كوسبي يهبط 3.5% مع تراجع الأسهم الآسيوية وصعود برنت إلى 112 دولاراً
الحقائق الرئيسية
تراجعت الأسهم الآسيوية في جلسة الخميس 22 أكتوبر، مع تصاعد مخاطر إمدادات الطاقة وتجدد المخاوف بشأن تكلفة تمويل توسع الذكاء الاصطناعي. وهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.5%، بحسب أسوشيتد برس، مسجلاً أكبر انخفاض بين المؤشرات الآسيوية الثلاثة التي رصدتها الوكالة. وخسر هانغ سنغ في هونغ كونغ 3%، بينما انخفض نيكاي الياباني 2.7%. وجاءت الخسائر الكورية بعد ارتداد كوسبي 1.8% يوم الاثنين، حين استعاد جزءاً من خسارة بلغت 14.5% في الأسبوع السابق، وفق الوكالة. وبذلك جاء تراجع الخميس ضمن موجة تقلب ممتدة، بعدما أعقب الهبوط الأسبوعي الحاد تعافٍ جزئي لم يستمر في الجلسة الأحدث.
وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت بنحو 3% إلى 112 دولاراً للبرميل، وفق تحديث رويترز الصباحي، مع تصاعد مخاطر اتساع الصراع وتعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. وكانت حركة الخام أكثر حدة من جلسة الأربعاء، التي أنهاها عند 108.82 دولار للبرميل بزيادة محدودة بلغت 3 سنتات، بحسب رويترز. وفي تطور يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، نقلت أسوشيتد برس عن التلفزيون الإيراني، نقلاً عن بحرية الحرس الثوري، أن 7 ناقلات نفط اشتعلت وتضررت خلال الليل. وقال التلفزيون الإيراني، بحسب ما نقلته الوكالة، إن الناقلات «اشتعلت وتضررت خلال الليل»، في رواية نسبتها الوكالة إلى الجانب الإيراني. وجاء ارتفاع النفط أيضاً بعد إعلان بيانات أمريكية رسمية أظهرت انخفاض مخزونات الخام بمقدار 3.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، وفق موقع إنفستنغ. وكان السحب من المخزونات أكبر من المتوقع، ليضاف تراجع المخزون الأمريكي إلى خلفية المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التكنولوجيا، تجاوزت إيرادات ميتا للربع الثالث توقعات المحللين، وفق النتائج التي أعلنتها مساء الأربعاء ونقلتها رويترز. لكن الشركة أعلنت أيضاً خطة لإصدار أسهم بلا حقوق تصويت. وجددت الخطة المخاوف بشأن التزامات ميتا الرأسمالية المتزايدة، لتظل احتياجات تمويل التوسع موضع قلق رغم تفوق الإيرادات على التوقعات. وكانت أسوشيتد برس قد رصدت يوم الأربعاء مخاوف من تباطؤ بناء مراكز البيانات بسبب ارتفاع تكلفة الاقتراض. ووصفت الوكالة مصدر القلق بأنه احتمال أن «يتباطأ بناء مراكز البيانات بسبب الارتفاع الكبير في تكلفة اقتراض الأموال»، وهو السياق الذي زاد تقلب أسهم الذكاء الاصطناعي.
وجاء هبوط الأسهم الآسيوية بعد جلسة أمريكية داعمة للتكنولوجيا يوم الأربعاء، ارتفع خلالها ناسداك بأكثر من 1%، بحسب رويترز. وفي تداولات الخميس، تزامنت خسائر الأسهم مع طلب على سندات الخزانة الأمريكية. وانخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 5.05%، وفق تحديث رويترز الصباحي. وجمعت حركة الأسواق بذلك بين تراجع الأسهم الآسيوية وصعود النفط وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وسط مخاوف الطاقة وتمويل التكنولوجيا. ويأتي اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل للسياسة النقدية يومي 27 و28 أكتوبر، بحسب الجدول الرسمي للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.