الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيرادات إف دي جي يونايتد تهبط 8.1% في الربع الثالث والمجموعة تخفض توقعاتها

الحقائق الرئيسية

1تراجعت إيرادات الربع الثالث 8.1% على أساس سنوي إلى 794 مليون يورو.
2بلغت إيرادات الأشهر التسعة الأولى 2,576 مليون يورو، بانخفاض 5.6%.
3بلغ أثر زيادات ضرائب الألعاب 62 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى.
4تستهدف المجموعة هامش أرباح متكررة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 23% للسنة كاملة.
5أكدت المجموعة هدف زيادة التوزيعات السنوية وتوزيع ما لا يقل عن 75% من صافي الربح المعدل.

خفضت مجموعة إف دي جي يونايتد توقعاتها المالية لعام 2026 بعد تراجع إيرادات الربع الثالث بنسبة 8.1% على أساس سنوي إلى 794 مليون يورو، بحسب إفصاحها المنشور في 21 أكتوبر. وأصبحت المجموعة تستهدف انخفاض الإيرادات السنوية بنسبة من خانة واحدة في نطاقها الأوسط، في تعديل يعكس اشتداد الضغوط على أعمال الألعاب والمراهنات. وبلغت إيرادات الأشهر التسعة الأولى 2,576 مليون يورو، بانخفاض 5.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وجاء الأداء الفصلي أضعف من وتيرة النصف الأول، حين بلغت الإيرادات 1,782 مليون يورو بتراجع 4.5%. وبذلك تسارع الانخفاض خلال الربع الثالث، بعدما كانت المجموعة قد أنهت النصف الأول على تراجع أقل حدة.

ويمثل التعديل الأخير ابتعاداً إضافياً عن التوقعات التي أعلنتها المجموعة عند نشر نتائجها السنوية السابقة، حين استهدفت نمواً طفيفاً للإيرادات في 2026. وكانت تلك التوجيهات الأصلية تتضمن أيضاً استقرار هامش الأرباح المتكررة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند 24.5%. ثم خفضت المجموعة توقعاتها مع نتائج النصف الأول، لتستهدف انخفاضاً سنوياً للإيرادات بنسبة من خانة واحدة في نطاقها المنخفض. وحددت آنذاك نطاقاً لهامش الأرباح المتكررة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 23% و24%، بحسب بيان نتائج النصف الأول. أما الآن، فتستهدف هامشاً بنحو 23% للسنة كاملة، عند الحد الأدنى للنطاق الذي أعلنته في يوليو.

وضغطت زيادات ضرائب الألعاب على إيرادات المجموعة بأثر بلغ 62 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى، بحسب إفصاح الشركة. وفي الفترة نفسها، بلغ إجمالي إيرادات الألعاب قبل الاقتطاعات العامة 6,264 مليون يورو. وانخفض هذا الإجمالي بنسبة 2.8% على أساس سنوي، بوتيرة أقل من انخفاض إيرادات المجموعة بعد الاقتطاعات. وقال المدير المالي دان ليفي خلال مكالمة النتائج، وفق النص المنشور على موقع إنفستنغ، إن «إجمالي إيرادات الألعاب هو المؤشر المناسب لفهم الاتجاهات الأساسية للنشاط». وجاء توضيحه في سياق تأثير الضرائب على الإيرادات المحاسبية، إلى جانب الضغوط التي واجهها نشاط الألعاب نفسه.

وتباين أداء أنشطة الألعاب خلال الأشهر التسعة، إذ ارتفع إجمالي إيرادات الألعاب الفورية 1.9%، بينما انخفض إجمالي إيرادات ألعاب السحب 10.3%. وكانت المجموعة قد أشارت مع نتائج النصف الأول إلى أن انخفاض عدد الجوائز الكبرى وقيمتها، خصوصاً في يورومليونز، يضغط على أعمال اليانصيب. وأضافت في إفصاحها الأخير أن ارتفاع مكاسب المراهنين الرياضيين كان من أسباب ضعف الأداء خلال الربع الثالث. وبلغت إيرادات وحدة المراهنات والألعاب عبر الإنترنت 619 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى. وباستبعاد هولندا والمملكة المتحدة، ارتفع إجمالي إيرادات الألعاب في الوحدة 5.7% خلال الفترة نفسها. وزادت إيرادات الوحدة بعد استبعاد السوقين بنسبة 0.8%، وفق المقارنة التي نشرتها المجموعة.

وكانت المجموعة قد حققت في النصف الأول أرباحاً متكررة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 404 ملايين يورو. وبلغ هامش هذه الأرباح 22.7%، بحسب بيان نتائج تلك الفترة. وساعد تنفيذ خطة تحسين الأداء على خفض التكاليف الثابتة للمجموعة بنسبة 2.8% خلال النصف الأول. ومع خفض توقعاتها المالية السنوية، أكدت الشركة هدف زيادة التوزيعات السنوية للمساهمين. وأبقت على التزامها بتوزيع ما لا يقل عن 75% من صافي الربح المعدل، محافظة بذلك على هدف التوزيعات بالتزامن مع تعديل توقعات الإيرادات والربحية.

وتجري المجموعة مراجعة لأسواق أعمال المراهنات والألعاب عبر الإنترنت. وتشمل المراجعة أيضاً أصولها غير الأساسية، خصوصاً في المدفوعات والخدمات، بحسب إفصاحها. وتعتزم إعلان نتائج هذه المراجعة بحلول مطلع 2027 على أقصى تقدير. وبالنسبة للسنة المالية كاملة، تتوقع الإدارة أن يتجاوز أثر الضرائب الإضافية على الألعاب 70 مليون يورو، بحسب تغطية مكالمة النتائج المنشورة على موقع إنفستنغ. ومن المقرر أن تنشر المجموعة نتائجها السنوية يوم الخميس 18 فبراير 2027، قبل افتتاح السوق.