السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع 77 مليار قدم مكعب بأقل من توقعات المتداولين

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت المخزونات 77 مليار قدم مكعب إلى 3,644 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026.
2تقل المخزونات 152 مليار قدم مكعب عن العام الماضي وتتجاوز متوسط خمس سنوات بمقدار 35 مليار قدم مكعب.
3كانت توقعات المتداولين تشير إلى زيادة تقارب 80 مليار قدم مكعب، بحسب «إف إكس إمباير».
4توقعت إدارة معلومات الطاقة وصول المخزونات إلى 3,850 مليار قدم مكعب بنهاية أكتوبر 2026، أعلى من متوسط خمس سنوات بنسبة 2%.

ارتفعت مخزونات الغاز الطبيعي العامل في التخزين بالولايات المتحدة بمقدار 77 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، بحسب التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ووصل إجمالي المخزون إلى 3,644 مليار قدم مكعب، مع استمرار تراكم الغاز قبيل بداية موسم التدفئة في نوفمبر. وكان المخزون يبلغ 3,567 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق المنتهي في 9 أكتوبر، وفق الأرقام الرسمية للإدارة. وجاءت الإضافة الأسبوعية أقل من توقعات المتداولين التي كانت تدور حول 80 مليار قدم مكعب، بحسب موقع «إف إكس إمباير». وعلى أساس المقارنة السنوية، ظلت المخزونات أقل بمقدار 152 مليار قدم مكعب من مستواها في الفترة نفسها من العام الماضي. لكنها تجاوزت متوسط خمس سنوات بمقدار 35 مليار قدم مكعب، وبقي إجمالي الغاز العامل في التخزين ضمن نطاقه التاريخي لتلك السنوات، وفق الإدارة.

وعلى المستوى الإقليمي، ارتفع مخزون الغرب الأوسط إلى 1,065 مليار قدم مكعب في نهاية الأسبوع المشمول بالتقرير، بحسب إدارة معلومات الطاقة. وجاء ذلك مقارنة مع 1,037 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق، لتبلغ الزيادة الأسبوعية في المنطقة 28 مليار قدم مكعب. وفي منطقة الجنوب الأوسط، بلغ إجمالي الغاز العامل في التخزين 1,125 مليار قدم مكعب، وفق التقرير نفسه. ومع ذلك، كان مخزون المنطقة أقل بنسبة 10.0% من مستواه قبل عام، مسجلاً عجزاً سنوياً إلى جانب العجز القائم على مستوى الولايات المتحدة. كما انخفض مخزون الجنوب الأوسط بنسبة 3.4% عن متوسط خمس سنوات، بخلاف إجمالي المخزونات الأمريكية الذي ظل أعلى من متوسطه التاريخي.

وتزامنت قراءة المخزونات مع تحول توقعات الطقس نحو مزيد من الدفء في الغرب الأوسط حتى أوائل نوفمبر، بحسب تحليل «إف إكس إمباير». وفي نشرتها لآفاق الطاقة قصيرة الأجل لشهر أكتوبر، توقعت إدارة معلومات الطاقة وصول المخزونات الأمريكية إلى 3,850 مليار قدم مكعب بنهاية أكتوبر 2026. ومن شأن هذا المستوى، وفق توقعات الإدارة، أن يضع المخزونات أعلى من متوسط خمس سنوات بنسبة 2% عند بداية موسم التدفئة في نوفمبر. ولا تضع الإدارة نهاية أكتوبر حداً ثابتاً لاستمرار ضخ الغاز إلى مرافق التخزين، إذ تربط امتداد عمليات الإضافة بظروف السوق والطقس. وأوضحت في نشرتها أن المخزونات يمكن أن تواصل الارتفاع حتى منتصف نوفمبر، وهو ما يترك توقيت انتهاء تراكم الغاز مرتبطاً بتلك الظروف.

وفي تقييمها لتوازن الإمدادات والطلب، تتوقع إدارة معلومات الطاقة نمو الإنتاج الأمريكي لتلبية زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال والطلب المحلي. وقدرت في نشرة أكتوبر متوسط إنتاج الغاز الجاف في الولايات المتحدة عند 112.20 مليار قدم مكعب يومياً خلال 2026. ويرتفع متوسط الإنتاج المتوقع إلى 116.13 مليار قدم مكعب يومياً في 2027، بالتوازي مع توسع صادرات الغاز المسال في تقديرات الإدارة. وتوقعت النشرة زيادة تلك الصادرات من متوسط يبلغ 17.6 مليار قدم مكعب يومياً في 2026 إلى 18.6 مليار قدم مكعب يومياً في 2027. وقالت الإدارة في وصف أثر المخزونات على مسار الأسعار المتوقع: «تحد مخزونات الغاز الطبيعي الوفيرة، مقارنة بمتوسط السنوات الخمس السابقة، من ضغوط ارتفاع الأسعار في توقعاتنا».

وتبقى فترات البرد الممتدة من المخاطر التي حددتها إدارة معلومات الطاقة أمام توقعاتها لمخزونات الغاز خلال موسم التدفئة. وحذرت في نشرتها من أن استمرار الطقس البارد قد يرفع السحب من المخزونات إلى مستويات تتجاوز تقديراتها. أما الموعد التالي لمتابعة التغير الأسبوعي في المخزون فهو 29 أكتوبر 2026، حين تصدر الإدارة تقرير مخزونات الغاز الطبيعي المقبل. ويعقب ذلك إصدار نشرة آفاق الطاقة قصيرة الأجل التالية في 10 نوفمبر 2026، بحسب جدول النشر المعلن للإدارة. وتحمل النشرة الدورية توقعات الإنتاج وصادرات الغاز الطبيعي المسال والمخزونات، إلى جانب تقييم أثر وفرة الغاز على ضغوط الأسعار.