مبيعات دبليو دي 40 ترتفع 11% سنوياً وأرباح الربع الأخير تهبط 32%
الحقائق الرئيسية
ارتفعت المبيعات السنوية لشركة دبليو دي 40 بنسبة 11% إلى 688.0 مليون دولار خلال السنة المالية 2026، بحسب بيان نتائجها الذي حددت الشركة موعد صدوره بعد إغلاق السوق في 21 أكتوبر 2026. وجاءت زيادة الإيرادات السنوية مصحوبة بتراجع أرباح الربع الأخير وضغوط على هامش الربح مع ارتفاع تكاليف المدخلات. وعلى أساس العملات الثابتة، بلغ نمو المبيعات السنوية 7%، مقارنة بمعدل النمو المعلن الذي يتضمن أثر تغير أسعار الصرف. وبلغ صافي الربح للسنة المالية 82.3 مليون دولار، وفق بيان الشركة المنشور عبر بيزنس واير. وتأثرت مقارنة الأرباح السنوية باستفادة السنة المالية السابقة من تسوية ضريبية مواتية. وبلغت قيمة تلك التسوية 11.9 مليون دولار في السنة المالية 2025، وهو ما دعم أرباح فترة المقارنة. وبذلك، دخلت المنفعة الضريبية السابقة ضمن العوامل المؤثرة في المقارنة السنوية للربح، إلى جانب أداء أعمال الشركة خلال السنة المالية المنتهية.
وفي الربع الأخير من السنة المالية 2026، ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليبلغ 176.8 مليون دولار. وفي المقابل، انخفض صافي الربح الفصلي بنسبة 32% إلى 14.4 مليون دولار، بحسب بيان النتائج. وتراجع الهامش الإجمالي خلال الفترة إلى 52.8%، مقابل 54.7% في الربع المقابل من السنة المالية 2025. وعزت الإدارة الضغط على الهامش إلى ارتفاع تكلفة «المواد الكيميائية المتخصصة» ومدخلات أخرى تستخدمها الشركة. وكانت الشركة قد حذرت، في إفصاحها الفصلي السابق المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، من اشتداد أثر ارتفاع التكاليف في ختام السنة المالية. وتوقعت في ذلك الإفصاح أن يكون الأثر السلبي على تكلفة البضاعة المباعة أشد خلال الربع الأخير، بسبب توقيت دوران المخزون. وجاء انخفاض الهامش الفصلي ضمن الفترة التي سبق للإدارة أن حددتها لتأثير تلك الضغوط، رغم استمرار زيادة المبيعات مقارنة بالعام السابق.
وكانت الشركة قد سجلت في الربع المالي الثالث مبيعات بلغت 195.1 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 24%، وفق إعلان نتائج تلك الفترة. وبالمقارنة مع ذلك الربع، تباطأت وتيرة النمو السنوي للمبيعات في الربع الأخير، كما انخفضت قيمتها الفصلية. وفي الشرق الأوسط، زادت مبيعات المنتج متعدد الاستخدامات بمقدار 1.2 مليون دولار خلال الربع الأخير مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب بيان النتائج السنوية. وعلى صعيد أعمالها في آسيا، كانت الشركة قد عرضت في تقريرها السنوي السابق نموذجاً هجيناً للعمل في أسواق تشمل إندونيسيا واليابان وفيتنام. وقالت في التقرير المودع لدى الهيئة الأميركية إن «تطبيقات نموذج الأعمال الهجين في إندونيسيا واليابان وفيتنام تسرّع النمو». ويقوم هذا النموذج، بحسب وصف الشركة، على وضع موظفين تابعين لها إلى جانب شركائها في أسواق التوزيع. ويستهدف هذا الترتيب تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين موظفي الشركة وشركائها في تلك الأسواق.
وفي ما يتعلق بإعادة الأموال إلى المساهمين، كانت الشركة قد أعلنت ضمن إفصاح نتائج الربع الثالث برنامجاً جديداً يجيز إعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى 100.0 مليون دولار. ويحدد هذا المبلغ سقف التفويض الممنوح لعمليات إعادة الشراء بموجب البرنامج المعلن. وبالنسبة إلى السنة المالية 2027، تتوقع الشركة نمو المبيعات ضمن نطاق بين 4% و7% على أساس العملات الثابتة، وفق توجيهها للسنة المقبلة. ويستخدم هذا التوجيه أساس المقارنة الذي يستبعد أثر تغير أسعار الصرف من قياس نمو المبيعات. وعلى صعيد التوزيعات النقدية، أعلنت الشركة توزيعاً فصلياً قدره 1.02 دولار للسهم للمساهمين المسجلين عند إغلاق الأعمال في 19 أكتوبر 2026. وحددت موعد دفع هذا التوزيع في 30 أكتوبر 2026.