الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ناسداك المركب يهبط 2.4% وإنفيديا تتراجع وسط مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1انخفض ناسداك المركب 2.4% عند الساعة 12:56 ظهراً بالتوقيت الشرقي خلال جلسة الخميس.
2تراجع سهم إنفيديا 4.3% ضمن موجة البيع العالمية لأسهم الذكاء الاصطناعي.
3تستهدف منصات التمويل التي أعلنتها إنفيديا حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس مال أطراف أخرى بمرور الوقت.
4بلغت التزامات إنفيديا بموجب اتفاقيات سحابة الذكاء الاصطناعي 36 مليار دولار في نهاية يوليو.
5بلغ أقصى تعرض إجمالي لإنفيديا ضمن ضمانات الأرض والطاقة والمباني لشركاء سحابة مختارين 3.5 مليار دولار.

هبط مؤشر ناسداك المركب 2.4% خلال تعاملات الخميس 22 أكتوبر 2026، بحسب تحديث لوكالة أسوشيتد برس عند الساعة 12:56 ظهراً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، مع استمرار موجة البيع العالمية لأسهم الذكاء الاصطناعي. وتراجع سهم إنفيديا 4.3% خلال الجلسة، في امتداد للضغوط التي تتعرض لها أسهم القطاع وسط القلق بشأن تمويل توسعه. وسبقت هذه الخسائر تراجعات أوسع في أسهم الرقائق، إذ ذكرت رويترز في تقرير نشرته في 16 أكتوبر أن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خسر نحو 12% خلال الشهر حتى ذلك التقرير. وقالت الوكالة إن المستثمرين يراقبون تطورات كورويف، شركة سحابة الذكاء الاصطناعي التي تبلغ ديونها نحو 50 مليار دولار. وجاء الاهتمام بأوضاع الشركة في سياق المخاوف المحيطة بتمويل التوسع في القطاع، الذي تشمل ترتيباته التزامات وضمانات تقدمها إنفيديا لشركاء مختارين.

وفي جانب تعبئة رأس المال، أعلنت إنفيديا شراكات مع أبولو وبلاك روك وبلاكستون وبروكفيلد وغولدمان ساكس وكيه كيه آر لإنشاء منصات تمويل مستقلة لبنية الذكاء الاصطناعي. وتستهدف هذه المنصات حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس مال أطراف أخرى بمرور الوقت، وفق إعلان الشركة. ويضع الإعلان المؤسسات المالية الشريكة ضمن ترتيبات مخصصة لتمويل البنية الحاسوبية، مع اعتماد الهدف المعلن على تعبئة أموال من خارج إنفيديا. وربطت الشركة تنفيذ الشراكات باستكمال الاتفاقيات، قائلة إن «هذه الشراكات تظل مشروطة بتوقيع الاتفاقيات النهائية». وبذلك يرتبط مسار إنشاء المنصات باستكمال تلك الاتفاقيات، بينما يمتد هدف حشد رأس المال عبر الزمن.

وتتضمن الترتيبات القائمة بالفعل التزامات بموجب اتفاقيات سحابة الذكاء الاصطناعي بلغت 36 مليار دولار في 26 يوليو 2026، بحسب الإفصاح الفصلي لإنفيديا. وذكرت الشركة أن المدة المعتادة لهذه الاتفاقيات تبلغ 6 سنوات، بما يربطها باستخدام القدرة الحاسوبية على مدى ممتد. وتنخفض الالتزامات مع استخدام العملاء أو إنفيديا لتلك القدرة، وفق الآلية الواردة في الإفصاح. وإلى جانب اتفاقيات السحابة، بلغ أقصى تعرض إجمالي للشركة ضمن ضمانات الأرض والطاقة والمباني المقدمة لشركاء مختارين من شركات سحابة الذكاء الاصطناعي 3.5 مليار دولار. وترتبط هذه الضمانات بالتزامات الإيجار عند التعثر، فتشمل علاقة إنفيديا بشركائها التزامات تخص مواقع البنية التحتية والطاقة والمباني المستخدمة فيها.

وشرحت إنفيديا خلال مكالمة نتائجها في أغسطس نموذجاً آخر يقوم على ضمان حد أدنى من الإيرادات لشركات السحابة المتخصصة. وفي مقابل ذلك الضمان، تحصل الشركة على حصة من إيرادات شركة السحابة التي تتجاوز الحد المتفق عليه. وقالت في شرح المقابل الذي تحصل عليه: «نتقاسم جزءاً من إيرادات شركات السحابة المتخصصة»، رابطـةً عائدها بالإيرادات المتحققة فوق ذلك المستوى. وأضافت أن رأس المال المستقل يقيّم كل صفقة وفق مزاياها، في إطار الترتيبات التي عرضتها للمستثمرين. وحددت طبيعة دورها في نموذج تقاسم الإيرادات بقولها: «نحن لا نقدم قروضاً»، فيما يقوم ترتيبها المعلن على الضمان والمشاركة في الإيرادات.

وبالتوازي مع التزامات البنية التحتية، واصلت إنفيديا تخصيص رأس المال للمساهمين، إذ أفادت رويترز في 28 سبتمبر بأنها زادت تفويض إعادة شراء أسهمها بمقدار قياسي بلغ 150 مليار دولار. وذكرت الوكالة في التقرير نفسه أن الشركة أنهت الربع المنتهي في يوليو بنقد وما يعادله قدره 22.44 مليار دولار. وفي أوروبا، قال هوانغ خلال مؤتمر إنفيديا في برلين، بحسب أسوشيتد برس في 21 أكتوبر، إن الشركة استثمرت 10 مليارات دولار في شركات ناشئة وشركاء أوروبيين خلال العام السابق. وشمل عرض الشركة في المؤتمر جانباً من كيفية تنفيذ البنية الحاسوبية، إلى جانب الأموال الموجهة إلى الشركاء. فقد قدم هوانغ تصميماً معيارياً جاهزاً لمراكز الحوسبة، وقال إنه يختصر زمن إنشاء مركز ذكاء اصطناعي في موقع مجهز «من أشهر إلى أيام». وربط هذا الاختصار بتوافر الموقع المجهز، ضمن العرض الذي قدمه لتسريع إنشاء مراكز الحوسبة.

وتتضمن المواعيد المقبلة مكالمة إنفيديا لمناقشة نتائج الربع الثالث من سنتها المالية 2027، التي حددتها الشركة في 17 نوفمبر. ويأتي موعد النتائج بعد الإفصاحات عن التزامات السحابة والضمانات، وشرح نموذج تقاسم الإيرادات خلال مكالمة أغسطس. وفي خطط التوسع الحاسوبي لدى تسلا، قالت الشركة في تحديثها للمستثمرين إنها تستهدف بلوغ 400 ميغاواط من قدرة حوسبة تدريب الذكاء الفائق بحلول نهاية 2026. وخصصت تسلا هذه القدرة لدعم تطوير برمجيات استقلالية المركبات والروبوتات البشرية. وقالت في التحديث: «نخطط للوصول إلى 400 ميغاواط من قدرة حوسبة التدريب بحلول نهاية العام».