ناسداك يهبط 2% خلال الجلسة ولوكهيد مارتن ترفع توقعاتها السنوية
الحقائق الرئيسية
انخفض مؤشر ناسداك المركب 2% عند ظهر الخميس 22 أكتوبر 2026 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب وكالة أسوشيتد برس، مع تعرض أسهم الذكاء الاصطناعي لضغوط مرتبطة بتمويل استثماراتها وتقييماتها المرتفعة. وربطت الوكالة ضعف هذه الأسهم بمخاوف ارتفاع تكلفة الاقتراض اللازم لتمويل مراكز البيانات والرقائق، في جلسة شهدت أيضاً صعود أسعار النفط. وشملت المخاوف أسعار أسهم شركات الذكاء الاصطناعي نفسها، إلى جانب تكلفة الأموال التي تحتاج إليها لتنفيذ استثماراتها. وفي المقابل، كانت لوكهيد مارتن ضمن الشركات التي أعلنت أرباحاً تجاوزت توقعات السوق، وفقاً للوكالة. وارتفع سهم الشركة خلال جلسة إعلان النتائج، ليساعد على الحد من خسائر السوق، بالتزامن مع رفع توقعاتها السنوية للمبيعات وربحية السهم والتدفق النقدي الحر.
وأعلنت لوكهيد مارتن في بيان نتائجها أن مبيعات الربع الثالث من 2026 بلغت 20.7 مليار دولار، مقابل 18.6 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2025. ووصفت الشركة أداء المبيعات في عرض النتائج بأنه «نمو بنسبة 11% على أساس سنوي». وبلغت ربحية السهم المخففة خلال الربع 7.97 دولار، بحسب البيان، في مقياس آخر للأداء الفصلي إلى جانب الإيرادات. وكانت الشركة قد أعلنت ربحية للسهم قدرها 6.95 دولار في نتائج الربع الثالث من العام السابق. وبذلك أظهرت المقارنة مع الفترة المقابلة ارتفاعاً في المبيعات وربحية السهم معاً، بينما جاء تجاوز توقعات الأرباح الذي أوردته أسوشيتد برس داعماً للسهم خلال التداولات.
وفي تحديث توقعاتها لعام 2026، رفعت الشركة نطاق المبيعات السنوية المنتظرة إلى نحو 80–82 مليار دولار. ويقارن ذلك بنطاق 79.75–81.75 مليار دولار الذي أعلنته في توقعات يوليو، مع رفع الحدين الأدنى والأعلى للمبيعات المتوقعة. كذلك رفعت لوكهيد مارتن تقديرها لربحية السهم المخففة السنوية إلى نحو 30.35–30.75 دولار. وكانت توقعاتها السابقة تشير إلى ربحية تتراوح بين 29.95 و30.65 دولار للسهم، بحسب المقارنة الواردة في بيان الشركة. وشمل التعديل التدفق النقدي الحر أيضاً، إذ أصبح النطاق المتوقع نحو 7.8–8 مليارات دولار للعام. وهذا أعلى من نطاق 7–7.2 مليارات دولار الوارد في توقعات يوليو، لتشمل المراجعة الإيرادات والأرباح والسيولة النقدية المتوقعة.
وعلى مستوى القطاعات، أظهر عرض نتائج لوكهيد مارتن نمو مبيعات قطاع الطيران 13% على أساس سنوي خلال الربع الثالث. وعزت الشركة هذا النمو إلى ارتفاع حجم إنتاج طائرات إف-35 وأعمال دعمها، وهو أحد محركات زيادة المبيعات الإجمالية خلال الفترة. وسجل قطاع الصواريخ والتحكم بالنيران نمواً في المبيعات بلغ 24% على أساس سنوي، متجاوزاً وتيرة نمو قطاع الطيران. وربطت الشركة أداء هذا القطاع بارتفاع إنتاج برامج «باك-3» و«ثاد» و«جي إم إل آر إس» و«بي آر إس إم». وفي خلفية هذا التوسع، بلغت الطلبيات المتراكمة مستوى قياسياً قدره 292.0 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من 2026، مقارنة مع 179 مليار دولار أعلنتها الشركة في نتائج الفترة المقابلة من 2025.
وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت 2.2% إلى 111.19 دولار للبرميل خلال تداولات الخميس، بحسب أسوشيتد برس. وجاءت المكاسب وسط مخاوف مرتبطة بالحرب مع إيران وتعطل عودة قطاع الطاقة العالمي إلى وضعه الطبيعي. وأوردت الوكالة ارتفاع النفط ضمن الضغوط المحيطة بالأسهم الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي. وعلى أجندة بيانات الطاقة، تحدد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الموعد الاعتيادي لإصدار تقريرها الأسبوعي لمخزونات النفط يوم الأربعاء عند 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. أما الحدث المقبل على أجندة السياسة النقدية فهو اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 27–28 أكتوبر 2026، بحسب تقويم مجلس الاحتياطي الفيدرالي.