واشنطن تأمر بمغادرة موظفين من السعودية وبرنت يرتفع 0.78% وسط مخاوف الإمدادات
الحقائق الرئيسية
أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السعودية، وسط تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على أهداف مدنية، بحسب ما نقلته رويترز في 21 أكتوبر. وأكد المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت أن الأمر يشمل هؤلاء الموظفين وأسرهم «في السعودية فقط». وقالت الوزارة، بحسب أسوشيتد برس، إن سفارات أمريكية في دول خليجية أخرى ستشهد تغييرات مؤقتة في أعداد العاملين. ويأتي القرار بعدما أعادت واشنطن بعض دبلوماسييها إلى المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، إثر سحب أعداد منهم عقب هجمات إيرانية على منشآت أمريكية، وفق رويترز. وفي اليمن، أدى تجدد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية إلى انهيار هدنة استمرت 4 أعوام، بحسب أسوشيتد برس. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة الثلاثاء نقلتها رويترز، إن طهران لم تتلق رداً من السعودية أو الحوثيين على عرضها المساعدة في التوسط لمحادثات سلام.
وفي تطور يمس المنشآت النفطية، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية مسيّرة حاولت استهداف أحد المعامل في حقل شيبة التابع لأرامكو بالمنطقة الشرقية، بحسب مصدر بوزارة الطاقة نقلت عنه صحيفة الشرق الأوسط. وقال المصدر إن الحريق الناتج عن الحادث وقع «خارج أسوار المعمل». وأضاف أن العمليات التشغيلية لم تتأثر. ونقلت أسوشيتد برس عن وزارة الطاقة السعودية أن شظايا مسيّرة معترضة قتلت 2 وأصابت 2 آخرين في حقل نفطي تديره أرامكو. ولم تنسب وزارة الطاقة محاولة استهداف شيبة إلى جماعة محددة، بحسب وكالة إيفي.
وفي أسواق النفط، ارتفعت عقود برنت 0.78% إلى 109.64 دولار للبرميل عند الساعة 00:22 بتوقيت غرينتش في التداولات المبكرة من 21 أكتوبر، بحسب رويترز. وجاء الارتفاع وسط مخاوف على إمدادات الشرق الأوسط، قبل إعلان أمر المغادرة الدبلوماسية. وبصورة منفصلة، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام التجارية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، انخفضت خلال الأسبوع المشمول بتقريرها بنحو 3.1 مليون برميل. وبلغت المخزونات 412.5 مليون برميل في نهاية الأسبوع. ويقل هذا المستوى بنسبة 3% عن متوسط 5 أعوام، وفق الإدارة.
وعلى صعيد الحماية الجوية، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في تحديثها المؤرخ 20 أكتوبر أن مقاتلات تايفون ستنفذ مهام دفاعية للمساعدة في حماية المجال الجوي السعودي من المسيّرات والصواريخ. وكانت بريطانيا قد وافقت، بناءً على طلب الحكومة السعودية، على توفير طائرة فوياجر للتزود بالوقود جواً لدعم النشاط الدفاعي السعودي، وفق بيانها الصادر في 22 سبتمبر 2026. وتشترط الخارجية الأمريكية حصول موظفي الحكومة العاملين في السعودية على تصريح خاص لاستخدام أي مطار داخل المملكة. وتنصح الوزارة المواطنين الأمريكيين بوضع خطة للمغادرة في حالات الطوارئ لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأمريكية. وفي قطاع الطيران، ألغت لوفتهانزا وإير فرانس رحلات إلى الرياض حتى منتصف نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس. وأجّلت كاثي باسيفيك استئناف خطي هونغ كونغ–دبي وهونغ كونغ–الرياض حتى 31 يناير 2027، وفق تقرير رويترز الصادر في 20 أكتوبر.