السلعمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مجموعة إيه بي إيه تلتزم باستثمار 700 مليون دولار أسترالي بخط غاز جديد

الحقائق الرئيسية

1التزمت إيه بي إيه باستثمار 700 مليون دولار أسترالي لبناء خط بولو إنترلينك وتشغيله الأولي.
2تبلغ السعة القصوى المعلنة للخط 800 تيراجول يومياً، وطوله التقريبي 340 كيلومتراً.
3تتوقع لجنة المنافسة والمستهلك فجوة قدرها 64 بيتاجول بين إنتاج الولايات الجنوبية المحلي والطلب من أبريل إلى سبتمبر 2027.
4وقعت المجموعة اتفاق نقل وتخزين مع أوريجن لمدة 5 سنوات بنظام خذ أو ادفع ومرتبط بالتضخم.
5تستهدف المجموعة بدء التشغيل التجاري للخط في شتاء أستراليا 2029.

أعلنت مجموعة إيه بي إيه، في بيان مؤرخ 22 أكتوبر بالتوقيت الأسترالي، اتخاذ القرار الاستثماري النهائي لمشروع خط الغاز «بولو إنترلينك»، لدعم نقل الإمدادات إلى الجنوب في مواجهة نقص متوقع. ويلزم القرار المجموعة بإنفاق 700 مليون دولار أسترالي على البناء والتشغيل الأولي للمشروع. ويضاف المبلغ إلى استثمار سابق قدره 220 مليون دولار أسترالي خصصته للأعمال المبكرة، التي تقدمت خلالها مشتريات الأنابيب والهندسة والموافقات وأعمال التطوير. وقالت المجموعة إن المشروع يندرج ضمن محفظة نمو عضوي تقارب 3.5 مليار دولار أسترالي، وإنها ستموله من قدرة ميزانيتها الحالية. وتتوقع أن تتجاوز عوائده الحدود الاستثمارية المطلوبة لديها. وعلى الصعيد التنظيمي، أقر منظم الطاقة الأسترالي منح الخط فترة حماية من الانتقال إلى التنظيم الأشد مدتها 10 سنوات من التشغيل. وتقل هذه المدة عن طلب المجموعة، إذ أوضح المنظم أنه وافق على «فترة سريان أقصر تبلغ 10 سنوات، بدلاً من فترة 15 سنة كاملة».

وتبلغ السعة القصوى المعلنة للخط 800 تيراجول يومياً، بحسب صفحة المشروع لدى المجموعة، فيما يصل طوله التقريبي إلى 340 كيلومتراً. وتملك إيه بي إيه المشروع بنسبة 100%، ضمن أعمال توسعة شبكة نقل الغاز على الساحل الشرقي الأسترالي. وأوضحت في تحديثها السابق الخاص بالتقييم البيئي أن المسار المباشر الجديد سيختصر ممر النقل من الشمال إلى الجنوب بنحو 240 كيلومتراً. وتقول المجموعة إن أعمال التوسعة الأشمل سترفع قدرة نقل الغاز في هذا الاتجاه بنحو 30% عند اكتمالها. وبإنجاز تلك الأعمال، ستكون الزيادة التراكمية في قدرة النقل من الشمال إلى الجنوب قد تجاوزت 50% مقارنة بعام 2023، وفق تقديرات الشركة.

ويرتكز الدعم التجاري للاستثمار على اتفاق وقعته إيه بي إيه مع شركة أوريجن لخدمات نقل الغاز وتخزينه عبر شبكتها الشرقية الأوسع. وتبلغ مدة الاتفاق 5 سنوات، ويشمل خط بولو إنترلينك عند دخوله الخدمة ضمن الخدمات التي توفرها الشبكة. ووصفت المجموعة العقد في بيانها بأنه «بنظام خذ أو ادفع ومرتبط بالتضخم». ويوفر الاتفاق التزاماً ثابتاً بالإيرادات عبر الشبكة الشرقية، بحسب الشركة. ويجعل شرط خذ أو ادفع التزام أوريجن التعاقدي أساساً لهذه الإيرادات، فيما يربط بند التضخم المقابل المالي بتغيره خلال مدة الاتفاق.

وتأتي توسعة النقل في وقت تتوقع فيه لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية أن يقل إنتاج الولايات الجنوبية المحلي عن الطلب بمقدار 64 بيتاجول خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 2027. وبحسب اللجنة، سيتزايد اعتماد تلك الولايات على الغاز القادم من كوينزلاند والسحب من المخزونات لتلبية احتياجاتها. وفي المقابل، تتوقع اللجنة فائضاً قدره 5 بيتاجول في الربع الأول من 2027، حتى بافتراض تصدير منتجي الغاز الطبيعي المسال جميع كمياتهم غير المتعاقد عليها. لكن وزارة الصناعة والعلوم والموارد قالت إن هذا الفائض المتوقع يقل بمقدار 9 بيتاجول عن تقدير اللجنة السابق للربع نفسه. وعزت الوزارة خفض التوقعات إلى تراجع الإنتاج المتوقع في الجنوب وزيادة الطلب على الصادرات، وهما عاملان يضغطان على الإمدادات المتاحة للسوق المحلية.

وبالتوازي مع استثمارات النقل، تتضمن خطة الحكومة الأسترالية المقترحة لحجز الغاز للسوق المحلية تخصيص ما يصل إلى 20% من صادرات الغاز للمستهلكين الأستراليين. وقالت الحكومة إن الهدف هو تحسين توافر الإمدادات والضغط على الأسعار، ضمن إصلاحات يجري إعداد تشريعاتها. وعلى صعيد التنفيذ، تستهدف إيه بي إيه بدء بناء الخط أوائل 2027، بشرط الحصول على الموافقات ذات الصلة. وتبدأ خدمات الشبكة الجديدة المتعاقد عليها مع أوريجن في 1 يناير 2028، عقب انتهاء ترتيبات الشركة الحالية. وتتوقع وزارة المناخ والطاقة والبيئة والمياه بدء التزامات حجز الغاز للسوق المحلية في 1 يناير 2028 أيضاً. أما التشغيل التجاري لخط بولو إنترلينك نفسه، فتستهدف المجموعة إطلاقه في شتاء أستراليا 2029. وتتوقع إيه بي إيه أن تتصاعد إيرادات المشروع تدريجياً خلال نحو 5 سنوات بعد تشغيله.