ناسداك يهبط 2.2% مع تراجع أسهم التكنولوجيا واقتراب الأسهم الصينية من سوق هابطة
الحقائق الرئيسية
امتدت خسائر وول ستريت خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وهبط مؤشر ناسداك المركب 2.2% إلى 26,101.98 نقطة، بحسب تحديث للأسواق نشره موقع إنفستينغ عند الساعة 10:35 بتوقيت نيويورك. وكان المؤشر، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، الأشد تضرراً في ذلك التحديث، بالتزامن مع تراجع أسهم شركات كبرى في القطاع عقب إعلان نتائجها وتوجيهاتها. وهبط سهم ميتا بأكثر من 5% خلال التعاملات المبكرة، رغم تجاوز إيرادات الشركة في الربع الثالث توقعات وول ستريت، وفقاً للموقع. وفي نتائج تسلا وتوجيهاتها، خفضت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 20 مليار دولار، بعدما كانت تتوقع إنفاق 25 مليار دولار. وجاء خفض خطة الإنفاق ضمن نتائج وتوقعات وصفها إنفستينغ بأنها أثارت حذر المستثمرين. وتركزت هذه التطورات في الشركات بالتزامن مع صدور بيانات أمريكية جديدة عن طلبات إعانة البطالة، وقبيل اجتماع السياسة النقدية المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً إلى 194,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر، بتراجع 6,000 طلب عن الأسبوع السابق. وصدرت القراءة في تقرير الوزارة يوم 22 أكتوبر، فيما تعود فترة القياس إلى الأسبوع المنتهي قبل ذلك التاريخ. وبلغت قراءة الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، التي استُخدمت أساساً للمقارنة الأسبوعية، 200,000 طلب بعد المراجعة. وقالت الوزارة: «عُدّل مستوى الأسبوع السابق صعوداً بمقدار 1,000، من 199,000 إلى 200,000». وامتد الانخفاض إلى المتوسط المتحرك للطلبات الأولية خلال أربعة أسابيع، الذي بلغ 197,750 طلباً للفترة المنتهية في 17 أكتوبر، بانخفاض 1,000 طلب عن المتوسط السابق بعد المراجعة. وفي اتجاه مقابل، ارتفعت طلبات الإعانة المستمرة المعدلة موسمياً إلى 1,728,000 طلب، بزيادة أسبوعية قدرها 25,000 طلب، وفقاً للوزارة. وتخص قراءة الطلبات المستمرة الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، أي فترة أسبق من قراءة الطلبات الأولية الواردة في الإصدار نفسه.
وفي الصين، تراجع مؤشر سي إس آي 300 خلال جلسة الخميس بما يصل إلى 1.6%، بحسب إنفستينغ، مع اقتراب خسائره من 20% منذ القمة التي سجلها في يونيو. ووضع هذا التراجع المؤشر على أعتاب سوق هابطة فنية، مع استمرار ابتعاده عن تلك القمة. وجاء ضعف الأسهم الصينية في وقت تسارع فيه نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.5% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026، بحسب المكتب الوطني للإحصاء الصيني. وكانت وتيرة النمو قد بلغت 4.3% على أساس سنوي في الربع الثاني، قبل ارتفاعها في الفترة التالية. وعلى امتداد الأشهر التسعة الأولى من العام، بلغ نمو الاقتصاد الصيني 4.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقاً للمكتب، وهي قراءة تخص الفترة التراكمية منذ بداية العام.
وتتجه الأجندة الاقتصادية التالية إلى يوم 23 أكتوبر، الذي حددته إس آند بي غلوبال لنشر القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات. وتخص القراءات المرتقبة نشاط شهر أكتوبر، بحسب الموعد الوارد في التوقعات الاقتصادية العالمية للمؤسسة. وقالت المؤسسة: «ستصدر الأرقام الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لهذا الشهر في 23 أكتوبر». وبعد هذا الإصدار، يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 27 و28 أكتوبر 2026، وفقاً للجدول الرسمي للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وتدخل أرقام إعانات البطالة الجديدة بذلك ضمن المعلومات المتاحة قبل الاجتماع، بما تحمله من انخفاض في الطلبات الأولية ومتوسطها المتحرك، يقابله ارتفاع في الطلبات المستمرة.