باركليز يعيد تخصيص موارد لتمويل صناديق التحوط بعد نمو إيرادات الأسهم 30%
الحقائق الرئيسية
أعاد بنك باركليز توزيع مخصصات داخلية لدعم تمويل صناديق التحوط في آسيا، بعدما بلغت قدرة تمويل هؤلاء العملاء حدودها القصوى خلال الصيف، بحسب ما نقله موقع إنفستنغ عن بلومبرغ ومصادر مطلعة. وجاءت الخطوة مع زيادة الطلب على تمويل رهانات على أسهم الذكاء الاصطناعي الآسيوية، وهو الطلب الذي استدعى نقل موارد بين أنشطة البنك. وحوّل متداولو أسعار الفائدة الكلية جزءاً من مخصصاتهم إلى نشاط التمويل الرئيسي، لتوسيع القدرة المتاحة لخدمة عملاء صناديق التحوط. ونُفذت إعادة التخصيص من خلال مزاد داخلي، وفق التغطية التي نسبت تفاصيل العملية إلى المصادر المطلعة. ووصفت التغطية الخطوة بأنها نقل «جزء من مخصصاتهم لدعم التمويل الرئيسي عبر مزاد داخلي». وبذلك انتقلت موارد من نشاط تداول أسعار الفائدة إلى نشاط تمويل العملاء في مواجهة الطلب الآسيوي المتزايد.
وتأتي إعادة توزيع الموارد في وقت سجلت فيه أعمال الأسهم لدى باركليز نمواً في النصف الأول من 2026، بحسب إفصاح البنك لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وارتفعت إيرادات النشاط 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 2,377 مليون جنيه إسترليني خلال تلك الفترة. وعزا البنك الزيادة إلى نمو أرصدة التمويل الرئيسي، وهو النشاط الذي تلقى الدعم من إعادة التخصيص الداخلية. كما ساهمت مشتقات الأسهم في ارتفاع الإيرادات، إلى جانب نمو أرصدة التمويل. وقال باركليز في إفصاح النصف الأول إن الأداء يعكس «نمواً في أرصدة التمويل الرئيسي ومشتقات الأسهم»، رابطاً بذلك تحسن إيرادات أعمال الأسهم بتوسع هذين النشاطين.
وتشكل خدمات الوساطة الرئيسية لصناديق التحوط خلفية تجارية لهذا التحرك، إذ أصبحت محركاً لإيرادات الأسهم لدى باركليز وبنوك أخرى، بحسب إنفستنغ. وتشمل تلك الخدمات توفير التمويل والحفظ، إلى جانب ربط الصناديق بالمستثمرين. ويقع تمويل العملاء الذي دعمه المزاد الداخلي ضمن هذه المجموعة من الخدمات المقدمة لصناديق التحوط. وفي إفصاح منفصل للنتائج لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، أعلن غولدمان ساكس إيرادات للأسهم بلغت 6.44 مليار دولار في الربع الثالث من 2026. وزادت هذه الإيرادات 72% مقارنة بالربع الثالث من 2025، بحسب الإفصاح. وعزا البنك نمو نشاط تمويل الأسهم إلى ارتفاع إيرادات «التمويل الرئيسي وتمويل المحافظ». ويضع أداء هذا النشاط لدى غولدمان ساكس توسع التمويل الرئيسي في باركليز ضمن خلفية أوسع لنمو أعمال تمويل الأسهم لدى البنوك.
وفي تطور منفصل سبق خبر المزاد الداخلي، انخفض سهم باركليز خلال جلسة الاثنين، بحسب تغطية نشرها إنفستنغ. وبلغ التراجع أثناء الجلسة 2.0%، مع تداول السهم عند 424.2 بنس. وجاء الهبوط عقب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز تناول فحصاً رقابياً يتعلق بتصنيف مشتقات قروض الائتمان الخاص. وكان تصنيف هذه المشتقات محور التقرير الذي أعقبه تراجع السهم في تلك الجلسة. ووقع التحرك السعري قبل خبر إعادة توزيع المخصصات، في سياق التغطية الخاصة بالفحص الرقابي.
ومن المقرر أن يعلن باركليز نتائج الربع الثالث من 2026 يوم 22 أكتوبر، بحسب إنفستنغ. ويأتي الإفصاح المرتقب بعد نتائج النصف الأول التي أظهرت نمو أعمال الأسهم بدعم من التمويل الرئيسي ومشتقات الأسهم. وسيكون تحديث نشاط الأسهم محطة المتابعة المقبلة بعد إعادة توزيع الموارد لدعم تمويل صناديق التحوط. كما سيكون توظيف رأس المال ضمن محاور متابعة النتائج، في ضوء انتقال المخصصات بين أنشطة التداول والتمويل. وتتركز متابعة نشاط التمويل الرئيسي على نموه وربحيته واستهلاكه لرأس المال، مع إعلان النتائج في الموعد المحدد.