الأسهممتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مورغان ستانلي يحجب وكلاء الذكاء الاصطناعي الخارجيين وديمون يحذر من مخاطرهم

الحقائق الرئيسية

1يستخدم أكثر من 18,000 موظف في بنك أوف أميركا «إريكا أسيست» بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بمساعدة بشرية لخدمة العملاء.
2بدأ مورغان ستانلي حجب وكلاء الأطراف الثالثة عن منصاته، بحسب مصادر أكسيوس.
3حذر جيمي ديمون من أن السماح بدخول أي وكيل خارجي ينطوي على مخاطر كبيرة للعملاء ولجيه بي مورغان.
4تنتهي بنهاية أكتوبر مهلة حددها المركزي الأوروبي للبنوك لتقديم خطط لمواجهة التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

بدأ بنك مورغان ستانلي حجب وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لأطراف ثالثة عن منصاته، بحسب ما نقلته أكسيوس عن مصادرها في تقرير نشرته في 22 أكتوبر 2026. وقال متحدث باسم البنك إنه لم يرصد حالات «لوكلاء ذكاء اصطناعي منفلتين يدخلون منصاتنا». وفي جيه بي مورغان، حذر جيمي ديمون خلال مكالمة نتائج البنك من المخاطر التي ينطوي عليها السماح بدخول أي وكيل خارجي. ووصف ذلك بأنه «ينطوي على مخاطر كبيرة للعملاء ولجيه بي مورغان»، رابطاً التحفظ بسلامة العملاء والمؤسسة المالية معاً. وأكد ديمون في المكالمة نفسها أن البنك يستخدم هذه التقنية داخل المؤسسة، قائلاً: «نستخدم الوكلاء داخلياً».

وشملت تحذيرات ديمون المسؤولية القانونية عند استخدام العملاء وكلاء الذكاء الاصطناعي، إذ قال خلال مكالمة النتائج: «هناك انتقال للمسؤولية». وطالب بفهم المخاطر المرتبطة باستخدام البيانات عند التعامل مع هؤلاء الوكلاء. وعلى صعيد المنافسة، وضع جيريمي بارنوم، المدير المالي لجيه بي مورغان، منافسة الوكلاء ضمن سياق حركة الأموال التي تبحث عن عائد. واستخدم بارنوم تعبير «تدفقات الأموال الباحثة عن العائد» عند تناوله هذا الجانب من المنافسة في المكالمة. وتطرق أيضاً إلى منتج «سمارت كاش»، واصفاً إياه بأنه «مشروع من نوع التجارب الموجهة»، يستهدف شريحة محددة.

وفي بنك أوف أميركا، يستخدم أكثر من 18,000 موظف نظام «إريكا أسيست» لخدمة العملاء، وفق إعلان البنك بشأن النظام. ويصف البنك الأداة بأنها وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بمساعدة بشرية، ويستخدمه الموظفون في تقديم الخدمة. ويُبقي نموذج العمل الذي عرضه البنك الموظفين مسؤولين عن ضمان حصول العملاء على الإرشادات اللازمة. وقال في إعلانه إن «الموظفين يضمنون حصول العملاء على إرشادات مدروسة»، محدداً بذلك دورهم في التعامل مع العملاء. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يعمل ضمن قواعد الحوكمة والإشراف المعتمدة لدى البنك، في إطار الاستخدام الذي أعلن عنه لمساعدة الموظفين على خدمة عملائه.

وسبق أن انعكست مخاوف المنافسة من الذكاء الاصطناعي على أسهم مؤسسات مالية في جلسة 22 سبتمبر 2026، حين ربطت رويترز ضغوط القطاع بهذه المخاوف وتحركات السندات. وهبط سهم تشارلز شواب 6.1% خلال تلك الجلسة، ضمن التراجعات التي أوردتها الوكالة في تغطيتها للقطاع المالي. وخسر سهم أميريبرايز فايننشال 4.4% في الجلسة نفسها. كما تراجع سهم ريموند جيمس بأكثر من 3%، بحسب الأرقام التي نقلتها رويترز عن التداولات آنذاك. وجاءت تلك الخسائر في سياق المخاوف من المنافسة التقنية وحركة سوق السندات خلال سبتمبر، قبل نشر تقرير أكسيوس بشأن حجب الوكلاء في أكتوبر.

ومن جهته، وضع سيتي المراقبة والتدقيق والحوكمة ضمن شروط استخدام منصة «آرك» التي أعلن عنها لبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل البنك. وقال في إعلانه: «سيخضع كل وكيل للمراقبة، وسيكون قابلاً للتدقيق وخاضعاً للحوكمة». وأوضح أن التوسع في إتاحة المنصة سيكون تدريجياً، وفق احتياجات العمل داخل المؤسسة. وعلى الصعيد الرقابي الأوروبي، تقترب مهلة تنتهي بنهاية أكتوبر لتقديم البنوك خططاً لمواجهة التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لرويترز. وكان البنك المركزي الأوروبي قد حدد هذه المهلة للمقرضين في يوليو، طالباً منهم إعداد خطط للتصدي لتلك التهديدات. وتشمل الخطط المطلوبة تحسين النسخ الاحتياطي وقدرات التعافي، ضمن الاستعدادات التي طلبها المركزي الأوروبي من البنوك.