جينيرالي تطلق فئة حصص مرمزة لصندوق نقد بسوق تبلغ 39 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت جينيرالي للاستثمارات في بيان مؤرخ في 21 أكتوبر 2026 إطلاق أول فئة حصص مرمزة أصلاً لصندوق سوق نقد قائم مقره لوكسمبورغ، في خطوة تبدأ من الأنشطة الاستثمارية داخل المجموعة. ويصدر الصندوق ويديره ذراعها جينيرالي لإدارة الأصول، بينما يخص الإطلاق فئة حصص فيه. وتقتصر أهلية الاكتتاب في الفئة الجديدة حصرياً على شركات مجموعة جينيرالي المصرح لها، ولا تتاح للمستثمرين خارج هذه الشركات. وتستهدف المجموعة من هذه البداية الداخلية التمهيد لعرض استثماري مرمز أوسع، بحسب بيانها. وبلغت الأصول المدارة لدى جينيرالي للاستثمارات 759 مليار يورو في 30 يونيو 2026، قبل استبعاد الازدواج في الاحتساب.
وتستخدم الفئة تقنية السجلات الموزعة لتمثيل حصص الصندوق وتسجيلها رقمياً، بحيث يمثل كل رمز حصة في الصندوق، بحسب شرح جينيرالي للآلية. وتتيح هذه البنية إمكانية أتمتة إصدار الحصص ونقلها وإدارتها باستخدام العقود الذكية. ويرى مدير العمليات إيميليانو دي جياماتيو أن صناديق سوق النقد تمثل نقطة بداية مناسبة لهذا الاستخدام، لما تتيحه التقنية من إمكان توسيع توزيعها. وربط دي جياماتيو اختيار هذه الصناديق أيضاً بتحسين «إدارة السيولة والضمانات»، وهي من الاستخدامات التي حددها للتقنية. وتشمل المجالات التي أشار إليها خدمة الأسواق التقليدية ومصدري العملات المستقرة، بما يربط تطبيق الترميز في صناديق النقد باحتياجات الطرفين إلى إدارة السيولة والضمانات.
ويأتي إطلاق جينيرالي في سوق بلغت فيها قيمة الأصول الواقعية المرمزة 39 مليار دولار بحلول سبتمبر 2026، وفق بيانات منصة آر دبليو إيه التي استشهد بها بيان الشركة. وسبقتها أموندي إلى إطلاق فئة حصص مرمزة لصندوقها النقدي باليورو، بالتعاون مع شركة كاسيس، بحسب إعلان أموندي. ويقوم مشروع أموندي على توزيع هجين يجمع قنوات التوزيع التقليدية وحصصاً مسجلة على شبكة إيثريوم العامة. وتتولى كاسيس توفير التقنية والبنية اللازمة لترميز حصص الصندوق، وفق بيانها عن المشروع. وتشمل خدماتها كذلك المحافظ الرقمية للمستثمرين ومنصة أوامر الاكتتاب والاسترداد، لتغطية التعامل في الحصص عبر هذه البنية. وفي 8 أكتوبر 2026، أعلنت كاسيس استثماراً أولياً بقيمة 100 مليون يورو لكريدي أغريكول للتأمين في صندوق أموندي المرمز بالتعاون معها. ويمثل الاستثمار مشاركة مؤسسة تأمين في الصندوق، إلى جانب دور أموندي في إدارة المنتج ودور كاسيس في توفير بنيته التقنية.
وعلى مستوى البنية التحتية الأوروبية، أطلق اليوروسيستم منصة بونتس في 21 سبتمبر 2026، بحسب بيان البنك المركزي الأوروبي. وتتيح المنصة تسوية معاملات الأصول المرمزة بالجملة بأموال البنك المركزي. وفي اليوم نفسه، أعلن البنك المركزي الأوروبي بدء أعمال تحضيرية لاستثمار جزء صغير من أمواله الخاصة في أوراق مالية مرمزة. وقال البنك إن هذه الأعمال تستهدف اكتساب خبرة عملية بصفته مستثمراً في تلك الأوراق وباستخدام تقنية السجلات الموزعة. وشملت الخطوتان بذلك توفير وسيلة لتسوية معاملات الأصول المرمزة، والتحضير لاستخدام البنك نفسه جزءاً من أمواله في الاستثمار بأوراق مالية من هذا النوع.
وفي المرحلة المقبلة، تعتزم جينيرالي توسيع استخدام التقنية تدريجياً إلى جميع عملائها، انطلاقاً من تطبيقها داخل الأنشطة الاستثمارية للمجموعة، بحسب خطتها المعلنة. وتتوقع الشركة أن تتيح التقنية مستقبلاً «تسوية شبه فورية»، مع تسريع تحصيل مبالغ الاسترداد. وتشمل المزايا التي تستهدفها رقمنة عمليات الاكتتاب والاسترداد وإعداد التقارير المرتبطة بها، ضمن تطوير طريقة التعامل في حصص الصناديق. كما تتطلع إلى إطالة نوافذ التعامل، بما يوسع الأوقات المتاحة لتنفيذ العمليات. وتضع الشركة تحسين السيولة من خلال التداول الثانوي ضمن المنافع المستقبلية المستهدفة أيضاً. ويأتي توسيع الوصول إلى العملاء ضمن هذا المسار التدريجي نحو تقديم عرض استثماري مرمز أوسع.