الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سانتوس تسجل إنتاجاً قياسياً عند 26.3 مليون برميل وتخفض سقف توقعاتها السنوية

الحقائق الرئيسية

1بلغ إنتاج سانتوس مستوى قياسياً عند 26.3 مليون برميل مكافئ نفطي في الربع الثالث من 2026.
2ارتفعت إيرادات المبيعات 49% فصلياً إلى نحو 2.01 مليار دولار أمريكي.
3ضيقت الشركة توقعات الإنتاج لعام 2026 إلى 99–102 مليون برميل مكافئ نفطي، مقابل 99–105 ملايين سابقاً.
4تعتزم سانتوس إبقاء إنتاج بيكا قرب 70,000 برميل يومياً لفترة قصيرة قبل رفعه باتجاه 80,000 برميل يومياً.

سجلت شركة سانتوس إنتاجاً قياسياً بلغ 26.3 مليون برميل مكافئ نفطي في الربع الثالث من 2026، بالتزامن مع خفض سقف توقعاتها السنوية عقب اضطرابات تشغيلية في مشروع بيكا بألاسكا، بحسب داو جونز ورويترز. وارتفع الإنتاج بنحو 14% مقارنة بالربع الثاني، مواصلاً النمو مع دخول مشروعات جديدة مرحلة الإنتاج. وكانت الشركة قد سجلت إنتاجاً قدره 23.1 مليون برميل مكافئ نفطي في الربع الثاني، وفق تقريرها عن تلك الفترة. وعزا الرئيس التنفيذي كيفن غالاغر نمو النشاط إلى دخول مشروعي باروسا وبيكا مرحلة الإنتاج، بحسب داو جونز. وعلى مستوى العام، ضيقت سانتوس نطاق توقعات الإنتاج إلى 99–102 مليون برميل مكافئ نفطي، مقابل نطاق سابق بلغ 99–105 ملايين، وفق رويترز. كما عدلت توقعات أحجام المبيعات السنوية إلى 102–105 ملايين برميل مكافئ نفطي، بعدما كانت تتوقع 102–108 ملايين. وأبقت هذه المراجعة الحد الأدنى لتوقعات الإنتاج والمبيعات دون تغيير، بينما خفضت الحد الأعلى لكليهما في ظل تأخر رفع إنتاج حقل ألاسكا.

وفي النتائج المالية للربع الثالث، ارتفعت إيرادات المبيعات 49% مقارنة بالربع السابق لتصل إلى نحو 2.01 مليار دولار أمريكي، بحسب داو جونز. وكانت إيرادات الربع الثاني قد بلغت 1,349 مليون دولار أمريكي، وفق التقرير الفصلي السابق للشركة، وهو أساس المقارنة للقفزة المسجلة في الفترة الأحدث. وصاحب نمو الإيرادات ارتفاع أحجام المبيعات 11% على أساس فصلي إلى 26.4 مليون برميل مكافئ نفطي. وعزت رويترز تحسن الإيرادات إلى ارتفاع أسعار البيع المحققة للغاز الطبيعي المسال وزيادة أحجام المبيعات من مشروع باروسا. وبذلك استفادت المبيعات من مساهمة المشروع الجديد، إلى جانب تحسن الأسعار التي حققتها الشركة عند بيع الغاز المسال. وجاءت الإيرادات الفصلية متوافقة مع التقديرات التي جمعتها «فيزيبل ألفا»، بحسب رويترز. وفي سياق تسعير هذه المبيعات، كانت سانتوس قد أوضحت في تقرير الربع الثاني أن غالبية عقود الغاز الطبيعي المسال لديها تعكس الأسعار بفاصل زمني يبلغ 3 أشهر، وفق الممارسة المعتادة في الصناعة.

وتركزت الاضطرابات التشغيلية في مشروع بيكا، حيث أثرت واقعة جوية في تشغيل محطة معالجة مياه البحر، بحسب تغطية داو جونز. وأدى تأثر المحطة إلى تقييد الإنتاج مؤقتاً، ضمن سلسلة من التعطلات التي واجهت المشروع خلال رفع إنتاجه. وتوقف الإنتاج أيضاً لفترة قصيرة بعد إغلاق خط كوباروك إثر حادث مروري، وهو تعطل آخر أصاب مسار تشغيل الحقل. وفي شرح قرار تقييد الإنتاج مؤقتاً لإتاحة تعويض الفراغات المكمنية بحقن المياه، قال غالاغر: «هذا قرار متعمد». ووضع الرئيس التنفيذي هذا الإجراء ضمن نهج إدارة المكمن، رابطاً الإبقاء المؤقت على إنتاج مقيد بإتاحة حقن المياه لتعويض ما يسحب من المكمن.

وتتولى سانتوس تشغيل مشروع بيكا، إلى جانب امتلاكها الحصة الأكبر فيه، وفق إعلانها بشأن بدء حقن مياه البحر في المشروع. وتبلغ حصة الشركة 51%، بينما تملك ريبسول الحصة المتبقية البالغة 49%، بحسب الإعلان نفسه. وفي سياق بدء الصادرات التجارية للمشروع، أعلنت سانتوس تحميل أول شحنة من نفطه، بحجم بلغ نحو 450,000 برميل. وضمت الشحنة خام ألاسكا نورث سلوب، وفق إعلان الشركة الخاص بأول شحنة من بيكا. وجرى تحميلها على متن الناقلة «بولار ريزولوشن» في محطة فالديز البحرية، لتدخل صادرات النفط ضمن النشاط التجاري للمشروع الذي يدعم نمو إنتاج سانتوس.

وبحسب خطة التشغيل المعلنة مع النتائج، تعتزم سانتوس إبقاء إنتاج بيكا قرب 70,000 برميل يومياً لفترة قصيرة، وفق رويترز. وتستهدف الشركة بعد فترة التقييد المؤقت رفع الإنتاج باتجاه 80,000 برميل يومياً، ضمن مسار زيادة إنتاج المشروع. ويأتي الانتقال المخطط بين المعدلين بعد الإبقاء المؤقت على الإنتاج عند المستوى الأقل لإتاحة تعويض الفراغات المكمنية بحقن المياه، وفق شرح غالاغر لإدارة المكمن. وعلى صعيد مشروعات الغاز، كانت سانتوس قد قالت في نتائج النصف الأول من 2026 إن مشروع بابوا للغاز الطبيعي المسال يسير نحو اتخاذ قرار الاستثمار النهائي. وحددت الشركة، في ذلك الإفصاح السابق، الربع الرابع من 2026 موعداً مستهدفاً لهذا القرار.