مبيعات بول كورب ترتفع 4% في الربع الثالث مع تراجع الأرباح
الحقائق الرئيسية
ارتفعت مبيعات شركة بول كورب 4% على أساس سنوي إلى 1.5 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب بيان نتائج الشركة، بينما تراجعت أرباحها التشغيلية والصافية. وعزت الشركة نمو المبيعات إلى التسعير والصيانة ومواد البناء، مع مساهمة التسعير بنمو قدره 3% خلال الفترة. وقالت في بيانها إن المبيعات استفادت من «نمو بنسبة 3% ناتج عن الأسعار»، ما يضع التسعير في مقدمة العوامل التي دعمت إيرادات الربع. وانخفض الربح التشغيلي إلى 172.2 مليون دولار، في وقت واجهت فيه الشركة ضغوطاً على الهامش الإجمالي وارتفاعاً في المصروفات. كما تراجع صافي الربح إلى 123.0 مليون دولار خلال الربع، ليأتي نمو الإيرادات مصحوباً بانخفاض الأرباح. واستقرت ربحية السهم المخففة عند 3.40 دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، رغم انخفاض صافي الربح.
وانخفض هامش الربح الإجمالي إلى 29.0% في الربع الثالث من 2026، مقابل 29.6% في الربع المقابل من 2025، وفقاً لبيان الشركة. وعزت بول كورب هذا التراجع إلى ارتفاع تكاليف الشحن الوارد، وهو أحد العوامل التي ضغطت على ربحية المبيعات خلال الفترة. وأدرجت الشركة مزيج العملاء أيضاً ضمن أسباب انخفاض الهامش، إلى جانب المقارنة بأثر زيادات الأسعار السابقة. وعلى مستوى المصروفات، ارتفعت التكاليف البيعية والإدارية إلى 264.1 مليون دولار، مقارنة مع 251.2 مليون دولار قبل عام. وبلغت الزيادة السنوية في هذه المصروفات 5%، مقابل نمو المبيعات 4% خلال الربع نفسه. وأرجعت الشركة ارتفاع الإنفاق إلى زيادة التعويضات المرتبطة بالأداء وتكاليف تأمين الموظفين. وشملت أسباب الزيادة كذلك ارتفاع الرسوم الخارجية الخاصة بالمبادرات الاستراتيجية، لتتزامن هذه الأعباء مع الضغوط التي أصابت الهامش الإجمالي.
وتسارع نمو المبيعات السنوي في الربع الأحدث مقارنة بالربع الثاني من 2026، الذي أعلنت الشركة نتائجه في يوليو. ففي تلك الفترة، ارتفعت المبيعات 2% إلى 1.8 مليار دولار، بحسب بيان النتائج السابق. وكان معدل النمو آنذاك أبطأ من وتيرة الزيادة المسجلة في الربع الثالث، رغم أن قيمة المبيعات الفصلية كانت أعلى. ووصفت الإدارة ظروف الطلب عند إعلان نتائج الربع الثاني بأنها تشهد «استمرار الزخم في مواد البناء ضمن سوق ضعيفة للإنفاق الاختياري». وتصف بول كورب نفسها بأنها أكبر موزع جملة عالمياً لمنتجات المسابح والمنتجات المرتبطة بالساحات الخلفية، وهو النشاط الذي يضع الصيانة ومواد البناء ضمن أعمالها. وبلغت شبكة الشركة 454 مركز مبيعات بنهاية سبتمبر 2026، بحسب بيان نتائج الربع الثالث.
وعلى مستوى السيولة، ارتفع النقد المتولد من الأنشطة التشغيلية إلى 419.8 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وفقاً للشركة. وخلال الفترة نفسها، بلغت عمليات إعادة شراء الأسهم 198.0 مليون دولار، ضمن التحركات المالية التي نفذتها منذ بداية العام. وفي نهاية سبتمبر، انخفض المخزون 3% مقارنة بمستواه قبل عام، بحسب بيان النتائج. وفي المقابل، ارتفع إجمالي الدين القائم إلى 1.2 مليار دولار في نهاية الشهر نفسه. وبلغت الزيادة السنوية في الدين 104.9 مليون دولار، لتأتي زيادة التدفقات التشغيلية مصحوبة بارتفاع المديونية مقارنة بالعام السابق. وتجمع نتائج الأشهر التسعة بذلك بين نمو النقد المتولد من التشغيل، واستمرار إعادة شراء الأسهم، وانخفاض المخزون، مع زيادة الدين القائم.
وكانت الهوامش محور حذر لدى مؤسسة ستيفل قبيل إعلان النتائج، بحسب تقرير نشره موقع إنفستينغ في أكتوبر 2026. وخفضت المؤسسة السعر المستهدف لسهم بول كورب إلى 175 دولاراً من 189 دولاراً، مع الإبقاء على توصية الاحتفاظ. وربط التقرير هذا الموقف بالحذر بشأن الهوامش الإجمالية للنصف الثاني من العام، قبل صدور نتائج الربع الثالث. وأبقت بول كورب، في بيان نتائجها الأحدث، على توجيهات ربحية السهم المخففة المعدلة لعام 2026، رغم ضغوط الربحية الفصلية. ويتراوح النطاق السنوي الذي أكدته الشركة بين 10.87 دولار و11.17 دولار للسهم، ليظل هذا النطاق توجيهها لبقية العام.