عائد سندات كورويف يتراجع إلى 15.13% وغولدمان ساكس ترفع توصيتها للسهم
الحقائق الرئيسية
انخفض عائد سندات كورويف المستحقة في 2031 بمقدار 19.5 نقطة أساس إلى 15.13% في 19 أكتوبر، وفق بيانات تريدويب التي نقلتها رويترز، بعد ضغوط شهدتها ديون الشركة خلال الشهر. وفي اليوم نفسه، رفعت غولدمان ساكس توصيتها للسهم من «محايد» إلى «شراء»، بحسب الوكالة. واستندت المؤسسة في رفع التوصية إلى شح القدرة الحاسوبية وأفضلية أداء كورويف أمام منافسيها. وسبق هذا التحسن ارتفاع تكلفة التأمين على ديون الشركة ضد التعثر خلال أسبوع نشر تقرير لرويترز في منتصف أكتوبر إلى نحو 1200 نقطة أساس. وجاءت هذه التحركات في أسواق الدين والأسهم خلال فترة شهدت أيضاً دفاع الرئيس التنفيذي لإنفيديا عن القوة المالية للشركة.
وتُظهر النتائج التي أعلنتها كورويف للربع الثاني من 2026 ارتفاع الإيرادات بالتزامن مع اتساع صافي الخسارة مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق. فقد بلغت الإيرادات 2.575 مليار دولار، مقابل 1.212 مليار دولار في الربع الثاني من 2025، بحسب بيان النتائج الصادر عن الشركة. وفي المقابل، ارتفع صافي الخسارة إلى 626 مليون دولار، بعدما سجل 290 مليون دولار في الفترة المقابلة. وعلى صعيد العقود، قالت كورويف إن قيمة الإيرادات المتعاقد عليها التي لم تُحقق بعد بلغت نحو 104 مليارات دولار بنهاية يونيو 2026. وتمثل هذه القيمة إيرادات مرتبطة بعقود لم تدخل بعد ضمن الإيرادات المحققة، إلى جانب المبيعات التي سجلتها الشركة بالفعل خلال الربع.
وفي الربع الثالث من 2026، أبرمت كورويف عقوداً قصيرة الأجل لتوفير القدرة الحاسوبية، بحسب بيان منفصل للشركة بشأن التعاقدات الجديدة. وحددت مدة هذه العقود بنحو 3 إلى 6 أشهر، وهو الأجل الذي تنطبق عليه ترتيبات التعاقد المعلنة. وقالت إن تسعيرها يعادل إيرادات سنوية بنحو 40 مليون دولار لكل ميغاواط من القدرة الحاسوبية. ووصفت الشركة أساس احتساب هذا السعر بأنه «محسوب على أساس إيرادات سنوية»، مع بقاء مدة العقود نفسها أقصر من عام. وإلى جانب هذه التعاقدات، تتضمن علاقة كورويف بإنفيديا اتفاقاً لشراء القدرة الحاسوبية غير المباعة، وفق رويترز.
وأُعلن اتفاق إنفيديا في 2025 بقيمة 6.3 مليار دولار، ويشمل شراء أي قدرة حاسوبية غير مباعة لدى كورويف حتى 2032، بحسب رويترز. وفي تصريحات أدلى بها في ستوكهولم منتصف أكتوبر، دافع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، عن الشركة. وقال هوانغ إن «القوة المالية لكورويف تتحسن كل يوم»، وفق ما نقلته الوكالة عنه. وشهدت جلسة منتصف أكتوبر التي تناولها تقرير رويترز تقلباً حاداً في سهم كورويف، إذ هبط أثناء التداول بما يصل إلى 8.3%. ثم تحول السهم إلى الارتفاع بنحو 5% في أحدث التعاملات الواردة في التقرير، منهياً بذلك اتجاه الهبوط خلال الجزء الذي غطته الوكالة من الجلسة.
وعلى صعيد التمويل، أنشأت كورويف في سبتمبر 2026 برنامجاً يتيح لها بيع أسهم في السوق من وقت إلى آخر، بحسب إعلان الشركة. ويصل الحد الأقصى للبرنامج إلى 35 مليون سهم من الأسهم العادية من الفئة «أ»، مع تحديد توقيت البيع وفق ظروف السوق وأهداف هيكل رأس المال. وفي الشهر نفسه، أعلنت الشركة تسعير طرح سندات ممتازة قابلة للتحويل بقيمة أصلية إجمالية تبلغ 3.7 مليار دولار. وتحمل هذه السندات فائدة سنوية قدرها 2.875%، وفق بيان تسعير الطرح، وتضيف أداة قابلة للتحويل إلى الأسهم إلى أدوات التمويل التي أعلنتها الشركة. ويحل استحقاق هذا الإصدار في 2033.