سولانا تفعّل ألبنغلو مستهدفة نهائية المعاملات في نحو 150 مللي ثانية
الحقائق الرئيسية
فعّلت شبكة سولانا مرحلة فوتور من ترقية ألبنغلو على شبكتها الرئيسية في 21 أكتوبر 2026، بحسب مؤسسة سولانا، مستهدفة تقليص انتظار تثبيت المعاملات بصورة غير قابلة للعكس. وتستهدف الترقية بلوغ نهائية المعاملات في نحو 150 مللي ثانية في ظروف الشبكة الطبيعية، وفق وثائق أنزا، الجهة التي عرضت تصميم نظام الإجماع. ويتعلق هذا الزمن بتثبيت المعاملة في سجل الشبكة، بينما تبقى مواعيد إتاحة الإيداعات لدى المنصات والجهات الوسيطة خارج نطاق هذا المستهدف. وأوضحت أنزا أن حالتي «مؤكدة» و«نهائية» أصبحتا متكافئتين في ألبنغلو، بحيث تحملان المعنى نفسه بالنسبة إلى المعاملة. وقالت في وثائقها إن كلتيهما تعني أن المعاملة «ثُبّتت بصورة دائمة في السجل»، وهو التغيير الذي يحدد متى تصبح نتيجة المعاملة نهائية على الشبكة.
وفي المقارنة التصميمية الأصلية، عرضت أنزا زمناً تاريخياً يبلغ نحو 12.8 ثانية بين إنشاء الكتلة ووصولها إلى النهائية باستخدام نظام الإجماع السابق تاور بي إف تي. وقابلت الشركة ذلك بوسيط زمني مستهدف يبلغ نحو 150 مللي ثانية لألبنغلو، في المقارنة التي قدمتها عند شرح التصميم الجديد. وكانت تقديرات الاستجابة الأصلية مبنية على محاكاة لتوزيع الحصص على الشبكة الرئيسية، مع استبعاد أعباء الحساب من التقدير، بحسب أنزا. لكن زمن النظام السابق كان قد تقلص بالفعل قبل تفعيل الترقية، مع تقصير مدة الفتحات التي تستخدمها الشبكة. وقالت غالاكسي إن نهائية تاور بي إف تي أصبحت تقارب 6 ثوانٍ عند فتحات مدتها 200 مللي ثانية عشية التفعيل، ما يضع المقارنة الأحدث عند مستوى مختلف عن المرجع التاريخي الذي عرضته أنزا.
ويتمثل التغيير التشغيلي في انتقال أصوات المدققين من معاملات تُرسل داخل السلسلة إلى رسائل يتبادلونها مباشرة، وفق مؤسسة سولانا. وبعد إرسال هذه الأصوات، تُجمع في شهادات ضمن آلية الإجماع الجديدة التي قدمتها الترقية للشبكة الرئيسية. ووصفت المؤسسة الآلية بقولها إن المدققين «يرسلون الأصوات الآن مباشرة بعضهم إلى بعض ويجمعونها في شهادات». وعلى مستوى تحمل الأعطال، تصف أنزا تصميم ألبنغلو بأنه قادر على تحمل حصة خبيثة تصل إلى 20% من الحصص. ويشمل التصميم أيضاً تحمل حصة إضافية غير مستجيبة تبلغ 20%، إلى جانب الحصة الخبيثة، وفق شرح الشركة لبنية الإجماع.
وسبق الانتقال إلى الشبكة الرئيسية مسار اختبارات مجتمعية تضمن إعادة تأسيس السلسلة 6 مرات، بحسب غالاكسي التي شاركت في تلك الاختبارات. وشملت هذه العمليات إعادة تشغيل السلسلة من كتلة تأسيس جديدة خلال مرحلة الاختبار السابقة للإطلاق. وقالت غالاكسي إن التجارب تضمنت كذلك محاولة انتقال فشلت على مستوى الشبكة وعملية تراجع. وبالنسبة إلى المدققين بعد تطبيق ألبنغلو، تحدد وثائق أنزا تذكرة قبول مقدارها 0.8 SOL لكل حقبة. وتُحرق قيمة التذكرة من حساب تصويت المدقق، لتصبح متطلباً دورياً لمشاركته. وإذا لم يكفِ رصيد الحساب لتغطيتها، يُمنع المدقق من التصويت في الحقبة التالية. ويمتد أثر عدم كفاية الرصيد إلى منعه من إنتاج الكتل خلال تلك الحقبة أيضاً، وفق دليل حسابات التصويت لدى أنزا.
وفي السوق، أظهر الجدول التاريخي لسولانا لدى موقع إنفستنغ ارتفاعاً يومياً خلال يوم التفعيل، 21 أكتوبر 2026. وبلغ السعر المسجل لذلك اليوم 106.930، وفق الجدول الذي يعرض حركة العملة بالتزامن مع إطلاق الترقية. ووصلت نسبة الزيادة اليومية إلى 0.39% خلال ذلك اليوم. وللمقارنة، سجل الجدول سعراً قدره 106.514 في 20 أكتوبر 2026، اليوم السابق لتفعيل ألبنغلو على الشبكة الرئيسية. وبلغ الارتفاع اليومي في جلسة ما قبل التفعيل 1.40%، وهو أكبر من نسبة الزيادة المسجلة في يوم إطلاق الترقية.
أما المرحلة اللاحقة من ألبنغلو، المسماة روتور، فستتناول توزيع بيانات الكتل، بحسب مؤسسة سولانا. وتستبدل هذه المرحلة آلية توربين المستخدمة لتوزيع تلك البيانات على الشبكة. ولم تحدد المؤسسة موعداً لإطلاق روتور، التي تبقى خارج نطاق مرحلة فوتور المفعلة حالياً. وفي استخدام الشبكة بعد التفعيل، قالت المؤسسة إن المحافظ والتطبيقات «تعمل بالطريقة نفسها تماماً كما كانت من قبل». وأكدت كذلك بقاء آلة سولانا الافتراضية والمعاملات والبرامج والرسوم كما كانت، مع اقتصار التغيير الحالي على آلية الإجماع والتصويت.