السنداتمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عائد الخزانة الأمريكية لعشر سنوات يتراجع إلى 5.00% مع هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1تراجع عائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.00% مقابل 5.13% مساء الأربعاء.
2هبط ناسداك المركب 2.2% إلى 26,101.98 نقطة خلال تداولات الخميس.
3انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 194,000 مقابل 200,000 طلب، بتراجع 6,000 طلب.
4ارتفع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة إلى 1,728,000 مقابل 1,703,000، بزيادة 25,000 مستفيد.
5رفع الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75–4% في اجتماعه السابق.

تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.00% خلال تداولات الخميس 22 أكتوبر، مقابل 5.13% مساء الأربعاء، بحسب أسوشيتد برس، مع اتجاه المستثمرين إلى الدين الحكومي طلباً للأمان. وربطت الوكالة شراء السندات بتراجع أسهم الذكاء الاصطناعي، التي تعرضت لضغوط خلال الجلسة. وفي سوق الأسهم، هبط مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا، بنسبة 2.2% إلى 26,101.98 نقطة، وفق تحديث نشره موقع إنفستينغ منتصف الصباح بتوقيت نيويورك. وشمل ارتفاع أسعار السندات الآجال الطويلة أيضاً، مع انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل 30 سنة إلى 5.353%. وذكر الموقع أن هذا المستوى هو الأدنى للعائد في نحو شهر. وجاءت التحركات المتزامنة في الأسهم والدين الحكومي مع عودة الطلب على الأمان أثناء اضطراب أسهم الذكاء الاصطناعي.

ويأتي تراجع الخميس بعد انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 14.6 نقطة أساس خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، بحسب إنفستينغ. وحدث ذلك الانخفاض الأسبوعي رغم صدور بيانات لتضخم أسعار المستهلكين والمنتجين أقوى من المتوقع. وكانت العوائد قد شهدت موجة صعود خلال سبتمبر، تجاوز خلالها عائد سندات الخزانة لأجل 5 سنوات مستوى 5% للمرة الأولى منذ 2007، وفق تقرير لرويترز نُشر آنذاك. وفي خلفية تلك الضغوط، أشار محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي السابق إلى أن إصدارات الديون الخاصة لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ساهمت في ارتفاع علاوة الأجل وعوائد الخزانة. ووصف المحضر هذا العامل بأنه «المنافسة على رأس المال الناجمة عن كثافة إصدارات الديون الخاصة لتمويل تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي»، رابطاً تمويل القطاع بتكلفة الاقتراض الحكومي.

وعلى صعيد سوق العمل، أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً إلى 194,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وبلغ التراجع 6,000 طلب مقارنة بالأسبوع السابق، الذي عُدلت قراءته إلى 200,000 طلب. كما انخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع إلى 197,750 طلباً، مقابل متوسط سابق معدل بلغ 198,750 طلباً. وبلغ الانخفاض في هذا المتوسط 1,000 طلب، بالتوازي مع تراجع القراءة الأسبوعية للطلبات الأولية. وفي المقابل، ارتفع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، بعد التعديل الموسمي، إلى 1,728,000 في الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر. ومثّل ذلك زيادة قدرها 25,000 مستفيد عن الأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر، الذي بلغت قراءته المعدلة 1,703,000 مستفيد.

وتزامن انخفاض التسريح مع استمرار بطء التوظيف، وفق وصف أسوشيتد برس لأوضاع سوق العمل الأمريكية. وقالت الوكالة إن السوق تتسم بـ«قلة التوظيف وقلة التسريح»، في وصف يجمع بين محدودية فقدان الوظائف وضعف وتيرة التعيين. وبلغ متوسط الوظائف المضافة شهرياً منذ بداية العام وحتى سبتمبر 68,000 وظيفة، بحسب الوكالة. وفي جانب الأسعار، أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين إلى 3.7% في سبتمبر. وجاءت هذه القراءة مقارنة بزيادة سنوية بلغت 3.4% في أغسطس، لتضع تسارع الأسعار إلى جانب التوظيف البطيء في الخلفية الاقتصادية لتحركات السندات.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه السابق، وفق بيانه الصادر في 16 سبتمبر. وأصبح النطاق المستهدف بعد القرار 3.75–4%، ليكون 4% الحد الأعلى القائم للفائدة. وفي استطلاع لرويترز نُشر الثلاثاء 20 أكتوبر، توقع جميع الاقتصاديين المشاركين، وعددهم 100، رفع الفائدة في ديسمبر. وقارن الاستطلاع هذا الإجماع بأقل من نصف المشاركين الذين توقعوا الرفع في استطلاع الشهر السابق، بما يمثل تحولاً حاداً في توقعات الاقتصاديين. وقبل ديسمبر، يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه التالي في 27–28 أكتوبر، وفق الجدول الرسمي للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.