أعضاء بالشيوخ يطلبون سجلات قيود ستارشيلد فوق 160 كيلومتراً بالساعة في أوكرانيا
الحقائق الرئيسية
طلب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي معلومات وسجلات بشأن تقييد خدمات ستارلينك وستارشيلد في أوكرانيا، في متابعة رقابية لاضطرابات طالت الاتصالات المستخدمة في العمليات العسكرية. وكانت أسوشيتد برس قد وصفت القيود بأنها تقطع اتصال بيانات المحطة عندما تتجاوز سرعة حركتها 160 كيلومتراً في الساعة. ويعادل ذلك 100 ميل في الساعة، وفق الحد الذي أوردته الوكالة في تقريرها عن القيود. وذكرت رويترز أن تقييد الخدمة أعاق مهمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية الهجومية ومهمات الدفاع الجوي ضد روسيا. وقال أعضاء المجلس، في رسالتهم إلى المفتش العام لوزارة الدفاع، إن ترتيبات الخدمة السابقة لأوكرانيا كانت تتيح استخدامها دون حدود لسرعة الحركة، وهو الوصول الذي تحتاجه لتشغيل ستارلينك وستارشيلد على النحو المقصود.
وتباينت الروايات بشأن الجهة التي قررت التقييد، بين إسناد القرار إلى إيلون ماسك وشركته ونسبته إلى البيت الأبيض. فقد نقلت رويترز عن وول ستريت جورنال أن ماسك أمر بإبطاء الخدمة في الأسبوع السابق لتقرير الصحيفة. وفي رواية أخرى، نسبت رويترز القرار في نهاية المطاف إلى البيت الأبيض، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين ومسؤول غربي مطلعين. ونفت الإدارة الأمريكية تلك الرواية، فيما قال ماركو روبيو إن قرارات إتاحة ستارلينك لأوكرانيا تعود إلى الشركة الأم سبيس إكس وإيلون ماسك. وبحسب تقرير رويترز الذي نقل تصريح روبيو، فإن هذه القرارات ليست من اختصاص البيت الأبيض.
وفي المقابل، نقلت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ الموجهة إلى سبيس إكس موقفاً لماسك يُسند سلطة تحديد القيود إلى الجانب الحكومي الأمريكي. وقال ماسك، وفق ما أوردته الرسالة: «أي قيود على السرعة أو الاستخدام تقررها المؤسسة العسكرية الأمريكية، وفي النهاية الرئيس الأمريكي». أما وزير الدفاع بيت هيغسيث، فنفى إصدار أي توجيه بشأن التقييد، بحسب تغطية إنفستنغ لتقرير وول ستريت جورنال. وعلى صعيد الترتيبات التعاقدية، قال أعضاء المجلس إن بعض الخدمات ذات الصلة تُقدَّم عبر عقود تديرها قوة الفضاء الأمريكية. وتوضح رسالتهم إلى الشركة أن سبيس إكس تملك وتشغّل شبكة ستارلينك والبنية التحتية التي تعتمد عليها بعض خدمات ستارشيلد.
ويمتد ملف الخدمة إلى تمويل وصول أوكرانيا إليها وكلفة الخيارات التي تبحثها، إذ توضح رسالة أعضاء مجلس الشيوخ أن ألمانيا تموّل وصول أوكرانيا إلى ستارلينك. وسأل الأعضاء الشركة عن توقيت إخطار الحكومة الألمانية بخفض قدرات الخدمة. وبحسب أسوشيتد برس، قال المستشار الأوكراني سيرهي بيسكريستنوف إن باقة ستارشيلد المخصصة للطيران «أغلى بكثير»، ما يصعّب الانتقال إليها. وأضاف أن أوكرانيا تبحث بدائل تشمل شبكة أقمار اصطناعية تبنيها شركة أمازون. وتشمل البدائل التي ذكرها أيضاً شبكة وان ويب التابعة لشركة يوتلسات الأوروبية.
وفي المتابعة الرقابية، طلب أعضاء مجلس الشيوخ الحفاظ على الاتصالات والسجلات التعاقدية المرتبطة بالاضطرابات. وشمل طلب الحفظ التوجيهات التقنية والمراسلات، بما فيها التواصل بين وزارة الدفاع وسبيس إكس والجهات المعنية. وحدد الأعضاء موعداً أقصاه 1 نوفمبر 2026 لتلقي تأكيد مكتوب بشأن حالة التحقيق من المفتش العام لوزارة الدفاع. وطلبوا كذلك تقديم إحاطة أولية بحلول الموعد نفسه، ضمن المطالب الموجهة إلى المفتش العام. وفي مسار منفصل للمساءلة، منحوا سبيس إكس مهلة حتى 2 نوفمبر 2026 لتقديم المعلومات والسجلات المطلوبة بشأن تقييد الخدمات.