تعليق أسهم إن سي بي إيه حتى 2 نوفمبر لتنفيذ استحواذ نيدبانك
الحقائق الرئيسية
دخل تعليق تداول أسهم مجموعة إن سي بي إيه في بورصة نيروبي حيز التنفيذ عند إغلاق 21 أكتوبر 2026، ضمن إجراءات تنفيذ عرض استحواذ نيدبانك، بحسب إعلان المجموعة الرسمي للمساهمين. ويستمر التعليق حتى إغلاق 2 نوفمبر 2026، لإتاحة مطابقة سجل المساهمين قبل نقل الأسهم وتسوية المقابل المستحق بموجب العرض. وقالت المجموعة في إعلانها إن «العرض أصبح غير مشروط»، لتنقل العملية إلى جدول تنفيذ نقل الملكية والمدفوعات. وتستهدف هيكلة الملكية المعلنة استحواذ نيدبانك على 66% من أسهم المجموعة الكينية، وفق صفحة الصفقة الرسمية لدى البنك المشتري. وتبقى نسبة 34% لدى المستثمرين العامين في بورصة نيروبي، بما يحافظ على مساهمتهم في المجموعة بعد انتقال حصة السيطرة إلى نيدبانك.
وكانت فترة قبول العرض قد انتهت في 10 يوليو 2026، بحسب بيان إن سي بي إيه بشأن الصفقة. وقدم المساهمون للعرض 1,316,357,895 سهماً، تمثل 79.90% من إجمالي الأسهم المصدرة، وهي نسبة تتجاوز الحصة التي يستهدف نيدبانك الاستحواذ عليها. وقالت المجموعة إن الطلبات الزائدة خُفضت بالتناسب وفق شروط العرض، للوصول إلى الحصة المستهدفة. وعلى صعيد الموافقات التنظيمية، أعلنت إن سي بي إيه أن البنك المركزي الكيني منحها الموافقة المطلوبة على الصفقة. ورحّب البنك المركزي بالاستحواذ في بيان مستقل، قائلاً إنه «يضمن استمرار الاستقرار، ويعزز متانة القطاع المصرفي الكيني، ويدعم المنافسة».
ويجمع المقابل الأساسي للعرض بين النقد وأسهم البنك المشتري، بحسب الأسئلة الرسمية التي نشرها نيدبانك عن شروط العملية. فمقابل كل 100 سهم من أسهم إن سي بي إيه، حُدد المكون النقدي عند 2,100 شلن كيني، إلى جانب 4.02994 سهم من أسهم نيدبانك. وتنص وثيقة العرض على مقابل نقدي كامل للفئات المؤهلة، يبلغ 10,500.00 شلن كيني لكل 100 سهم مقدم ومقبول في العرض. وعند إطلاق العرض، أعلن نيدبانك أن المقابل الإجمالي التقديري يبلغ نحو 13.9 مليار راند، مستنداً في هذا التقدير إلى سعر إصدار قدره 250.00 راند لسهمه. وبذلك ارتبط تقدير قيمة الشراء المعلن آنذاك بسعر الإصدار المستخدم في احتساب مكون الأسهم ضمن المقابل المختلط.
وتعود نشأة إن سي بي إيه إلى عام 2019، حين تأسست من اندماج مجموعة إن آي سي والبنك التجاري لأفريقيا، وفق إعلان نيدبانك عن نية الاستحواذ. وسجلت المجموعة ربحاً بعد الضرائب قدره 12.4 مليار شلن كيني في النصف الأول من 2026، بحسب بيان نتائجها المالية. ويمثل ذلك زيادة سنوية قدرها 12.2% مقارنة بالفترة المقابلة، لتأتي الصفقة في وقت تحقق فيه المجموعة نمواً في أرباحها. وقال نيدبانك إن إن سي بي إيه ستحتفظ بإدراجها في بورصة نيروبي بعد تنفيذ الاستحواذ. وأضاف أن المجموعة ستواصل العمل بحوكمة مستقلة، مع الاحتفاظ بعلامتها التجارية وفريق قيادتها المحلي.
ويربط نيدبانك مبررات الاستحواذ بالأهمية الاستراتيجية لشرق أفريقيا وموقعها على مسارات التجارة، وفق إشعار نية الاستحواذ الرسمي. ووصف المنطقة بأنها تضم «ممر التجارة الرئيسي الذي يربط أفريقيا بالشرق الأوسط والهند وآسيا»، محدداً بذلك البعد التجاري لتوسعه. ويأتي التحرك ضمن إعادة توجيه للاستراتيجية الأفريقية للبنك، تحدث عنها الرئيس التنفيذي جيسون كوين في مراجعته للتحول الاستراتيجي. وقال كوين إن نيدبانك باع حصته البالغة 21% في إيكوبنك ترانسناشيونال إنكوربوريتد خلال ديسمبر 2025، في إطار تلك المراجعة. أما وجود نيدبانك السابق في منطقة شرق أفريقيا فيقتصر على مكتب تمثيلي، بحسب بيان البنك بشأن الصفقة، ولذلك لا يتطلب الاستحواذ دمج عمليات محلية قائمة.
وبحسب الجدول الرسمي الموجه إلى المساهمين، يُتوقع استئناف تداول أسهم إن سي بي إيه يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026. وفي اليوم نفسه، يُتوقع بدء نقل الأسهم إلى نيدبانك عبر صفقة كبيرة، ضمن تنفيذ الاستحواذ. ويتضمن جدول ذلك اليوم أيضاً بدء تسوية أسهم نيدبانك المستحقة ضمن المقابل المقدم للمساهمين. كما يُتوقع أن يبدأ إرسال المدفوعات النقدية إلى المستحقين بالتزامن مع هذه الإجراءات. وبذلك يجمع الموعد المحدد بين عودة التداول في أسهم المجموعة الكينية وبدء خطوات نقل الملكية وتسوية المقابل النقدي ومقابل الأسهم.