اندماج واستحواذمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ليلي أتمّت الاستحواذ على أتاي بيكلي مقابل 2.8 مليار دولار نقداً في سبتمبر

الحقائق الرئيسية

1بلغ المقابل النقدي الأولي لحقوق الملكية نحو 2.8 مليار دولار، مع قيمة إضافية محتملة للحقوق المشروطة تقارب 1.0 مليار دولار.
2حددت الاتفاقية المقابل النقدي الأساسي عند 6.75 دولار لكل سهم.
3تتيح الحقوق المشروطة مدفوعات إضافية تصل إلى 2.50 دولار لكل حق عند تحقق المعالم المحددة.
4أُنجز الاستحواذ في 11 سبتمبر 2026.
5توقعت أتاي بيكلي عند إعلان الاتفاق نتائج أولية من التجارب في أوائل 2029، بحسب رويترز.

أتمّت إيلي ليلي الاستحواذ على أتاي بيكلي في 11 سبتمبر 2026، بمقابل نقدي أولي لحقوق الملكية يقارب 2.8 مليار دولار، في إطار توسيع محفظتها في علوم الأعصاب وعلاجات الصحة النفسية. وبحسب بيان ليلي بشأن شروط الاتفاق، تتضمن الصفقة أيضاً حقوقاً مشروطة تمثل قيمة إضافية محتملة تقارب 1.0 مليار دولار. وأصبحت أتاي بيكلي، عند إتمام الاندماج، شركة تابعة مملوكة بالكامل لليلي، وفق إفصاحها المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وطلبت الشركة المستحوذ عليها عند الإغلاق تعليق تداول أسهمها وشطبها من بورصة ناسداك. وجاء إتمام العملية في سبتمبر بعد إعلان الاتفاق في يوليو، لتنتقل الشركة المطورة لعلاجات نفسية تجريبية إلى ملكية مجموعة الأدوية الأمريكية.

وحددت اتفاقية الاستحواذ المقابل النقدي الأساسي المستحق عند الإغلاق عند 6.75 دولار لكل سهم، بحسب الإفصاح التنظيمي الخاص بالاتفاق. ومثّل هذا السعر علاوة تقارب 40% على متوسط سعر سهم أتاي بيكلي المرجح بحجم التداول خلال فترة المقارنة السابقة للإعلان. وامتدت تلك الفترة على 30 يوماً انتهت في 15 يوليو 2026، وفق وثيقة التوكيل الأولية المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وإلى جانب المقابل الأساسي، تتيح الحقوق المشروطة مدفوعات نقدية إضافية يصل مجموعها إلى 2.50 دولار لكل حق. ويرتبط استحقاق هذه المدفوعات بتحقيق المعالم السريرية والتنظيمية المحددة في الاتفاقية، ومن بينها موافقات تنظيمية وإعادة تصنيف لدى إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.

وتعود نشأة أتاي بيكلي إلى اندماج أتاي لايف ساينسز وبيكلي سايتك في 2025، بحسب رويترز، وهو الاندماج الذي شكّل الشركة المستهدفة في صفقة ليلي. وكانت أتاي لايف ساينسز تتخذ من ألمانيا مقراً، بينما كانت بيكلي سايتك شركة مملوكة ملكية خاصة. ووصفت ليلي الشركة التي استحوذت عليها بأنها شركة أدوية حيوية في مرحلة التطوير السريري، تعمل على مركبات للصحة النفسية سريعة المفعول وتعزز اللدونة العصبية. وقالت كارول هو، رئيسة قطاع علوم الأعصاب في ليلي، إن الشركة تطور «علاجات سريعة المفعول مصممة للابتعاد عن الجرعات المزمنة». وتضع هذه المقاربة العلاجية برامج أتاي بيكلي ضمن جهود ليلي لتوسيع محفظتها في علوم الأعصاب، وفق الدافع المعلن للاستحواذ.

وربطت رويترز الاتفاق بسعي ليلي إلى تنويع محفظتها الدوائية باستخدام الأرباح التي تحققها من أدوية إنقاص الوزن. وجاء هذا التوجه في ظل تزايد الاهتمام بالعلاجات النفسية التجريبية وتخفيف القيود التنظيمية، بحسب الوكالة. وعلى صعيد برامج الشركة المستحوذ عليها، قالت ليلي عند إعلان الاتفاق إن المرشح الدوائي بي بي إل-003 حصل على تصنيف العلاج الاختراقي من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وأضافت أن أنشطة المرحلة 3 لهذا المرشح بدأت بالفعل. ويجمع الاستحواذ بذلك بين برنامج بدأت أنشطته في تلك المرحلة وبرامج أخرى تربط الاتفاقية مدفوعات إضافية بتقدمها السريري اللاحق.

وفي التعاملات الصباحية يوم إعلان الاتفاق في يوليو، تجاوز ارتفاع سهم أتاي بيكلي 30%، بحسب تقرير رويترز المنشور آنذاك. وامتدت المكاسب في الجلسة نفسها إلى أسهم شركات أخرى تعمل على تطوير علاجات نفسية تجريبية. فقد ارتفع سهم إنفيريك بايوساينسز بنسبة 6%، وفق التقرير نفسه. وصعد سهم جي إتش ريسيرش بنسبة 11%، في حركة صاحبت الإعلان عن دخول ليلي عبر الاستحواذ على أتاي بيكلي. وسبقت هذه التحركات السوقية إتمام الاندماج في سبتمبر وطلب الشركة تعليق تداول سهمها وشطبه من ناسداك عند الإغلاق.

وتتضمن المعالم اللاحقة للإغلاق دفعة مشروطة تصل إلى 1.00 دولار لكل سهم عند بدء تجربة من المرحلة 3 للمرشح الدوائي في إل إس-01، بحسب اتفاقية الاستحواذ. ويشترط هذا المعلم بدء التجربة قبل الذكرى 4 لإتمام الصفقة. وبذلك يرتبط هذا الجزء من المقابل الإضافي ببدء تجربة محددة وضمن المهلة المنصوص عليها، إلى جانب المعالم الأخرى للحقوق المشروطة. أما على صعيد النتائج السريرية، فأفادت رويترز عند إعلان الاتفاق بأن أتاي بيكلي تتوقع ظهور نتائج أولية من التجارب في أوائل 2029. ويأتي ذلك الموعد ضمن الجدول السريري الذي أعلنته الشركة لبرامجها التجريبية للصحة النفسية.