إل جي ديسبلاي تعود للربح التشغيلي بـ 250.6 مليار وون مع تراجع الإيرادات سنوياً
الحقائق الرئيسية
عادت إل جي ديسبلاي إلى تحقيق أرباح تشغيلية في الربع الثالث من 2026، مسجلة 250.6 مليار وون، بحسب بيان نتائج الشركة، مع زيادة المبيعات مقارنة بالربع السابق بدعم شحنات الشاشات العضوية خلال موسم الذروة. وجاء التحول إلى الربحية بعد خسارة تشغيلية بلغت 107.7 مليار وون في الربع الثاني من العام نفسه، لتتحسن نتيجة النشاط على أساس فصلي. لكن الربح التشغيلي بقي دون مستواه في الربع الثالث من 2025، حين سجلت الشركة 431 مليار وون. وبلغت إيرادات الفترة 6,277 مليار وون، بزيادة 12% مقارنة بالربع السابق، في وقت دعمت فيه شحنات الشاشات العضوية الكبيرة والمخصصة للأجهزة المحمولة المبيعات. وعزت الشركة هذا النمو الفصلي إلى شحنات تلك المنتجات خلال موسم الذروة، الذي انعكس على إيرادات الربع. وفي المقابل، انخفضت الإيرادات 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع تقليص شحنات شاشات الكريستال السائل متوسطة الحجم. وقالت إل جي ديسبلاي إن خفض شحنات هذه الفئة يأتي ضمن تركيزها على الربحية، بالتزامن مع نمو مبيعات الشاشات العضوية على أساس فصلي.
وعلى مستوى النتيجة النهائية، أعلنت الشركة صافي ربح قدره 755.6 مليار وون في الربع الثالث، مستفيدة جزئياً من تحسن النتيجة المالية المرتبطة بتقلبات العملات. ويقارن ذلك بصافي خسارة بلغ 419 مليار وون في الربع الثاني من 2026، لتنتقل النتيجة الصافية أيضاً إلى الربح مقارنة بالفصل السابق. أما في الربع الثالث من 2025، فكانت الشركة قد سجلت صافي ربح قدره 1.3 مليار وون، وهو مستوى أدنى من نتيجة الفترة الحالية. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نحو 1,214 مليار وون، بحسب الأرقام الواردة في بيان النتائج. وسجل هامش هذا المقياس نحو 19.3% خلال الربع الثالث، إلى جانب عودة النتيجتين التشغيلية والصافية إلى الربح. وارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عن مستواها في الربع الثاني، الذي بلغ 872 مليار وون. لكنها ظلت أقل من 1,424 مليار وون سجلتها في الفترة المقابلة من العام السابق، على غرار اتجاه المقارنة السنوية للربح التشغيلي.
وجاء تحسن الأداء التشغيلي خلال الربع الثالث رغم ضغوط حددتها إل جي ديسبلاي في انخفاض سعر الصرف بين الوون والدولار وارتفاع تكلفة أشباه الموصلات. ووصفت الشركة هذين العاملين بأنهما «انخفاض سعر صرف الوون مقابل الدولار وارتفاع تكاليف أشباه الموصلات»، في سياق عرض العوامل المؤثرة في التشغيل. وفي خلفية المقارنة الفصلية، كان الربع الثاني قد تضمن مصاريف استثنائية مرتبطة بإجراءات تحسين كفاءة القوى العاملة، وفق بيان نتائج ذلك الربع. وقال المدير المالي آنذاك إن «ربحية نشاطنا الأساسية ظلت موجبة في الربع الثاني عند استبعاد العوامل الاستثنائية»، موضحاً أثر تلك البنود في نتيجة الفترة السابقة. وبذلك، سبقت العودة المعلنة إلى الربح التشغيلي فترة تحملت فيها الشركة تكاليف استثنائية، بينما واجهت عملياتها في الربع الثالث ضغوط العملة والمكونات.
وفي خلفية جهود التصنيع، تقول إل جي ديسبلاي إن تقنيتها لتحسين استخدام الزجاج الأم ترفع كفاءة الاستفادة منه بما يصل إلى 64% عند إنتاج شاشات الحواسيب المحمولة. وتضع الشركة هذه الزيادة في مقارنة مع طرق تصنيع تتطلب تقسيم الركائز، وتربط التقنية بزيادة الإنتاجية وخفض تكاليف التصنيع. وعلى صعيد المنتجات، أعلنت بدء الإنتاج الضخم للوحة ألعاب تستخدم تقنية الصمامات العضوية الباعثة للضوء، بقياس 24.5 بوصة وتردد تحديث 720 هرتز. وقالت إن أول تطبيق لهذه اللوحة جاء في شاشة الألعاب الجديدة من أسوس، المسماة «روج سويفت أوليد بي جي 259 كيو دبليو إس إيس». ويربط إعلان المنتج بين بدء تصنيع اللوحة على نطاق واسع واستخدامها في شاشة ألعاب، إلى جانب التطوير التقني الموجه إلى تصنيع شاشات الحواسيب المحمولة. وحدد جدول علاقات المستثمرين لدى إل جي ديسبلاي مؤتمر نتائج الربع الثالث في 22 أكتوبر 2026 عند الساعة 14:00 بتوقيت كوريا. وجاء موعد المؤتمر في يوم إعلان النتائج التي أظهرت عودة الربحية الفصلية، مع بقاء الإيرادات والأرباح التشغيلية دون مستويات الفترة المقابلة من العام السابق.