باكتيغارد تتحول إلى ربح فصلي قدره 7.3 مليون كرونة بدعم شراكات الترخيص
الحقائق الرئيسية
تحولت شركة باكتيغارد إلى الربحية في الربع الثالث من 2026، مسجلة صافي ربح قدره 7.3 مليون كرونة سويدية، مقابل خسارة بلغت 7.5 مليون كرونة في الفترة نفسها من 2025، بحسب تقرير نتائجها الفصلي. وارتفعت الإيرادات الإجمالية إلى 58.4 مليون كرونة، مقارنة مع 48.4 مليون كرونة قبل عام. وبلغ صافي المبيعات 55.1 مليون كرونة، مقابل 45.5 مليون كرونة في الربع الثالث من العام السابق. وعلى مستوى التشغيل، حققت الشركة ربحاً قدره 6.8 مليون كرونة، بعدما سجلت خسارة تشغيلية بلغت 6.4 مليون كرونة في الفترة المقابلة. وجاء الانتقال إلى الربح التشغيلي بعد خسارة تشغيلية قدرها 8.3 مليون كرونة في الربع الثاني من 2026. وكانت خسارة الربع الثاني قد اتسعت مقارنة مع خسارة بلغت 7.3 مليون كرونة في الفترة نفسها من 2025، وفق تقرير الشركة لذلك الفصل. وبذلك جمع أداء الربع الثالث بين زيادة المبيعات والعودة إلى الربحية، سواء على مستوى التشغيل أو النتيجة الصافية.
وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 20.0 مليون كرونة في الربع الثالث، مقابل 5.3 مليون كرونة في الفترة المقابلة، بحسب الإفصاح الفصلي. واتسع هامش هذه الأرباح إلى 34.3%، مقارنة مع 10.9% قبل عام، بالتزامن مع نمو الإيرادات. ويستبعد المقياس المعدل تكاليف غير متكررة مرتبطة بمتطلبات تنظيم الأجهزة الطبية الأوروبية، وفق التقرير المالي للشركة. وامتد التحسن إلى السيولة الناتجة عن الأعمال، إذ بلغت التدفقات النقدية التشغيلية 14.0 مليون كرونة، مقابل تدفقات سالبة قدرها 2.8 مليون كرونة في الربع الثالث من 2025. وانخفض صافي الدين باستبعاد التزامات الإيجار إلى 64.2 مليون كرونة في نهاية الربع الثالث من 2026، مقارنة مع 83.0 مليون كرونة في نهاية الفترة المقابلة.
وعزت باكتيغارد جانباً رئيسياً من الأداء إلى شراكتها مع بي دي، التي نمت إيراداتها بأكثر من 30% خلال الربع الثالث من 2026. كما ارتفعت الإتاوات المرتبطة بمبيعات منتجات زيمر بيوميت، بدعم ما وصفته الشركة بأنه «نمو الطلب في السوق». وكانت باكتيغارد قد أعلنت في مايو تجديد اتفاقية طويلة الأجل مع بي دي. وقالت عند الإعلان عن التجديد إن الاتفاقية المحدثة تُحدّث شروط الشراكة وتدعم توسيع إتاحة حلولها على مستوى العالم. وتندرج هذه العلاقة ضمن نشاط الترخيص الذي تمارسه الشركة عبر شراكات مع شركات أجهزة طبية عالمية. وفي تقرير الربع الثاني، أوضحت باكتيغارد أن توقيت شحنات المركزات إلى سلسلة توريد بي دي قد يسبب تذبذب إيرادات الشراكة بين الفصول. وربطت الشركة هذا التفاوت بتوقيت دخول الشحنات إلى سلسلة التوريد، الذي قالت إنه «قد يؤدي إلى تباين من ربع إلى آخر».
وتقوم تقنية باكتيغارد على تثبيت الفضة مع الذهب والبلاديوم على سطح الجهاز الطبي، بحسب وصف الشركة لتقنيتها. ويستهدف هذا التعديل السطحي تقليل التصاق البكتيريا بالأجهزة. وتتيح الشركة تقنيتها عبر شراكات الترخيص مع مصنعي الأجهزة الطبية العالميين. وإلى جانب هذا النشاط، تمتلك باكتيغارد محفظة منتجات للعناية بالجروح، وفق تعريفها بأعمالها. ويقع مقر الشركة في ستوكهولم، فيما يُدرج سهمها ضمن شريحة الشركات الصغيرة في بورصة ناسداك ستوكهولم.
وعلى مستوى الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، ظلت الإيرادات الإجمالية أقل من مستواها في الفترة المقابلة، رغم النمو المسجل في الربع الثالث. وبلغت الإيرادات التراكمية 162.4 مليون كرونة، مقارنة مع 163.2 مليون كرونة خلال يناير إلى سبتمبر 2025، بحسب التقرير الفصلي. كذلك ظلت الشركة خاسرة خلال هذه الفترة، على الرغم من تحقيق ربح في أحدث فصولها. وتقلص صافي الخسارة التراكمية إلى 6.5 مليون كرونة، مقابل 20.4 مليون كرونة قبل عام. وفي نظرتها لنشاط الترخيص، قالت الرئيسة التنفيذية كريستين ليند: «نتوقع استمرار النمو الإيجابي في نشاط الترخيص لدينا، بدعم اتساع الإقبال السوقي وزيادة الطلب في الأسواق التي أُطلقت فيها المنتجات حديثاً». وتستند توقعات ليند بذلك إلى توسع الإقبال على المنتجات لدى شركاء الترخيص والطلب في أسواق إطلاقها الحديثة. وحددت باكتيغارد يوم 4 فبراير 2027 موعداً لإعلان نتائج السنة المالية 2026 المنتهية في ديسمبر.