سهم باركليز يتراجع 2.3% في لندن مع إخفاق الأرباح في بلوغ التوقعات
الحقائق الرئيسية
تراجع سهم باركليز في لندن 2.3% يوم 22 أكتوبر 2026، عقب إعلان أرباح فصلية دون التوقعات وخطة لخفض الوظائف، بحسب رويترز. وارتفعت أرباح البنك قبل الضرائب في الربع الثالث 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لكن هذا النمو لم يرفعها إلى مستوى إجماع التقديرات الذي جمعه البنك. وبلغت الأرباح قبل الضرائب 2.32 مليار جنيه إسترليني خلال الربع، وفق ما نقلته داو جونز عن النتائج المعلنة. وكانت التوقعات تشير إلى أرباح قدرها 2.42 مليار جنيه إسترليني، لتأتي النتيجة الفعلية أقل من المنتظر رغم تحسنها على أساس سنوي. وجاء الهبوط في جلسة إعلان النتائج بينما كان سهم البنك منخفضاً 14% منذ بداية العام، وفق تقرير رويترز المنشور في اليوم نفسه.
وفي تفاصيل الأعمال، بلغ دخل بنك الاستثمار لدى باركليز 3.1 مليار جنيه إسترليني في الربع الثالث، مقابل توقعات بلغت 3.3 مليار جنيه، بحسب رويترز. وتراجعت إيرادات تداول الدخل الثابت والعملات والسلع 19% على أساس سنوي إلى 1.01 مليار جنيه، وفق داو جونز، في أحد أبرز مواطن الضعف في النتائج الفصلية. وعزا الرئيس التنفيذي هذا الأداء إلى «تقلبات الربع وضعف التداول في منتجات أسعار الفائدة والائتمان على وجه الخصوص»، بحسب ما نقلته رويترز. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات تداول الأسهم 47% مقارنة بالربع نفسه من العام السابق، وفق موقع إنفستينغ، بما أبرز التباين بين أنشطة التداول داخل البنك. واستند نمو نشاط الأسهم إلى استثمارات سابقة في خدمات الوساطة الرئيسية ومشتقات الأسهم، وهي الأنشطة التي دعمت هذا الجانب من أداء التداول خلال الربع الثالث.
وأعلن باركليز، بالتزامن مع نتائج الربع الثالث يوم 22 أكتوبر، برنامجاً لإعادة شراء أسهمه بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني، بحسب داو جونز. وجاء حجم البرنامج أقل من إجماع التوقعات الذي جمعه البنك، والبالغ 579 مليون جنيه، لتشمل خيبة التقديرات حجم إعادة الشراء إلى جانب الأرباح قبل الضرائب. وسبق أن تناولت المديرة المالية آنا كروس وتيرة إيصال التوزيعات إلى المساهمين خلال مكالمة نتائج الربع الثاني، وفق نص المكالمة المنشور على موقع إنفستينغ. وقالت آنذاك إن الهدف هو «إيصال التوزيعات إلى أيدي المساهمين بصورة أسرع»، في شرحها لتوجه البنك بشأن توقيت هذه المدفوعات. وربطت كروس تسريع وصول التوزيعات إلى المساهمين بالانتقال إلى إعادة شراء الأسهم بصورة فصلية، وهو السياق الذي يندرج فيه البرنامج المعلن مع النتائج الجديدة.
وعلى صعيد خفض التكاليف، يعتزم باركليز إلغاء نحو 5,000 وظيفة خلال عام 2026، بحسب ما نقلته رويترز عن خطة البنك المعلنة. ويعادل هذا العدد 5% من قوته العاملة، ضمن إجراءات تستهدف تقليل التكاليف الثابتة وتحسين العوائد. ويستخدم البنك التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تنفيذ هذا التوجه، رابطاً بين تغيير أساليب العمل وخفض عدد الوظائف خلال العام. وقالت المديرة المالية آنا كروس إن نحو 60% من إجمالي تخفيضات الوظائف ستطال العاملين في وظائف الدعم، وفق رويترز عبر موقع إنفستينغ. وتشمل وظائف الدعم المعنية بالتخفيضات المطورين، بحسب كروس، بما يضع هذه الوظائف ضمن النطاق الذي حدده البنك لخطة تقليص قوته العاملة.
وسجّل باركليز خلال الربع الثالث 201 مليون جنيه إسترليني إضافية ضمن إجراءات خفض التكاليف الهيكلية، وفق ما نقلته رويترز مع إعلان النتائج. وقالت كروس إن 1,000 وظيفة أُلغيت بالفعل حتى إعلان 22 أكتوبر، في الجزء المنفذ من خطة تخفيض العاملين. أما المرحلة المقبلة فتشمل إلغاء 4,000 وظيفة إضافية، بحسب المديرة المالية، لاستكمال التخفيضات التي أعلنها البنك خلال العام. وحددت كروس نهاية الربع الرابع من 2026 موعداً لتنفيذ هذه التخفيضات الإضافية، وفق تصريحاتها التي نقلتها رويترز. ويتوقع باركليز أيضاً تسجيل أعباء إضافية بنحو 300 مليون جنيه إسترليني في الربع الرابع ضمن إجراءات خفض التكاليف، بحسب موقع إنفستينغ، بالتزامن مع استكمال المرحلة المقبلة من الخطة.