول البارد إلى الحساب من 2,600 إلى 3,000 وحدة غاز. ويُبقي المقترح تكلفة الوصول البارد إلى التخزين عند 2,100 وحدة، فتختلف المعاملة المقترحة للوصول إلى الحساب عن تلك الخاصة بالوصول إلى التخزين.
وكان دليل سابق لمؤسسة إيثريوم بشأن إعادة التسعير قد تناول المشكلات التي ظهرت عند إعادة تشغيل معاملات تاريخية لاختبار التغييرات. وقال الدليل إن «أغلب المشكلات المرصودة تُعالج بزيادة حد الغاز»، في تقييم مرتبط بنتائج تلك الاختبارات. ووجّه الدليل أيضاً مطوري المحافظ إلى تحديث آليات تقدير الغاز بما يتوافق مع التكاليف المعدلة. وشملت الدعوة مطوري البنية التحتية الذين تعتمد أدواتهم على تقدير الغاز اللازم لتنفيذ المعاملات. وحذرت المؤسسة من أن الاعتماد على ثوابت الغاز المخزنة مسبقاً سيؤدي إلى تقديرات أقل من المطلوب، ومن ثم إلى فشل المعاملات.
ويأتي تأجيل هودي بعد تفعيل غلامستردام على شبكة الاختبار سيبوليا في 6 أكتوبر، بحسب إعلان المؤسسة السابق عن جدول الاختبارات. وتتضمن التغييرات المقترحة فصل التحقق من التنفيذ عن التحقق من الإجماع، وفق وثيقة المقترح المعني. ويهدف هذا الفصل إلى منح المدققين وقتاً أطول لمعالجة التنفيذ، بدلاً من جمع المهمتين في الفترة الحرجة التي تسبق التصويت. وفي سياق سابق لزيادة السعة، ذكرت المؤسسة أن المجتمع رفع حد الغاز على الشبكة الرئيسية من 30 مليوناً إلى 60 مليون وحدة وقت تحديث أولويات البروتوكول. وتخص تلك الزيادة الشبكة الرئيسية، بينما تخص الزيادة المجدولة إلى 200 مليون وحدة التي سُحبت مع التأجيل شبكة الاختبار هودي.
وعلى مستوى مشغلي هودي، يسرد إعلان التأجيل الإصدار 1.50.1 من لودستار والإصدار 26.10.1 من بيسو ضمن إصدارات العملاء التي تتضمن تأجيل التفعيل. وتطلب المؤسسة تحديث البرامج التي لا تزال تجدول غلامستردام في الموعد القديم. وينطبق الطلب كذلك على إعدادات الشبكة المخصصة، التي يجب تعديلها لتطابق إعدادات هودي المنقحة. ولم تحدد المؤسسة موعداً بديلاً لتفعيل الترقية على هودي، قائلة إن «موعد تفعيل جديداً لم يُحدد». وكان موعد تفعيل غلامستردام على الشبكة الرئيسية غير محسوم بالفعل في إعلان هودي السابق. أما وثيقة أولويات البروتوكول السابقة، فاستخدمت ديسمبر 2026 افتراضاً لتسليم غلامستردام ضمن حساب وتيرة الترقيات، دون اعتماده موعد تفعيل محدداً.