الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كي بيوند تتحول لخسارة تشغيلية 4.8 مليون يورو وتخفض توقعات 2026

الحقائق الرئيسية

1سجلت كي بيوند خسارة أولية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 4.8 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، مقابل أرباح 3.0 ملايين يورو في الفترة المقابلة من 2025.
2خفضت الشركة توقع النتيجة التشغيلية السنوية إلى خسارة بين 4 ملايين ومليوني يورو، مقابل أرباح متوقعة سابقاً بين 3 و 7 ملايين يورو.
3تتوقع الشركة إيرادات سنوية بين 174 و 178 مليون يورو، مقابل نطاق سابق بين 176 و 180 مليون يورو.
4ارتفعت طلبيات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بنسبة 22% إلى 101.6 مليون يورو.
5تتوقع الشركة وفورات سنوية بنحو 7 ملايين يورو من تسريع التحول بالذكاء الاصطناعي بدءاً من 2027.

خفضت شركة كي بيوند توقعاتها المالية لعام 2026، بعدما أظهرت حساباتها الأولية تحول الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى خسارة قدرها 4.8 مليون يورو في الربع الثالث، بحسب إفصاح الشركة. وتقارن هذه النتيجة بأرباح بلغت 3.0 ملايين يورو في الفترة نفسها من 2025، مع تأثر الربع بأعباء تسريع التحول بالذكاء الاصطناعي. وباتت الشركة تتوقع نتيجة سنوية سالبة لهذا المقياس تتراوح بين 4 ملايين ومليوني يورو، بدلاً من النطاق الموجب الذي كانت تستهدفه. وكانت توقعاتها السابقة تشير إلى أرباح تتراوح بين 3 و7 ملايين يورو خلال السنة المالية. وشملت المراجعة أيضاً الإيرادات السنوية، إذ خفضت الشركة نطاقها المتوقع إلى ما بين 174 و178 مليون يورو. ويحل هذا النطاق محل تقديرات سابقة تراوحت بين 176 و180 مليون يورو، ليطال خفض التوقعات كلاً من الإيرادات والنتيجة التشغيلية.

وقالت كي بيوند إن نتيجة الربع الثالث تأثرت بمخصصات بلغت 4.3 مليون يورو مرتبطة بتسريع تحولها بالذكاء الاصطناعي. لكن استبعاد الأعباء الاستثنائية أبقى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في المنطقة السالبة، عند خسارة قدرها 0.5 مليون يورو. وبذلك امتد الضعف الفصلي إلى النتيجة بعد استبعاد تلك الأعباء، إلى جانب أثر المخصصات المرتبطة بخطة التحول. وكانت الشركة قد قدرت المصروفات الاستثنائية اللازمة لتسريع هذه الخطة بنحو 5 إلى 6 ملايين يورو. ووصفت تلك المصروفات في إعلانها عن التحول بأنها «مصروفات تُتكبد لمرة واحدة»، ضمن برنامج يتضمن إعادة هيكلة أعمالها.

وسبق أن أعلنت كي بيوند في أغسطس أن إعادة الهيكلة ستشمل خفض وظائف، مع تركيزها على أعمال الخدمات المدارة والإدارة. وقالت في إعلانها آنذاك إنها «ستخفض وظائف، خصوصاً في أعمال الخدمات المدارة وفي إدارتها»، محددة المجالات الرئيسية التي ستطالها الإجراءات. وتقدم الشركة خدمات تقنية المعلومات للشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي قاعدة العملاء التي تركز عليها أعمالها. وفي تعديل سابق لتوقعاتها، ربطت الشركة مراجعتها أيضاً باستمرار إحجام الشركات الألمانية المتوسطة عن الاستثمار. وأشارت في ذلك الإفصاح إلى «استمرار التحفظ الاستثماري لدى الشركات الألمانية المتوسطة»، لتضع ضعف إنفاق العملاء ضمن خلفية مراجعة التوقعات، إلى جانب إجراءات التحول الداخلي.

وفي المقابل، أعلنت كي بيوند ارتفاع قيمة طلبياتها خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بنسبة 22% مقارنة بالفترة المقابلة، لتبلغ 101.6 مليون يورو. وقالت الشركة إن نمو الطلبيات استفاد من مساهمة شركة جي آي تي جي المتخصصة في حلول ساب لقطاع الرعاية الصحية. وجاءت هذه المساهمة بعدما استحوذت كي بيوند على حصة تبلغ 51% في الشركة المتخصصة، ضمن خلفية النمو المعلن في الأعمال الجديدة. وفي السوق، بلغ سعر سهم كي بيوند 3.160 يورو، بانخفاض نسبته 7.60%، في رصد تاريخي مؤرخ في 21 أكتوبر 2026 على موقع إنفستنغ. وجاء هذا التراجع في السهم بالتزامن مع انتقال التوقعات التشغيلية السنوية إلى نطاق سالب، رغم زيادة الطلبيات المعلنة.

وعلى صعيد المرحلة المقبلة، تتوقع كي بيوند أن يولد تسريع التحول بالذكاء الاصطناعي وفورات سنوية بنحو 7 ملايين يورو بدءاً من 2027. وترتبط هذه الوفورات المنتظرة بالخطة التي تتحمل الشركة مصروفاتها الاستثنائية في إطار إعادة الهيكلة المعلنة. وفي إفصاح الطلبيات السابق، قال الرئيس التنفيذي تيس ريكسن إن الشركة تعمل على تأسيس نمو الإيرادات في العام التالي. وأضاف: «نبني حالياً أساساً قوياً لنمو الإيرادات في العام المقبل»، رابطاً حديثه عن آفاق الأعمال بإعلان الطلبيات. ومن المقرر أن تنشر كي بيوند بيان نتائج الربع الثالث من 2026 يوم 9 نوفمبر 2026، بحسب التقويم المالي للشركة.