الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ناسداك 100 يهبط 2.2% مع تراجع التكنولوجيا وصعود النفط وتجدد مخاوف التضخم

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك 100 بنسبة 2.2% أثناء الجلسة عند الساعة 12:10 ظهراً بتوقيت نيويورك.
2تراجع سهم ميتا 6.2% رغم نتائج أفضل من المتوقع ورفع توقعات الإنفاق الرأسمالي.
3توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لبرنت عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق.
4انخفضت طلبات الإعانة الأولية إلى 194,000 مقابل 200,000 في الأسبوع السابق بعد التعديل، بتراجع 6,000 طلب.
5رفع الفيدرالي النطاق المستهدف للفائدة ربع نقطة مئوية إلى 3.75%–4% في سبتمبر.

هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.2% خلال تداولات 22 أكتوبر 2026، عند الساعة 12:10 ظهراً بتوقيت نيويورك، مع قيادة أسهم التكنولوجيا تراجع السوق، بحسب تغطية بلومبرغ التي نقلها موقع موني كنترول. وربطت بلومبرغ موجة البيع بتصاعد المخاوف بشأن الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع العقود الآجلة للنفط، وما صاحبه من تجدد المخاوف التضخمية. وتزامنت ضغوط الطاقة مع قلق بشأن إنفاق شركات التكنولوجيا واقتراضها، في وقت تفاوتت فيه نتائج الشركات وتوقعاتها بين أداء أفضل من المنتظر وآفاق أضعف. وجاءت خسائر الجلسة بعد مكاسب سجلتها أسهم التكنولوجيا في اليوم السابق، حين أنهى مؤشر ناسداك المركب تداولات 21 أكتوبر مرتفعاً 1.05% إلى 26,702.86 نقطة، وفق البيانات التاريخية لموقع إنفستينغ. وبذلك أعقبت جلسة الصعود للمؤشر المركب موجة بيع قادتها التكنولوجيا، مع تراجع مؤشر ناسداك 100 أثناء التعاملات التالية.

وبرز سهم ميتا بين الأسهم المتراجعة، إذ فقد 6.2% أثناء الجلسة، بحسب بلومبرغ، رغم إعلان الشركة نتائج أفضل من المتوقع. ورفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي، وهو ما أثار مخاوف بشأن زيادة اقتراض شركات التكنولوجيا لتمويل خططها. وجاء رد فعل السهم سلبياً رغم تفوق النتائج على التقديرات، مع بروز حجم الإنفاق المرتقب ضمن دوافع القلق التي رصدتها التغطية. وفي تسلا، تراجع السهم 1.5% بعدما خفضت الشركة خطط إنفاقها، لتواجه أسهم الشركتين البيع عقب توجهين مختلفين بشأن المصروفات الرأسمالية. وأبرزت المصروفات التشغيلية المرتفعة لدى تسلا تكلفة توسعها في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والقيادة الذاتية. وهكذا امتدت ضغوط الإنفاق من مخاوف الاقتراض المرتبطة بخطط ميتا إلى أعباء التشغيل المصاحبة لتوسع تسلا في هذه الأنشطة.

وامتدت الضغوط إلى قطاع معدات صناعة الرقائق، بعدما جاءت توقعات لام ريسيرش أضعف من المنتظر، وفق بلومبرغ. وطغت تلك التوقعات على نتائج تكساس إنسترومنتس التي تجاوزت التقديرات، لتضيف آفاق أعمال الشركات عاملاً آخر إلى ضغوط أسهم التكنولوجيا. وفي سوق الطاقة، جاء ارتفاع عقود النفط مصحوباً بعودة المخاوف التضخمية التي ربطتها بلومبرغ بتراجع الأسهم وتصاعد القلق حيال الصراع في الشرق الأوسط. وفي خلفية هذه التطورات، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من 2026. ويرتفع هذا التقدير بمقدار 14 دولاراً للبرميل عن توقع الشهر السابق، في مراجعة صعودية لتقديرات أسعار الخام خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد الاقتصاد الأمريكي، أظهر بيان وزارة العمل انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً إلى 194,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وبلغ التراجع الأسبوعي 6,000 طلب، مقارنة بقراءة الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر. وكانت قراءة ذلك الأسبوع قد عُدلت إلى 200,000 طلب، بحسب الوزارة. وفي المقابل، ارتفع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، بعد التعديل الموسمي، إلى 1,728,000 شخص في الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر. وبلغت الزيادة 25,000 شخص مقارنة بالقراءة المعدلة للأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر، التي سجلت 1,703,000 شخص. وجمع بيان الوزارة بذلك بين انخفاض الطلبات الأولية في أحدث أسبوع وارتفاع عدد المستفيدين المستمرين خلال الفترة السابقة له.

وتأتي هذه التطورات بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي النطاق المستهدف لفائدة الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية في قراره الصادر في 16 سبتمبر. وأصبح النطاق المستهدف 3.75%–4%، وفق بيان البنك المركزي الأمريكي. وقال الفيدرالي في البيان إن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، وهو السياق الذي سبقت فيه زيادة الفائدة تجدد المخاوف التضخمية المصاحبة لصعود النفط في جلسة أكتوبر. ووصف البنك النشاط الاقتصادي بأنه يتوسع بوتيرة قوية، مع استمرار صمود الإنفاق المحلي. ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه التالي في 27–28 أكتوبر، بحسب الجدول الرسمي للجنة السوق المفتوحة. ويليه اجتماع مقرر في 8–9 ديسمبر، ضمن المواعيد المتبقية لبحث السياسة النقدية خلال 2026.