اندماج واستحواذمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أكسيس تدرس عرضاً بـ 1.74 مليار يورو لبيرماننت وتعتزم طلب تأجيل قضائي

الحقائق الرئيسية

1تدرس أكسيس عرضاً نقدياً محتملاً بسعر 3.20 يورو للسهم، يقيّم بيرماننت تي إس بي عند 1.74 مليار يورو.
2يبلغ المقابل الإجمالي التقريبي لعرض باواج النقدي 1.619 مليار يورو.
3حصلت صفقة باواج على تأييد 91% من الأصوات المدلى بها في اجتماع المخطط.
4قالت باواج إن وزير المالية الأيرلندي يدعم العرض ويملك نحو 57.5% من أسهم البنك.

أعلنت أكسيس كابيتال الأيرلندية أنها تعتزم طلب تأجيل قضائي لإجراءات الاستحواذ على بيرماننت تي إس بي، لإتاحة الوقت أمام إعداد عرض منافس محتمل لصفقة باواج المتفق عليها. وكانت الشركة تدرس في أكتوبر 2026 عرضاً نقدياً بسعر 3.20 يورو للسهم، يقيّم البنك الأيرلندي عند 1.74 مليار يورو، بحسب رويترز في خبر منشور على موقع يورونكست الرسمي. ويضع هذا التقييم المقترح العرض المحتمل فوق المقابل الإجمالي التقريبي لصفقة باواج، البالغ 1.619 مليار يورو وفق إفصاح المجموعة عن اتفاق أبريل 2026. وتريد أكسيس إفساح المجال لإجراء الفحص النافي للجهالة والحصول على الموافقات التمويلية اللازمة للمضي في مساعيها. وهي تتحرك بوصفها جهة تدرس منافسة المشتري المتفق معه، وليست طرفاً مشترِياً ضمن صفقة باواج القائمة. ويبقى منح التأجيل وتحديد شروطه قراراً للمحكمة التي تعتزم الشركة تقديم طلبها إليها.

وأوضحت أكسيس في الإفصاح الإضافي المتعلق بالتمويل أن طلب المهلة يرتبط باستكمال العمل على العرض المحتمل، بما يشمل فحص البنك وترتيبات الحصول على موافقات التمويل. والشركة صاحبة هذه المساعي هي أكسيس كابيتال ليمتد، وهي شركة تمويل واستشارات يقع مقرها المسجل في دبلن. وعلى الجانب الآخر، قالت باواج في بيان نتائج الربع الثالث إن توليد رأس المال القوي يضعها في موقع جيد لتمويل الاستحواذ المخطط بالكامل من مواردها الذاتية. وأضافت المجموعة في وصف قدرتها التمويلية: «نحن في وضع جيد لتمويل الاستحواذ المخطط بالكامل من مواردنا الذاتية». وبذلك تدخل باواج المنافسة المحتملة مستندة إلى قدرتها المعلنة على التمويل الذاتي، بينما تسعى أكسيس إلى وقت للحصول على الموافقات التمويلية لعرضها قيد الدراسة.

وشملت تحركات أكسيس أيضاً تقديم شكوى إلى لجنة الاستحواذ الأيرلندية بشأن مخالفات مزعومة لقواعد الاستحواذ، وفق صفحة الشركة الرسمية الخاصة بالصفقة. وأقرت الشركة بأن اللجنة رفضت أساس الشكوى التي قدمتها. لكنها تمسكت باعتراضها على الحجج التي استند إليها الرفض، قائلة: «تواصل أكسيس الاختلاف مع الحجج الرئيسية للجنة في رفضها». ويتزامن هذا الموقف مع سعي الشركة إلى الحصول على مهلة قضائية تسمح لها بمواصلة الفحص والعمل على التمويل. وتجمع مساعي أكسيس بذلك بين الاعتراض على مسار الاستحواذ القائم ودراسة بديل نقدي للمساهمين، مع بقاء عرضها في مرحلة الاحتمال.

وتعود الصفقة المتفق عليها مع باواج إلى أبريل 2026، حين أعلنت المجموعة عرضها النقدي للاستحواذ على البنك بمقابل إجمالي تقريبي. وقالت باواج عند الإعلان إن العرض يحظى بدعم وزير المالية الأيرلندي، الذي يملك نحو 57.5% من أسهم بيرماننت تي إس بي. وفي يوليو 2026، حصلت الصفقة على تأييد 91% من الأصوات المدلى بها في اجتماع المخطط، بحسب بيان المجموعة بشأن موافقة المساهمين. وتخص هذه النسبة الأصوات المشاركة في الاجتماع، فيما تمثل حصة الوزير ملكيته في أسهم البنك عند إعلان الاتفاق. ومن ثم، تواجه أكسيس في مساعيها المنافسة صفقة اجتازت تصويت المساهمين، إلى جانب الدعم الذي أعلنته باواج من المساهم الحكومي.

أما الخطوات المتبقية لإتمام استحواذ باواج، فتشمل الموافقات التنظيمية اللازمة وتصديق المحكمة العليا الأيرلندية، وفق الشروط الواردة في الإفصاح الرسمي عن الصفقة. وتجعل هذه الشروط موافقة المساهمين محطة ضمن مسار الإتمام الذي أعلنته المجموعة. وتتوجه أكسيس بطلب التأجيل المزمع إلى المسار القضائي للصفقة، سعياً إلى إتاحة فرصة لاستكمال إعداد البديل المحتمل. ويظل البت في هذا الطلب وشروط أي تأجيل من اختصاص المحكمة. وكان بيرماننت تي إس بي قد حدد في تحديث يوليو موعداً متوقعاً لإتمام الاستحواذ خلال الربع الرابع من 2026 أو الربع الأول من 2027، رهناً باستيفاء الشروط المتبقية.