كوانتوم سكيب تخطط لخط بطاريات بسعة 100 ميغاواط ساعة لمراكز البيانات والدفاع
الحقائق الرئيسية
أعلنت كوانتوم سكيب في 21 أكتوبر 2026 خططًا لإنشاء خط لإنتاج خلايا بطاريات الحالة الصلبة بسعة 100 ميغاواط ساعة، لخدمة أسواق تشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والطيران والدفاع. وقالت الشركة في بيان إن مجموعة مولباور الألمانية ستتولى توفير معدات تجميع الخلايا للخط المخطط، الذي يوسع تطبيقات تقنيتها خارج قطاع السيارات. وجاء اختيار المجموعة بعد تقييم أجرته لعمليات خط «إيغل» التجريبي، وتطوير تحسينات تستهدف توسيع الإنتاج. وكانت كوانتوم سكيب قد افتتحت خط «إيغل» في سان خوسيه يوم 4 فبراير 2026. ويتضمن الخط عملية «كوبرا» لإنتاج الفاصل الخاص بالشركة، وهو جزء من تكنولوجيا بطارياتها. ويعمل الخط التجريبي نموذجًا لإثبات قابلية تصنيع التقنية لدى شركاء الترخيص في منشآتهم، بحسب إعلان الشركة عند افتتاحه.
وجاء تحديث خطط التصنيع مع إعلان كوانتوم سكيب استمرار خسائرها خلال الربع الثالث من 2026، رغم تقلصها مقارنة بالفترة المقابلة. وبحسب رسالة الشركة إلى المساهمين، بلغ صافي الخسارة الفصلية 84.477 مليون دولار، مقابل 105.824 مليون دولار في الربع الثالث من 2025. وسجلت الشركة خسارة معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 60.7 مليون دولار، قالت إنها جاءت متماشية مع توقعات الإدارة. وبلغ الإنفاق الرأسمالي خلال الربع 4.4 مليون دولار، ضمن التحديث المالي المصاحب لتطورات أعمالها. وأنهت الشركة الفترة في 30 سبتمبر 2026 بسيولة قدرها 819.8 مليون دولار.
وعلى صعيد التعاملات مع العملاء والشركاء، بلغت فواتير كوانتوم سكيب 9.8 مليون دولار خلال الربع الثالث، وفق رسالة المساهمين. وتعرّف الشركة هذا المقياس بأنه قيمة الفواتير الصادرة، بغض النظر عن معالجتها المحاسبية، ولذلك لا يعادل الإيرادات المحاسبية. وسجلت خلال الفترة أول فواتير مرتبطة باتفاقها مع هوندا، في تطور يخص برنامج التعاون بين الشركتين. كما سجل قطاع الدفاع والطيران والحلول المتقدمة أول فواتير للعملاء، مع بدء ظهور تعاملات في الأسواق التي تستهدفها الشركة خارج السيارات. وقالت كوانتوم سكيب إنها شحنت عينات إلى عملاء في قطاعات الدفاع والطيران والاتصالات.
وفي قطاع السيارات، وقعت كوانتوم سكيب اتفاقًا مع عميل جديد من كبار المصنعين العالميين في قطاع التنقل، بحسب رسالة المساهمين. ويستهدف الاتفاق دفع التسويق التجاري لتطبيقات السيارات، ضمن نشاط الشركة مع مصنعي وسائل التنقل. أما برنامجها المشترك مع هوندا، فيشمل «خطة متعددة السنوات تركز على تطوير بطاريات الحالة الصلبة وعمليات التصنيع المرتبطة بها»، وفق بيان اتفاق الشراكة. وسبق الاتفاق البحثي إتمام هوندا تقييمًا تقنيًا عمليًا لتكنولوجيا كوانتوم سكيب. وتضمن ذلك التقييم مقارنات تنافسية باستخدام اختبارات تقنية معيارية، بحسب البيان نفسه.
وفي تطبيقات مراكز البيانات، قالت كوانتوم سكيب إن تصميم «كيو إس باور بلوك» أظهر كثافة قدرة تعادل 4 أمثال المواصفة المرجعية لمشروع الحوسبة المفتوحة، في اختبارات نماذج أولية وتكوينات أنظمة جرى نمذجتها بظروف مضبوطة. وأضافت أن زمن التشغيل بلغ 5 أمثال الزمن في المواصفة المرجعية، ضمن نتائج الأداء التي أعلنتها للتصميم. ويدعم التصميم معمارية تيار مستمر بجهد 800 فولت. ويستهدف رفوف مراكز بيانات بقدرة 1 ميغاواط عند اقترانه بمكونات أنظمة طاقة متقدمة، بحسب إعلان المنتج. وفي جانب السلامة، قالت الشركة إن خلاياها أظهرت استقرارًا حراريًا عند درجات تتجاوز كثيرًا 300 درجة مئوية في اختبارات أجراها عملاء وأطراف ثالثة. وقارنت ذلك بما وصفته بانفلات حراري كارثي معتاد للخلايا التقليدية قرب 180 درجة مئوية. كما أعلنت انضمامها إلى مشروع الحوسبة المفتوحة للمشاركة مع شركات القطاع في تطوير المعايير المفتوحة للبنية التحتية.
وللعام المالي 2026، أبقت كوانتوم سكيب توقعاتها للخسارة المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 250 و275 مليون دولار. وثبتت كذلك توقعات الإنفاق الرأسمالي السنوي في نطاق يتراوح بين 27 و37 مليون دولار، وفق رسالة المساهمين. وفي المحطة المقبلة لتطوير تطبيقات السيارات، تعتزم الشركة كشف تفاصيل منصتها التقنية المقبلة في كيوتو يوم 11 نوفمبر 2026. وسيشمل العرض نموذج التعاون مع عملاء السيارات، بحسب الرسالة. أما خط إنتاج الخلايا الجديد، فقالت الشركة في بيان خطتها إن «بدء إنتاج الخلايا مستهدف في 2028».