آي بوينت تعتزم خفض 53% من موظفيها بعد إخفاق تجربة لعلاج العيون
الحقائق الرئيسية
اعتمدت شركة آي بوينت للأدوية خطة لخفض نحو 53% من قوتها العاملة، ضمن إعادة ترتيب أولوياتها التي أعلنتها في 19 أكتوبر 2026 عقب إخفاق تجربة «لوسيا» لعلاج التنكس البقعي الرطب المرتبط بالعمر. وقالت الشركة إن التجربة لم تحقق هدفها الرئيسي المتمثل في إثبات عدم الدونية الإحصائية في تحسن أفضل حدة بصرية مصححة مقارنة بعلاج أفليبرسبت. وجاءت النتيجة رغم تسجيل تحسن في الرؤية لدى المشاركين، وفق بيان نتائج التجربة. وقالت الشركة في وصف النتيجة إن الدراسة «لم تحقق الهدف الرئيسي»، وهو المعيار الذي استهدفت إثباته بالمقارنة مع العلاج الآخر. وبحسب بنزينغا، ستُنهي الشركة تجربتي التنكس البقعي الرطب المحوريتين مبكرًا، دون استكمال العام الثاني من المتابعة لكل منهما.
وتتوقع آي بوينت أن تحقق إعادة ترتيب الأولويات والتعديلات التشغيلية المصاحبة وفورات سنوية مقدرة بنحو 30 مليون دولار، بحسب بيانها. وفي المقابل، تقدر تكاليف إنهاء خدمات الموظفين والتعويضات والمصروفات المرتبطة بها بنحو 9 ملايين دولار. وتأتي هذه الخطوات بعدما أعلنت الشركة أن النقد وما يعادله والأوراق المالية القابلة للتداول بلغ 180 مليون دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 223 مليون دولار بنهاية مارس من العام نفسه. وفي تقديرها الأحدث، وضعت الشركة النقد وما يعادله والاستثمارات قصيرة الأجل عند نحو 118 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026. وتجمع خطة إعادة ترتيب الأولويات بذلك بين خفض النفقات التشغيلية السنوية وتحمل مصروفات مرتبطة بتنفيذ تسريح الموظفين، وفق التقديرات التي أعلنتها الشركة.
وعلى مستوى نتائج «لوسيا»، قالت آي بوينت إن التجربة حققت انخفاضًا نسبته 38% في عبء العلاج مقارنة بمجموعة أفليبرسبت. وأضافت أن 52% من العيون المشاركة لم تحتج إلى حقن تكميلية حتى الأسبوع 56. وبلغت نسبة العيون التي تلقت صفرًا أو حقنة تكميلية واحدة 71% خلال فترة القياس نفسها، بحسب الشركة. وشملت تجربة «لوسيا» 475 مريضًا، مقابل 432 مريضًا في تجربة «لوغانو»، وفق بيان النتائج. وكانت «لوغانو» السابقة قد أخفقت أيضًا في تحقيق الهدف الرئيسي عند تحليل مجموعة البيانات الكاملة، لتأتي نتيجة «لوسيا» بعد تعثر التجربة الأخرى في البرنامج.
وكانت آي بوينت تتطلع سابقًا إلى تقديم طلب دواء جديد إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال النصف الأول من 2027. وربطت الشركة ذلك الموعد المحتمل بنتائج «لوسيا»، وفق بيانها السابق عن نتائج «لوغانو». وقد جاء إخفاق التجربة اللاحقة في المعيار الرئيسي قبل المضي في ذلك المسار التنظيمي الذي كانت تستهدفه. أما «دورافيو»، الذي تطوره الشركة، فلا يزال علاجًا تجريبيًا لم يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وقالت آي بوينت في بيان نتائجها المالية إن «دورافيو منتج تجريبي؛ ولم توافق عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية».
وفي السوق، أفاد موقع إنفستنغ بأن إخفاق «لوسيا» دفع سهم آي بوينت للهبوط بنحو 85% عند الإغلاق. وأورد الموقع أن السهم انتقل من 2.99 دولار إلى 0.44 دولار عقب نتائج التجربة. وعلى صعيد تقييمات المحللين، خفضت جيفريز توصيتها للسهم من الشراء إلى الاحتفاظ، بحسب تغطية منفصلة للموقع. وخفضت المؤسسة السعر المستهدف إلى 1.00 دولار من 8.00 دولارات، بالتزامن مع تغيير توصيتها بعد نتائج «لوسيا». وفي جلسة 21 أكتوبر 2026، أغلق سهم الشركة، المتداول بالرمز EYPT، عند 0.43 دولار، بحسب بيانات EL7.
وبحسب الجدول الذي أعلنته آي بوينت، يُتوقع تنفيذ الغالبية العظمى من خفض الموظفين خلال الربع الرابع من 2026. وتتوقع الشركة استكمال الخفض خلال النصف الأول من 2027، لتظل عمليات التسريح خطة يجري تنفيذها على مراحل. وفي إعادة توزيع مواردها، تحول الشركة تركيزها إلى برنامج الوذمة البقعية السكرية. ويستمر تطوير «دورافيو» لهذا المرض، بالتوازي مع إنهاء تجربتي التنكس البقعي الرطب مبكرًا. وتتوقع آي بوينت صدور النتائج الرئيسية لتجربتي «كومو» و«كابري» لعلاج الوذمة البقعية السكرية في الربع الرابع من 2027.