اقتصاد كليمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عقود ناسداك تهبط 0.49% قبل الافتتاح بعد تجاوز التضخم الأمريكي التوقعات

الحقائق الرئيسية

1تراجعت عقود ناسداك الآجلة 0.49% قبل افتتاح جلسة صدور بيانات التضخم.
2أنهى ناسداك المركب الجلسة منخفضاً 1.9% بقيادة أسهم صناعة الذكاء الاصطناعي.
3بلغ التضخم العام الأمريكي في سبتمبر 3.7% على أساس سنوي.
4تسارع التضخم الأساسي السنوي إلى 2.6% في سبتمبر مقابل 2.4% في الشهر السابق.
5ارتفعت أسعار البنزين 9.1% في سبتمبر وأسهمت بأكثر من نصف الزيادة الشهرية في المؤشر العام.

تراجعت عقود ناسداك الآجلة 0.49% قبل افتتاح التداولات الأمريكية في 14 أكتوبر 2026، عقب صدور بيانات تضخم سبتمبر التي تجاوزت التوقعات، بحسب تحديث لشركة ستون إكس. وجاءت الحركة في يوم إعلان ارتفاع أسعار المستهلكين بوتيرة أسرع على المستويين العام والأساسي، مع تجاوز القراءات السنوية تقديرات الشركة. ورصدت فيونا سينكوتا تراجع العقود في تحليل نشرته ستون إكس في ذلك اليوم، قبل بدء الجلسة الأمريكية. وعند الإغلاق، أنهى مؤشر ناسداك المركب التداولات منخفضاً 1.9%، بحسب وكالة أسوشيتد برس، بعدما قادت أسهم صناعة الذكاء الاصطناعي الهبوط. وقالت الوكالة إن الأسهم تعرضت لضغوط من ارتفاع العوائد في سوق السندات عقب تقرير التضخم، لتشهد جلسة صدور البيانات تراجعاً في الأسهم بالتزامن مع صعود عوائد السندات.

بلغ ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 3.7% في سبتمبر مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفقاً لأسوشيتد برس. وكانت التوقعات التي أوردتها ستون إكس تشير إلى قراءة سنوية تبلغ 3.6%، فجاء التضخم العام أعلى من التقديرات. وسبق هذه القراءة ارتفاع سنوي بنسبة 3.4% في أغسطس، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ما يضع زيادة سبتمبر فوق مستوى الشهر السابق أيضاً. وعلى أساس شهري، أعلن المكتب ارتفاع المؤشر العام 0.6% في سبتمبر بعد التعديل الموسمي، مقابل زيادة معدلة موسمياً بلغت 0.4% في أغسطس. وبذلك تسارعت وتيرة ارتفاع الأسعار الشهرية إلى جانب الوتيرة السنوية، في حين جاءت مفاجأة القراءة العامة مقارنة بالتوقعات مصحوبة بتجاوز التضخم الأساسي تقديراته كذلك.

وكان البنزين محركاً رئيسياً للزيادة الشهرية في أسعار المستهلكين، إذ ارتفعت أسعاره 9.1% خلال سبتمبر، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وقال المكتب إن هذه القفزة أسهمت «بأكثر من نصف الزيادة الشهرية في المؤشر العام»، لتشكل مساهمتها الجزء الأكبر من ارتفاعه خلال الشهر. وامتد تسارع التضخم إلى المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، إذ بلغ ارتفاعه السنوي 2.6%، وفقاً لأسوشيتد برس. وجاءت هذه القراءة مقارنة بزيادة سنوية بلغت 2.4% في الشهر السابق، ومتجاوزة توقعات عند 2.5% أوردتها ستون إكس لسبتمبر. وعلى أساس شهري معدل موسمياً، ارتفع المؤشر الأساسي 0.3%، بحسب مكتب إحصاءات العمل، في مقابل توقعات بارتفاعه 0.2% نقلتها ستون إكس. وهكذا اقترنت مساهمة البنزين الكبيرة في ارتفاع المؤشر العام بزيادة في الأسعار المستثنية للغذاء والطاقة تجاوزت بدورها التوقعات الشهرية والسنوية.

وتأتي المحطة المقبلة للسياسة النقدية الأمريكية مع اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي المقرر في 27–28 أكتوبر، وفقاً لجدول البنك المركزي. ويعقد الاجتماع بعد صدور قراءات سبتمبر التي أظهرت تسارع التضخم العام والأساسي مقارنة بأغسطس، وتجاوزهما التوقعات السنوية. أما تقرير أسعار المستهلكين التالي فسيتناول تطور الأسعار خلال أكتوبر 2026، وفقاً لجدول إصدارات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وحدد المكتب موعد نشره في 10 نوفمبر 2026، عند الساعة 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي. وبحسب تسلسل الموعدين المعلنين، سيعقد اجتماع أكتوبر للاحتياطي الفيدرالي قبل صدور تقرير تضخم الشهر نفسه، فيما تكون قراءات سبتمبر قد سبقت الاجتماع.