الفيدرالي يدخل اجتماع أكتوبر بفائدة 3.75%–4% واليابان تبقي خيار التدخل قائماً
الحقائق الرئيسية
يدخل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه المقبل في أكتوبر بعد رفع النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 3.75%–4%، بحسب أحدث قرار منشور للبنك المركزي. وجاء قرار الرفع في سبتمبر، حين وصف البنك التضخم في بيانه بأنه «لا يزال مرتفعاً». وفي تصريح نقلته وكالة أسوشيتد برس، قال كيفن وارش إنه لا يستبق قرارات اجتماعات السياسة النقدية. وأضاف: «لا أستبق الاجتماعات، ولا أؤمن بأن أعلن الآن ما قد أفعله». وأوضح وارش أنه لا يعلن مسبقاً ما قد يتخذه من قرارات في الاجتماعات المتبقية من العام.
وفي اليابان، سبق أن أكدت وزيرة المالية أن وزارتها اشترت الين بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن التدخل المشترك السابق. وأفادت رويترز بأن ذلك التحرك أبعد العملة اليابانية عن قاع قرب 164 يناً للدولار، لكنه لم يوفر لها دعماً مستداماً. وفي سبتمبر، أكدت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما استمرار الأسس التي قام عليها التنسيق بين البلدين، قائلة: «المبادئ التي استند إليها التدخل المشترك السابق لا تزال قائمة». وأشارت تصريحاتها إلى بقاء خيار التحرك في سوق الصرف قائماً. وذكرت رويترز أيضاً أن السلطات اليابانية أجرت خلال سبتمبر استطلاعات لأسعار الصرف في الأسواق الخارجية، وهي خطوة تراقبها الأسواق بحثاً عن مؤشرات إلى تدخل محتمل. وعلى الجانب الأمريكي، توضح وزارة الخزانة أن عمليات الصرف تُنفذ عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بصفته الوكيل المالي للولايات المتحدة. ويؤدي البنك كذلك دور الذراع التنفيذية لنظام الاحتياطي الفيدرالي في هذه العمليات، وفق توضيح الوزارة لآلية التنفيذ.
وتأتي المواعيد المقبلة بعد رفع بنك اليابان سعر الفائدة في سبتمبر إلى 1.25%، بحسب رويترز. ووصلت الفائدة اليابانية بذلك إلى أعلى مستوى لها خلال 31 عاماً. ويبدأ تسلسل الاجتماعات المقبل باجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، وفق الجدول الرسمي للاحتياطي الفيدرالي. ويليه اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان يومي 29 و30 أكتوبر، بحسب الجدول الذي نشره البنك المركزي الياباني. وفي 30 أكتوبر أيضاً، يصدر قسم «رؤية البنك» من تقرير التوقعات الياباني، بالتزامن مع اليوم الختامي للاجتماع.