جي بي مورغان يوسع صندوقاً دعمه بـ 100 مليون دولار إلى شبكة سولانا
الحقائق الرئيسية
يمضي جي بي مورغان لإدارة الأصول في توسيع إتاحة صندوق سوق المال الحكومي الأمريكي JLTXX إلى شبكة سولانا العامة، بحسب ملحق نشرته المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وينص الملحق، المؤرخ في 1 أكتوبر 2026، على أن رموز الصندوق «ستكون متاحة على شبكة سولانا». ويضيف التوسع شبكة أخرى إلى منتج قائم أطلقت الشركة إعلان إطلاقه الأصلي في 13 مايو 2026، حين كان متاحاً على شبكة إيثريوم العامة. والصندوق مسجل في الولايات المتحدة وصُمم لدعم احتياجات مُصدري العملات المستقرة بموجب قانون جينيوس. وبذلك يمتد استخدامه عبر شبكات البلوكشين في إطار منتج لإدارة السيولة موجه إلى تلك الاحتياجات.
وعند إطلاق الصندوق، أعلنت جي بي مورغان لإدارة الأصول استثمار 100 مليون دولار فيه، مع مشاركة إضافية من شركة أنكوراج ديجيتال. وقالت الشركة في بيان الإطلاق إنها «تستثمر 100 مليون دولار في JLTXX»، ليصاحب التمويل الأولي بدء إتاحة المنتج على البلوكشين. ورغم ارتباط الغرض من الصندوق باحتياجات مُصدري العملات المستقرة، فإن أسهمه وأرصدة رموزه ليست عملات مستقرة، وفق نشرته المختصرة. ويظل ما يقتنيه المستثمر أسهماً في صندوق سوق مال حكومي أمريكي، حتى مع وجود أرصدة رمزية مرتبطة بها على الشبكة. وتحذر النشرة من مخاطر الاستثمار بعبارة صريحة هي «قد تخسر أموالاً بالاستثمار في الصندوق».
وتحكم إتاحة فئة الرموز شروط للدخول والتعامل، إذ تحدد النشرة المختصرة مبلغ 1,000,000 دولار حداً أدنى لفتح حساب بهذه الفئة. ويقصر ملحق النشرة صلاحية شراء أرصدة الرموز واستردادها وتحويلها على العناوين المدرجة في قائمة السماح. وتنطبق الموافقة على العمليات المذكورة جميعها، بحيث تخضع التحويلات بين العناوين بدورها لهذا القيد. أما المرجع الحاسم لملكية الأسهم فهو سجل المستثمرين، بحسب نشرة الصندوق، التي تنص على أن «سجل المستثمرين هو الذي يحدد ملكية الأسهم، وليس أرصدة الرموز على البلوكشين». وتجمع آلية التعامل بذلك بين استخدام شبكة عامة، واعتماد عناوين التعامل، والاحتكام إلى سجل المستثمرين لتحديد الملكية القانونية.
وسبق هذا المنتج صندوق MONY، الذي نشرت جي بي مورغان إعلان إطلاقه الأصلي في 15 ديسمبر 2025، وكان متاحاً على شبكة إيثريوم العامة. ويختلف هيكله التنظيمي عن الصندوق الحكومي المسجل، إذ طرحته الشركة طرحاً خاصاً بموجب القاعدة 506(c). ويتيح هذا الصندوق للمستثمرين المؤهلين تحقيق عوائد بالدولار، وفق بيان إطلاقه. وتتركز استثماراته في سندات الخزانة الأمريكية واتفاقيات إعادة شراء مضمونة بالكامل بسندات الخزانة الأمريكية. وأوضح البيان أن المستثمرين سيتمكنون من الاكتتاب والاسترداد باستخدام النقد أو العملات المستقرة عبر منصة مورغان موني. وتربط هذه الآلية وسائل الاكتتاب والاسترداد باستثمار في أصول تقليدية مقومة بالدولار، ضمن هيكل الطرح الخاص الذي حددته الشركة.
ولجي بي مورغان تعامل سابق على سولانا في سوق أدوات الدين، إذ رتب في 11 ديسمبر 2025 إصدار أوراق تجارية لصالح شركة غالاكسي ديجيتال هولدينغز، بحسب موقع إنفستنغ. وبلغت قيمة الإصدار 50 مليون دولار، ونُفذ على شبكة سولانا. وعلى مستوى الشبكة، قالت مؤسسة سولانا إن قيمة الأصول الحقيقية المرمزة عليها بلغت 3.7 مليار دولار في أواخر يوليو 2026. واستثنى هذا الإجمالي العملات المستقرة، بما يجعله مقياساً للأصول الحقيقية المرمزة خارج تلك الفئة. وبلغ عدد حاملي هذه الأصول 313 ألفاً، وفق المؤسسة، في خلفية سوقية تسبق ملحق إتاحة رموز صندوق جي بي مورغان على الشبكة.
وتصف جي بي مورغان JLTXX في شرحها لترميز صناديق سوق المال بأنه يوفر تعرضاً للخزانة الأمريكية، إلى جانب إعادة استثمار يومية للتوزيعات. وتشمل الخصائص التي تسوقها الشركة تسوية أسرع عبر تحويلات بين الأطراف على البلوكشين. وترتبط هذه المزايا المعلنة بطريقة التعامل في الصندوق وإدارة توزيعاته، إلى جانب طبيعة الأصول التي يتيح التعرض لها. وبالنسبة إلى الخطوة التالية، يتوقع ملحق النشرة المؤرخ في 1 أكتوبر 2026 توسيع الإتاحة إلى شبكات بلوكشين إضافية مستقبلاً. ويقول الملحق إن «التوسع إلى شبكات بلوكشين أخرى متوقع في المستقبل»، مع بقاء هذا التوسع دون موعد محدد.