السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تدفقات نفط الشرق الأوسط تتجاوز 24 مليون برميل يومياً ومستويات ما قبل الحرب

الحقائق الرئيسية

1تجاوزت تدفقات النفط عبر هرمز والمسارات البديلة 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقابل 23.3 مليون قبل الحرب.
2سلك نحو 40% من صادرات الخام غير الإيراني من الخليج طرقاً تتفادى هرمز خلال سبتمبر، مقابل نحو 17% قبل الحرب.
3ظلت تدفقات المنتجات النفطية النظيفة أقل بنحو 50% من مستويات ما قبل الحرب، وفق تقييم كبلر المنشور مطلع أكتوبر.
4سُجل 116 هجوماً على السفن حتى 20 أكتوبر، وبلغت الوفيات 24 شخصاً منذ بدء الصراع، بحسب بيانات المنظمة البحرية الدولية.
5أغلقت عقود برنت جلسة 21 أكتوبر عند 108.82 دولار للبرميل، بارتفاع 0.03%.

تجاوز متوسط تدفقات نفط الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز والمسارات البديلة 24 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، متخطياً مستويات ما قبل الحرب، بحسب بيانات كبلر التي نقلتها وول ستريت جورنال. وبلغ المستوى المقارن قبل الحرب 23.3 مليون برميل يومياً، فيما جاء التعافي مع اتساع الاعتماد على طرق تتفادى المضيق واستمرار ترتيبات خاصة لنقل الشحنات. وخلال سبتمبر، سلك نحو 40% من صادرات الخام غير الإيراني المنقولة من الخليج طرقاً تتجنب هرمز، بحسب ما نقلته الشرق للأخبار عن كبلر. وكانت حصة هذه الطرق نحو 17% قبل الحرب، ما يعكس تغيراً في مسارات خروج الخام من المنطقة خلال الصراع. وعزت كبلر تعافي التدفقات إلى المرافقة البحرية للسفن، ونقل الشحنات بين السفن، والتكيف التشغيلي، والانفراجات الدبلوماسية المتقطعة.

وسبق التعافي الأخير تراجع في كميات الخام العابرة لهرمز، إذ نقلت رويترز، في تقرير نشرته في 8 أكتوبر، عن محللي كبلر انخفاضها 27% عن ذروة الحرب المسجلة في الأسبوع السابق. وبلغت التدفقات بعد ذلك التراجع ما لا يقل عن 10.1 مليون برميل يومياً، وفق مذكرة كبلر المؤرخة في 6 أكتوبر. وفي تقييم منفصل نشرته مطلع أكتوبر، قالت كبلر إن تدفقات المنتجات النفطية النظيفة من الخليج والمسارات المحوّلة ظلت أقل بنحو 50% من مستويات ما قبل الحرب. واستمر هذا النقص في تدفقات المنتجات بالتزامن مع جهود استعادة حركة الخام وتكييف عمليات نقله مع ظروف الصراع. وفي كلمة أمام مؤتمر للطاقة بالرياض في 12 أكتوبر، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن مشكلة الخام ما زالت قائمة، لكنها عولجت إلى حد كبير. ووصف رايت الوضع بقوله: «مشكلة الخام التي تحدثنا عنها كثيراً لا تزال قائمة، لكنها عولجت في معظمها».

وتزامن تعافي التدفقات مع هجوم جديد طال حقلاً نفطياً تديره أرامكو في جنوب شرق السعودية، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس عن وزارة الطاقة السعودية. وقالت الوزارة إن حطام مسيّرة جرى اعتراضها سقط في الحقل النفطي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين. وسبق هذه الواقعة استهداف مبنى إداري تابع لأرامكو في المنطقة الشرقية، وفق ما أعلنته الوزارة ونقلته الوكالة. وأدى ذلك الاستهداف إلى اندلاع حريق محدود داخل المبنى الإداري يوم الثلاثاء. وقالت وزارة الطاقة السعودية إنه لم تسجل إصابات في واقعة المبنى الإداري، التي سبقت الهجوم الأحدث على الحقل النفطي.

وامتدت الخسائر البشرية للهجمات إلى حركة الملاحة، إذ نقلت ذا ناشيونال عن بيانات المنظمة البحرية الدولية تسجيل 116 هجوماً على السفن حتى 20 أكتوبر. وبلغ عدد الوفيات جراء الهجمات البحرية 24 شخصاً منذ بدء الصراع، بحسب البيانات التي أوردتها الصحيفة. وفي جانب القدرة على نقل الإمدادات، حذر كريستوفر هينز، المسؤول عن النفط عالمياً لدى إنرجي أسبكتس، من أن ترتيبات الشحن البديلة تقترب من حدودها. وقال هينز لأكسيوس: «نقترب من حدود الكميات التي يمكن فعلياً إخراجها من الشرق الأوسط، حتى مع هذه الترتيبات». ويتعلق تحذيره بقدرة تلك العمليات البديلة على إخراج كميات إضافية من المنطقة، في وقت يستمر فيه استخدامها لتسيير شحنات النفط خلال الصراع.

وفي السوق، أغلقت عقود برنت جلسة 21 أكتوبر عند 108.82 دولار للبرميل، بارتفاع يومي قدره 0.03%، وفق رويترز. وللفترة المقبلة، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، في تقريرها الصادر في أكتوبر، استمرار القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وضمن هذه التوقعات، قدرت الإدارة متوسط سعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026. وقالت الإدارة في تقريرها: «نتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026». وتمتد توقعاتها بذلك إلى متوسط الأسعار خلال الربع الأخير من العام، مع بقاء قيود خروج النفط من المنطقة ضمن تقديرها لأوضاع الإمدادات.