الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أرباح تسلا التشغيلية تهبط 56% في الربع الثالث مع ارتفاع المصروفات

الحقائق الرئيسية

1هبط الربح التشغيلي لتسلا 56% سنوياً إلى 718 مليون دولار في الربع الثالث من 2026.
2بلغت الإيرادات 28.046 مليار دولار مقابل 28.095 مليار دولار في الربع الثالث من 2025.
3ارتفعت مصروفات التشغيل 39% على أساس سنوي إلى 4.776 مليار دولار.
4بلغت ربحية السهم المعدلة المخففة 0.48 دولار، بانخفاض سنوي نسبته 4%.
5قفز الإنفاق الرأسمالي 110% على أساس سنوي إلى 4.732 مليار دولار.

هبط الربح التشغيلي لشركة تسلا 56% على أساس سنوي إلى 718 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب النتائج الفصلية التي أعلنتها الشركة بعد إغلاق السوق يوم 21 أكتوبر، مع ارتفاع مصروفات التشغيل. وبلغت الإيرادات 28.046 مليار دولار، مقابل 28.095 مليار دولار في الفترة نفسها من 2025، لتظل قريبة من مستواها قبل عام رغم التراجع الحاد في الأرباح. وسجل هامش التشغيل 2.6% خلال الربع، بالتزامن مع انخفاض صافي الربح العائد للمساهمين العاديين وفق المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً بنسبة 43% إلى 787 مليون دولار. وعلى أساس فصلي، تحسن الربح التشغيلي مقارنة بمستواه البالغ 398 مليون دولار في الربع الثاني من 2026. وجمعت النتائج بذلك بين ارتفاع الأرباح التشغيلية مقارنة بالربع السابق وانخفاضها بأكثر من النصف مقارنة بالفترة المماثلة قبل عام.

وجاءت الإيرادات دون متوسط توقعات المحللين الذي جمعته تسلا في 19 أكتوبر 2026، والبالغ 28.341 مليار دولار للربع الثالث. أما ربحية السهم المعدلة المخففة فبلغت 0.48 دولار، وفق ما أعلنته الشركة في تقرير النتائج. وتجاوزت بذلك متوسط توقعات المحللين الذي جمعته تسلا لهذا المقياس، والبالغ 0.45 دولار للسهم. وتخص هذه المقارنة الربحية المعدلة غير المتوافقة مع المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً، وهي المقياس الذي شمله متوسط التقديرات. ورغم تجاوز التوقعات، انخفضت ربحية السهم المعدلة المخففة 4% مقارنة بالربع الثالث من العام السابق.

وفي جانب النفقات، أعلنت تسلا ارتفاع مصروفات التشغيل 39% على أساس سنوي إلى 4.776 مليار دولار خلال الربع الثالث. وضمن هذه المصروفات، بلغ الإنفاق على البحث والتطوير 2.761 مليار دولار، بحسب الجدول المالي المنشور مع النتائج الفصلية. وقورن هذا المبلغ بإنفاق قدره 2.371 مليار دولار على البحث والتطوير في الربع الثاني من 2026. كما تجاوز مستوى الإنفاق البالغ 1.630 مليار دولار في الربع الثالث من 2025، ليواصل الارتفاع في المقارنتين الفصلية والسنوية. وجاء توسع مصروفات التشغيل في فترة لم تسجل فيها الإيرادات الإجمالية نمواً سنوياً، بالتزامن مع هبوط الأرباح التشغيلية للشركة.

وتباين أداء مصادر الدخل، إذ تراجعت إيرادات السيارات، وهي أكبر أنشطة تسلا من حيث الإيرادات، بنسبة 3% على أساس سنوي إلى 20.560 مليار دولار في الربع الثالث. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الخدمات والأنشطة الأخرى 33% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، لتبلغ 4.605 مليار دولار. وسجل نشاط توليد الطاقة وتخزينها إيرادات قدرها 2.881 مليار دولار، بانخفاض سنوي نسبته 16%، وفق تقرير الشركة. وعزت تسلا جزءاً من تراجع إيرادات هذا النشاط إلى «مبالغ أُعيدت للعملاء مرتبطة بالرسوم الجمركية». وعلى صعيد حجم النشاط، أعلنت الشركة أن سعة منتجات تخزين الطاقة التي نشرتها خلال الربع بلغت 13.7 غيغاواط ساعة.

وفي الخلفية التشغيلية لنتائج قطاع السيارات، أنتجت تسلا 464,391 سيارة خلال الربع الثالث من 2026، بحسب بيانها الخاص بالإنتاج والتسليمات. وبلغ عدد السيارات المسلمة إلى العملاء 486,532 سيارة في الفترة نفسها، متجاوزاً عدد السيارات المنتجة خلال الربع. وقالت الشركة في تقرير النتائج إن «توافر البطاريات ظل العامل الذي يحد من زيادة الإنتاج» خلال تلك الفترة. وبلغت إيرادات الائتمانات التنظيمية للسيارات 113 مليون دولار، وفق النتائج المالية الفصلية التي نشرتها تسلا. وفي السوق، أفادت أسوشيتد برس في تغطيتها للنتائج يوم 21 أكتوبر بأن السهم انخفض 2% في التداولات بعد الإغلاق، بعدما ارتفع 3.6% خلال الجلسة العادية السابقة لإعلان النتائج.

وعلى صعيد تمويل التوسع، حققت تسلا تدفقاً نقدياً حراً موجباً قدره 1.531 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب تقريرها المالي. ومع ذلك، انخفض التدفق النقدي الحر 62% عن الفترة نفسها من العام السابق، بالتزامن مع زيادة الإنفاق الاستثماري. وبلغ الإنفاق الرأسمالي 4.732 مليار دولار خلال الربع، بارتفاع سنوي نسبته 110% وفق الأرقام التي أعلنتها الشركة. وفي خططها لما تبقى من العام، تستهدف تسلا بلوغ قدرة حوسبة لتدريب الذكاء الفائق قدرها 400 ميغاواط بحلول نهاية 2026. وعلى مدى أبعد، تخطط الشركة لبدء تشغيل معدات مصنع أشباه الموصلات في أوستن خلال 2027.